بضغطة زر ـ لنثق في الله ولكن لنعمل ولنحذر
أولا هذا الكلام لكل الناس وليس لبلد محدد
ثانيا : كبشارة للناس أقرأ لكم هذه الآية :
{حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ}
معنى ذلك أن الأرض حتى قيام الساعة ستكون في أحسن حالاتها وفي أكثر قدراتها التكنولوجية من السيطرة على الأرض والقدرة على التحكم في أشياء كثيرة فيها ولكن وهي في هذا اللحظة الحضارية الفائقة ستقوم القيامة لتهدم هذه الحضارة التي لم نصل إليها بعد فاستبشروا أن ما سأقوله ربما تكون أفكار ومحاولات وليس حدث سيحدث بل محاولات لن يسمح بها الله وذلك هو الظن به سبحانه.
----------------------
بضغطة زر ـ لنثق في الله ولكن لنعمل ولنحذر
----------------------
خلال الفترة القريبة الماضية كنت أفكر في تأليف كتاب وأسميه ضغطة زر ـ السيطرة الخفية
ولكن هذه فكرته العامة أجملها في الآتي إن لم يسعف الوقت فأكون قد قدمتها لفائدة الناس فإن كانت صحيحة فالحمد لله وإن كانت خاطئة فالحمد لله أيضا ,على الأقل نكون أخذنا حذرنا
-----------------
هناك فيلم اسمه The day the earth stood still وشبيهه فيلم knowing
يتحدث الفيلم عن عالم اختفى في ثلوج سيبريا ثم ربما بعد مائة عام عاد نفس الشخص أو من يشبهه تماما , في أمريكا أثناء غزو فضائي من مجموعة كرات ضخمة نزلت إلى الأرض في مناطق مختلفة من العالم وخرج من واحدة منها ذلك العالم الذي اختفى قبل مائة عام واكتشف العلماء أنه ليس نفس العالم وإنما أشبه ما يكون بمستنسخ منه وجاء معه إنسان آلي ضخم جدا ليقوم بحمايته وبعد أحداث كثيرة قال أنه جاء ليقوم بعمل استعادة وعمل إعادة ضبط للأرض وإنقاذه من البشر الذين دمروه.
الفيلم ليس الموضوع الذي أريد الحديث عنه , ولكن ما حدث في نهاية الفيلم هو ما أريد الكلام عنه ففي نهاية الفيلم قام هذا الشيء بإيقاف كل مكتسبات الحضارة خلال المائتي عام الأخيرة من أول الكهرباء وحتى كل وسائل التقنية.
الفكرة هنا لو كان من أحد يقرأ ما أكتبه هو أنه هناك شخص ما يفكر بهذه الطريقة وهي طريقة إعادة الإنسان خطوات هائلة إلى الخلف , ولعلكم تلاحظون المبشرين أو بالأحرى المطالبين بالتخلص من فئات كثيرة من سكان الأرض ليظل القليل رغم أن البشرية ليست عبئا على أحد بل كانوا عادة هم العبء على البشرية .
لا أريد أن أحدثكم عن الجماعات الدينية من كل الأديان تقريبا التي تتحدث عن العودة إلى العصور البدائية وأفكار ما قبل الحضارة وما قبل التاريخ وعصور التقاط الفواكه في الغابات والتي سمعتها منذ طفولتي من الوعاظ والمهتمين بالدين أن العالم ستنهار حضارته تماما ونعود إلى البدائية وفي السينما الأمريكية يبشرون بذلك تبشيرا كبيرا وأظن أن فكرة انهيار الحضارة هي جاءت من عندهم قبل أن ترسخ في الوجدان الجمعي العالمي .
ما يهمني قوله والذي يجب أن نحذر منه جميعا أن هذه خطة خبيثة جدا بدأت ربما منذ قرون التمهيد لها.
وهي فكرة السيطرة في كل الاتجاهات وليس الحديث هنا عن مؤامرة أو نظرية مؤامرة بقدر ما كان الأمر خطوات متتابعة قد تكون عشوائية في حدوثها ولكن تراكبها سيؤدي إلى ما وصلنا إليه.
دعني أوضح لكم ما أريد قوله
لو مثلا تم قطع التيار الكهربائي عن الناس في أي لحظة ماذا سيحدث
قد تنهار مهن كثيرة تعتمد على الكمبيوتر والآلات والماكينات التي تدور بالكهرباء في كل المجالات ووسائل الإنتاج
سيتوقف أجهزة طبية كثيرة عن المستشفيات ونعود إلى وسائل يدوية وبدائية
وتابع هذه المتوالية وأكمل
سيتوقف آلاف الأشياء التي ربما تؤدي إلى مشاكل كثيرة
لو توقفت خطوط الإمداد بأي مادة ماذا سيحدث
دعوني مثلا أخبركم
أنه مع تنامي العمران الرأسي في المباني والعمارات فقدنا الكثير من السعة والأدوات التي تحتاج إلى سعة كأفران وأدوات الطبخ البدائية كأفران ومواقد الطين التي كان يستخدمها أجدادنا المباشرون الذين رآهم جيلنا من هم في الأربعينات والخمسينات ومن هم أكبر
توقف إنتاج المستلزمات المنزلية في البيوت بتوقف إنتاج أدوات الطحن اليدوي كالرحى والخبز وغيرها
عندما اعتمدنا على الغير في إنتاج احتياجاتنا
وعلى الصعيد المالي جمعوا الذهب والفضة والمعادن النفيسة التي كانت تستعمل كعملات وأصبحت العملة مجرد ورقة لو أعلنت الدولة تخليها عنها وطبع نوع آخر وجديد من العملات سيكون مخزونك من العملة القديمة لا يساوي حتى الورق ويستمر ذلك لمدة أكثر من خمسين عاما حتى تصبح أثرا وبعدها يزيد ثمنها مرة أخرى لأنها لن تكون موجودة إلا نادرا.
كل أنظمة الميكنة والديجتال هي أنظمة رائعة وجميلة ومفيدة ولكن عدم وضع خطط بديلة سيجعلك فريسة لضغة الزر
لو أعلنت دولة ما إفلاسها وكانت عملة بلدك تعتمد عليها كمخزون احتياطي بدلا من الذهب فقد أفلست كل الدول التي تعتمد هذه العملة في نفس لحظة الإفلاس التي أعلنتها الدولة صاحبة العملة أليست هذه ضغطة زر خطيرة جدا
وكذلك أليس قطع التيار الكهربائي أو قطع الغيار الخاصة بإنتاجه وكانت بلادك لا تصنعها وانقطع التيار فجأة أليس هذه كارثة خطيرة على أرواح الناس ومستقبلهم ومهنهم أليست ضغطة زر
أليس الفيزا كارد كبديل عن الأموال قطعي ونهائي ولا يكون معك عملات ضغطة زر خطيرة لو انقطع التيار عن الماكينات
وكذلك في البرمجيات أليس ضغطة زر أن يكون بهذا البرامج خاصية أن لا تعمل بعد تاريخ معين ألم تجد برنامجا مجانيا أو مدفوعا كنت تستعمله ثم فجأة بعد تاريخ معين توقف ورفض العمل تماما بلا سبب ظاهر أو على الأقل أوقف الكثير من خدماته لك أليس ضغطة زر
أليست أنظمة المحاسبة المدفوعة مسبقا بكارت أو فيزا ضغطة زر ستؤثر سلبيا على حياتنا إن لم نستطع التعامل بدونها ولم يكن لها بديل.
لا أريد أن يهلع أحد فكما نزل آدم من الجنة وأنقذه الله من الأرض بوحوشها وبشائعها وكل من كان خطيرا ومخيفا وغير متناسب مع الجنة التي عاش فيها آدم سينقذنا الله.
ولكن أضع تحذيرا للحكومات قبل الشعوب من أزار كثيرة قد لا نستطيع أن نمنع ضغطها لتؤثر في حياتنا
ضعوا أنظمة بديلة وأنظمة ثنائية كخطط طوارئ إن لم تكونوا وضعتم وألجموا قدرات التحكم التي يتمتع بها الحكام والوزراء بحيث لا يكون لهم القدرة على التأثير في العملات فالرئيس الذي قرر التخلي عن الذهب كعملة احتياطية للعملة الورقية أيا كان الرئيس عبدالناصر أو السادات أو حسني رحمهم الله فقد كان خطأ لا يغتفر والمفترض أن لا يكون مسموحا به والمطلوب أن لا ننساق وراء أي دولة مهما كانت فهي لن تساعد عند السقوط سقوطها أو سقوطنا لا قدر الله.
تعليقات
إرسال تعليق