قصة ـ بابان
بابان
المحن تلد رجالا وقد تلد المحن خونة
الغروب واجم كأن روح الحزن الساكن في نفسي خيمت عليه و أنا أحس بصخرة تطحن قلبي إنه الحزن , قلبي كان صخرة ثم ذاب ألما .
قلت له يا أبي لنترك هذه الأرض الملعونة يرتع فيها سوائمها و كلابها و لنرحل إلى أرض تحبنا , لم يعد لنا من حبيب في هذه الأرض .
قال بثقة لا تنبع إلا من مثله : الشمس تشرق كل يوم على جديد .
: و لكنَّ كل جديد جاء مع شروق الشمس كان ألما وحزنا .
: أنت الذي لا ترى سوى الرماد , اغسل عينيك بالحب تزهر الدنيا في عينيك .
: لن أناقشك في هذا فأنت تذبحني ببراءتك هذه ..... هل تظن أن هؤلاء الذين يدّعون محبتك مختلفون عنهم , أنت واهم يا أبي , إنهم هم أنفسهم , و لكنهم يريدون أن يدخلوا في نسيج حياتنا ليعلموا عنا كل شيء , : أنت تحلم بالنور و الإشراق و هم الظلمة تسيل من أرواحهم و من أفواههم , إنهم ليسوا خونة يا أبي , لأنهم تجاوزوا مرحلة الخيانة إلى ما بعدها .
...... خيم الصمت بيننا طويلا لأعوام
* * * * * *
: تقبل الله يا حاج حسين .
: منا و منكم يا عبد الله يا ابني .
: كيف حال حميد ؟؟
: بخير و نعمة الحمد لله .......... , سبحان الله سبحان الله سبحان الله . . . . .
: قتلوا اليوم جاري ابراهيم . . .. .
: أعلم
: و ماذا ستفعل . . .
: الحمد لله الحمد لله الحمد لله . . . .... بعد الصلاة يكون خيرا إن شاء الله .
نهض الحاج حسين و اتجه إلى صدر المسجد ثم التفت إلى الناس : يا إخوتي أن قتلانا صاروا أكثر من الأحياء و لو سكتنا سنلحق بهم قريبا .
: نعم
: صحيح
: و ماذا تريد منا أن نفعل يا حاج حسين ؟؟؟؟
: الذي يجب علينا .
: وما هو
: سنذهب اليوم للسيد و نطلب منه أن يوقف هذه المذابح التي نروح فيها .
: و لكن ما للسيد و هذا يا حاج حسين ؟ أحسن أن لا تذكره بسوء .
: أنا لم أذكره بسوء أو بخير , سنذهب إليه و نطالبه بإيقاف هذه المذابح , لأنه يعلم من وراءها .
: و من وراءها ؟
: أنتم تعلمون من وراءها .
: من سيأتي معي .
كلنا . . . . . كلنا ... . . . كلنا
خرج المسجد بمن فيه إلى الطريق , الناس عدد الحصى و على وجوههم مشاعر مختلطة . هذه ليست أول مرة يخرجون هذا الخروج .
: يا أخوتي لا تخذلوني هذه المرة أيضا .
: نحن معك يا حاج حسين .
: خرج عائلة المتريدي من الباب الخلفي للمسجد يا حاج .
: طيب يا عبد الله
الوجوم يسيطر على الماشين يبدو على وجوههم الحزن و الخوف أكثر مما في نفوسهم من ثورة و غضب .
انصرفت عائلة المسجدي عند شارعهم يا حاج .
: طيب يا عبد الله , و التفت للناس يا ناس لا تكونوا كبني إسرائيل حين قالوا " اذهب أنت و ربك فقاتلا ".ادخلوا عليهم الباب فإنكم كثرة الحصى .
دوى صوت عيار ناري من بعيد .ارتجف الناس وهاجوا فزعين
: يا ناس لا تخافوا , الموت واحد و موتك اليوم شريفا خير من موتك غدا جبانا مهانا .
اقتربنا من بيتهم لا تتراجعوا .
كان البقية التي مع أبي هم أصدقاؤه عائلة عبد الله لم يفر منهم أحد .
: أرجوكم لا تتراجعوا , هذا الباب على بعد خطوات .
: نحن معك يا حاج حسين للنهاية و قبَّـل عبد الله يد والدي و هو يهتف في إخوته لا تتراجعوا الآن .
كان هذا آخر ما روي لي قبل أن يدخل أبي بيت السيد و لم يخرج منه .
* * * * * *
:ألا يمكن أن تسرع هذه المركب أكثر من هذا ياعم محمود .
:لا يا ولدي , أنت تعرف أننا نتحرك بقوة الريح . و باندفاع الموج في النهر نحو الشمال .
: نعم .. نعم
ذهبت لطرف المركب و الحزن حيوان من حيوانات الخرافات رابض يتلهى يقضم روحي و ينبش جراحاتها .
و يسري على الموج ذلك النغم المشتاق كانت رفقة المركب ينشدون في صوت رخيم وفي اتساق موسيقي كأنهم يرددون كلمة ( " آمـيـــــــــــــن ") في مسجد عتيق و " آمـيـــــــــــــن " تطير حماما على أرواحنا علقت في رجليه السكينة التي نَـنْـشُدُ و الشوق إلى أحبابنا
يا أللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللله , إن الغربة مريرة كطعم الصبر
كان نغمهم :
:( يا مهوِّوووووووووون هون هونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا مهوِّن هوَِّنها و هووووووووووووووووووووووووووووووووون
يا مهوِّن هوِّن على طووووووووووووووووووووووووووووووووول
و تروح بلدك يا غرييييييييييييييييييييب
و تلاجي على البر حبيب
مستني يجولك سلاماااااااااااااااااااااااااااااااااات
هوِّن )
الموج يضطرب كأنه مثلي بلا حبيب له يرجع إليه أوينتظره على البر , اسكن يا صديقي و أجِّل الثورة حتى ننزل إلى البر . . . .
* * * * * *
صليت فجرا من الحزن و أديتُ تسابيحَ شجونٍ قاسية على الروح ودمعت عيناي بالذكرى , يا لأبي
* * * * * *
القرى على النهر في بلادنا نسوة متشحات بالسواد في يوم عاصف , رمادية اللون و خضرة الأرض فيها لم تعد تصنع بهجةً بمقدار ما تثير الحنين إلى مروج قمح لم تعدْ تعرفُ القمحَ و إلى عصافيرَ كَــفَّــتْ عن الغناءِ بل و حتى إلى غربانٍ و بومٍ اختفوا من الوجود استطاعوا الهرب بعيدا عن هذه الأرض الملعونة .
لم يعد أي شيء كما كان .
: اقتربت بلدتك يا حميد .
استشرفت على طرف المركب مئذنة قريبا لم أرها . المغرب أحمرُ منذرٌ بأيام داميةٍ شديدةِ القسوةِ , على أن المغرب دائما و منذ عهد بعيد كان أحمرَ هكذا , لن أتشاءمَ أو أتفاءلَ بلونهِ ثانيةً .
المئذنة كأنها لا تبدو كأنها قصرت , المصباحُ الكبيرُ فيها لا يبدو .
: كم بقي حتى نصل إليها يا عم محمود ؟
: بعد العشاء بقليل إن شاء الله نكون هناك .
* * * * * *
لم يعد لنا أهلٌ في هذه البلدة كنتُ أنا و أبي البقيةُ من عائلتنا و أمي يرحمها الله , لم تتحمل الحزن على أخي عبد الرحيم .
إلى أين سأذهب و بمن سأستعين , إن دراستي بالأزهر جعلتني لا أعرف شيئا من أمور المصارعة و القتال و لا حتى الزراعة . . . يا ربُّ كن معي أرجوك .
: وصلنا يا حميد استعد للنزول بعد قليل .
المرسى يقترب و لا يبدو بصيص نور .
: الحمد لله على سلامتك يا ابني .
: الله يسلمك يا عم محمود .
: انتظر يا حميد .
: نعم
: لا أدري ماذا أقول لك , ولكن يا ابني أنت ذاهبٌ إلى ظلمةٍ عمياءْ لا تدري فيها من صديقُك و من عدوك , خذ الحذر يا ابني , لولا أني أعرفُ تصميمك على النزول لقلت لكَ تعال معي و لا تنزل هذه البلدة .
: وهل أترك أبي ؟؟؟!!!
: أنت تعلم أن أباك ما دام قد ذهب لدارهم فهو لن يعود .
: و لكنهم لم يقتلوه . . . . لا . . لا لابد أنهم لم يقتلوه .
: اسمعني يا ابني . إن دارهم قبر كبير .
: شكرا لك يا عم محمود و لكن من العار أن أترك أبي حتى و لو جثة في أيديهم
: يا ابني أنت لست بقادر على مواجهتهم و حدك .
: و لكن أصدقاءَ أبي و أعوانُه كثيرون و سيساعدونني .
: لو كانوا , لساعدوا أباك , لا تخدع نفسك .
: معذرة يا عم محمود , إن حياتي لا قيمة لها و أنا فارٌّ هارب بعيد عن أبي فلا أقل من أن أقوم بواجبي نحوه حتى و لو بدفنه.
: طيب يا ابني فليكن ما تريد و يفعل الله ما يريد , أنا سأمر عائدا بعد ثلاثة أيام لو أردت الرجوع انتظرني هنا بعد صلاة الفجر .
: إن شاء الله , مع السلامة .
: في أمان الله .
* * * * * *
البلدة قطعة سوداء لا بصيص نور فيها أو أمل و لكن حتما سأصل لمنزلنا و لكن يجب أن أمر ببقالة عم أحمد لأشتري كبريتا و شمعا , الحانوت في هذا الشارع , . . .
الحانوت مغلق !!!!!
: ما هذا السكون الرهيب ؟؟؟؟!!!
البلدة ماتت و يعلم الله هل ستبعث في الصباح أم لا .
* * * * * *
لدرانا بابان , غربي و قبلي سأدخل من الباب القبلي , أقرب .
أخرجت المفتاح , البيت مظلم بصورة مخيفة , والدي كان يضع الكبريت في مكان ما , نعم تذكرت بجوار مجلسه .
آاااااااااااااااه
ما هذا
قمت بسرعة و تحسست إنه جسد ؟؟؟
يا أللللللللللللللللللللللللللله
صوت واهن يئن : أنا أبوك يا ابني
أبي . . .أبي ؟؟ ما بك يا أبي ؟ ؟ ؟
:أنا الحمد لله يا ابني ؟ , ما الذي جاء بك يا حميد اهرب بسرعة يا ابني .
: ماذا فعل بك هؤلاء الكلاب ؟؟؟
: اهرب بسرعة يا حميد , اهرب يا ابني من هنا .
: لا يا أبي أنا سـأحملك و نهرب من هذه البلدة الملعونة .
: لن تستطيع يا بني , أنا أموت يا حميد أرجوك اهرب واتركني أرجوك يا ابني .
حملته و هو يرفض و سرت متثاقلا به , كان ثوبه غارقا في الدماء .
: أرجوك يا ابني أنا أموت دعني أموت مستريحا و اهرب أنت يا ابني .
استدرت به نحو حجرته و وضعته على منامته و جلست بجواره .
شهق أبي شهقة شديدة
: أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله .
: أبي . . . . . أبي أبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
* * * * * *
إن صرخات الحزن والجزع قد تعزيك و لا تطفئ نارا في صدرك , إن الحزن هو بداية اشتعال النيران في مرج الهشائم و لا يدري أحد متى تنطفئ هذه النيران , ربما لآخر عود هشيم في المرج .
إن قلبي قطعةٌ من عجين مسحوقةٌ تحت حجر ضخم صلب شديد .
* * * * * * *
سرت حاملا نعش أبي إلى مقابرنا و ليس معي إلا عائلة عبد الله يحملون معي نعشه و يسيرون وراءه , بقية البلدة كانوا ينظرون إليَّ من بعيد و أرى في أعينهم وعلى وجهوهم الحزن والدمع وأرى إشارات , بل بعضهم تجرأ و أشار لي إشارة لم أفهمها , و آخر يشير لي من طرف خفي بشيء لا أدريه , هؤلاء الجبناء , حتى في هذا الموقف الذي أنا فيه ليس لديهم الجرأة على شيء . من يريد أن يقول لي شيئا فليقله أو ليخرس إلى الأبد .
شد عبد الله على يدي و قال لي و هو يبكي : عظَّم الله أجرك , لقد كان أبوك عظيما و رجلا ليس مثله , جعل الله فيك عوضا لنا عنه .
: بارك الله فيك .
جلست ساعة بجانب القبر أقرأ في مصحفي و أبتهل إلى الله أن يرحم أبي .
وجاء عبد الله وكان يجلس على مقربة مني ,
: هيا بنا يا حميد , سآخذك لداري .
: بارك الله فيك يا أخي , شكرا لك و لكن اسمح لي أن أذهب لبيتنا .
: طيب و لكن سآتي معك , لن أتركك اليوم .
* * * * * *
جاءنا طعام الغداء من منزله , تناولت لقيمات على كره مني و بعد قسم عبد الله أن آكل
: نم قليلا فأنت تبدو مرهقا جدا .
: صحيح , أنا مرهق جدا , اسمح لي أن أنام قليلا , البيت بيتك .
* * * * * *
الحقيقة بضاعةٌ نادرةٌ و زهيدة الثمنِ و موسمُ حصادها أيامٌ معدودات من العمر , لا أحد يشتريها , إنها تصطفي رجالها , كما يصطفي الله سبحانه أنبياءه و محبوبيه , الحقيقة من الحق و قد كان أبي رجل الحقيقة الوحيد ا لذي عرفته , الحقيقة في روحه كانت زهرة لم تذبل أبدا وهي إلى الآن تعطر هذا البيت بعطرها أخلص أبي للحقيقة كما استخلصته هي , إنني لست مؤهلاً للحقيقة فأنا ضعيف و حيد ليس من صحب و لا أهل و لا أحبة حياتي صحراء إلا من أبي و ذكريات حب ضائع لا تثير في سوى الضعف و الحزن .
أيتها الحقيقة أرجوك لا تصطفيني لست أهلا لك و لست بوارث لأبي أرجوك أرجوك .
: اهرب يا حميد
: و لكن يا أبي
: اهرب يا حميد
* * * * * *
يا حميد
يا حميــــــــــــــــــــــــد
أخرج من البئر في بطئ شديد
صوت عبد الله
: يا حميـــــــــــــــــــــــــــــــــــد
: نعم , نعم
: أهلا يا عبد الله
:أهلا يا أخي كيف حالك
: الحمد لله
: ماذا نويت أن تفعل ؟
: سأهاجر بعيدا فلم يعد لي أحد هنا
: و تترك ثأرك
: ربنا قادر , سينتقم منهم
: لا لا لا يا أخي , سنكون معك أنا و عائلتي
: لكن يا عبد الله . .
: بدون لكن , لقد اتفقنا العائلة كلها على أن نذهب وراءك إلى السيد و ننهي معه الأمر
: طيب ,..... لكن ...
: بدون لكن , أنا سأذهب الآن لأجهز الناس للخروج الليلة
: طيب
: الليلة خلف الباب القبلي للدار , هذا الباب .
: طيب يا عبد الله
: سلام
: سلام
* * * * * *
أيتها الحقيقة أرجوك أرجوك لماذا تطاردينني هكذا , أنا لست كأبي , ماذا أفعل يا ربي .
لن أكون ابن أبي إن هربت , إن الحقيقة تصطفي رجالها , و ها هي الحقيقة اصطفتني , لكن أبي في الحلم كان يقول لي اهرب .
ماذا أفعل يا ربي ؟
طرقات قوية على الباب.
: طيب , انتظر .
تتكرر الطرقات بشدة
: قلت لك انتظر و سأفتح لك الآن , من أنت ؟
فتحت الباب
: ماذا تريد ؟
: السيد يسلم عليك , و يريد مقابلتك .
: السيد !!!!
: نعم السيد , و لا ترفض أحسن لك , لصالحك أن تجيء فهو يؤَمِنُكَ على نفسك .
: و ماذا يريد مني ؟
: قلت لك لصالحك أن تجئ , أنت حر , سينتظرك السيد أمام هذا الباب الليلة .
* * * * * * *
إن المحن تلد رجالا و تلد خونة و الحقيقة تصطفي رجالها لقد ولدتني المحنة , لكن أرجل أم خائن ؟ أنا رجل الحقيقة فهي التي اصطفتني .
من أي البابين سأخرج ؟
باب الحقيقة هذا أم باب الخيانة هذا ؟
يا لأبي .. . . . لو كان استمع إلى و خرجنا من هذه البلدة الملعونة , لا أدري لم ظل فيها يكافح عمره و كانت سببا في هلاكه , لقد أمرني بالهروب , أأهرب الآن
البابان محاطان لا مهرب لي من الاختيار .
* * * * * *
صليت العشاء و جلست أرتل ورد المساء .
و طاف بي صدى النشيد لأصدقاء البحر
((
و تروح بلدك يا غريب
و تلاجي على البر حبيب
مستني يجولك سلامات
))
رنت الكلمات الصعبة العسيرة
لم يعد لي حبيب , لقد مات آخر الأحبة ,
و تلاجي على البر حبيب ؟ !!!!
* * * * * *
أبدلت ثيابي و تجهزت و لكن أي البابين أختار , باب أمان السيد , لو خرجت من باب السيد فقد خنت أبي و صرت خائنا , الخوف أيضا يصنع رجالا لا يستحقون أن يدعوا رجالا .
إنني رجل الحقيقة المصطفى , لا اختيار في هذا الأمر , أنا لن أخون أبي و لو كانت هذه البلدة الملعونة لا تستحق غير الخيانة و الموت فإن أبي لا يستحق غير أن يكون ابنُه رجلا , حتى و لو لم تصطفه الحقيقة فليبق رجلا , و أنا كذلك لا أستحق أن أكون خائنا و لا جبانا .
لعل الله ينصرني أنا و من ورائي عائلة عبد الله .
* * * * * *
فتحت الباب ببطئ حتى لا يسمع صوته أحد من الجهة الأخرى للدار , المكان مظلم جدا , أغلقت الباب من خلفي و بدأت السير . . .
اشتعل مصباح قريبا مني فجأة فعشيت عيناي بالضوء المفاجئ , و اشتعل مصباح آخر و آخر وآخر امتلأ المكان بالمصابيح .
صوت ضحكات شريرة يصدر من قلب المصابيح
: من أنت ؟ يا عبد الله ! !
: لا تبحث عنه إنه هنا معي
بدأ شيء يتحرك نحوي من جهة المصابيح , رجل
غير معقول إنه السيد نفسه .
: أين عبد الله
أشار بيده فجاء من وسط الجموع عبد الله .
: ماذا حدث يا عبد الله ؟ ! !
ضحك السيد ضحكة عالية ساخرة جدا
: إن عبد الله وعائلته هم أخلص رجالي , يا رجل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ|
تعليقات
إرسال تعليق