اقتلوني وأعدائي


هذه القصيدة شهد الله أني كتبتها في تاريخها المكتوب بالدقيقة والثانية , كتبتها يأسا أن ينصلح حال المجرمين الذين أحاطوا بي , ظلما , وحاصروني حصارا خانقا , حتى واستعانوا بأقارب من أهلي لمضايقتي والتضييق علي في كل شيء , وأنا عام 2006 وأنا في حرب ونكد , فكتبتها لله وليس لأحد , حتى لا يظن ظان بحمقٍ أني أناديه أو أستدعيه , فالمنادى هو ذو الجلال والإكرام ,  فالأطراف كلهم كما قال القائل : كيف الخلاص وكلهم أعدائي , وأنشرها اليوم لأول مرة , فقط إثباتا أمام الله كدعاء كتبته شعرا , استغاثة إليه سبحانه , وليس في القصيدة ما يوحي باتجاه ما فأنا ضدهما معا .
البيت الأول هو بيت قاله الزبير بن العوام في حرب راغبا في قلته ومالكا بن الحارث حيث اعتنقه ليمكن من نفسه ومن مالك مقتلا يقتلان فيه سويا.
وها أنا أعيدها لعل الله أن يستجيب لي في كل مالك أيا كانت جنسيته .
-------------------------------
اقْتُلُونِي وَمَالِكَاً
-------------------------------
اقْتُلُونِي وَمَالِكَاً
وَاقْتُلُوا مَالِكَاً مَعِي
إِنَّ قَلْبِي غَلِيلُهُ
فَاضَ نَهْرَ التَّوَجُّعِ
فَاسْمَعُوا صَرْخَتِي غَدَتْ
ذَاتَ نَارٍ بِأَضْلُعِي
أَشْعَلُوا نَارَ فِتْنَةٍ
وَأَنَا كُنْتُ لَا أَعِي
كُنْتُ أَعْمَى وَشَوْكُهُمْ
شَاكَ رُوحِي وَمَوْضِعِي
غَيْثُكَ اللَّهُمَّ عَجِّلَنْ
غَوْثَ رَبٍّ لِمُوجَعِ
غَوْثَ رَبٍّ لِضَارِعِ
مُسْتَغِيثٍ مُضَيَّعِ
غَوْثُهُ اللهُ وَحْدَهُ
لَمْ يَضِعْ أَوْ يُزَعْزَعِ
وَاقِفٌ غَيْرَ خَائِفٍ
لَمْ يَهْنْ أَوْ يُوَدَّعِ
-------------
اقْتُلُونِي وَمَالِكَاً
رَحْمَةُ اللهِ مَفْزَعِي
وَانْثُرُوا مِنْ رَمَادِنَا
فَي الدُّنَا وَالْمَرَابِعِ
عَلَّ عُشْبَاً وَزَهْرَةً
مِنْ سَنَا الْقَلْبِ , فَاطْلُعِي
وَنَدَى مِنْ سَكِينَةٍ
اِرْوِ رُوحِي وَأَوْنِعِ
----------------
اقْتُلُونِي وَمَالِكَاً
يَا سَنَا الْحَقِّ فَارْجِعِي
جَنَّةُ اللهِ مَأْمَلِي
فَاضْرِبَنْ ثُمَّ مَزِّعِ
وَاشْفِ رَبِّ غَلِيلَنَا
طَالَ عَهْدُ الْمَوَاجِعِ
------------------------------------
البداية : ‏19 ‏يوليو, ‏2024, ‎‏03:34:36 م
الانتهاء : ‏18 ‏سبتمبر, ‏2024, ‎‏06:46:19 م
  

تعليقات

المشاركات الشائعة