صِرَاعَاتٌ - 😁😍😄😉😉😎

  صِرَاعَاتٌ

------------------
------------------

تَمَزَّقَ قَلْبِي , بِي قَرَارَانِ , رَاغِبٌ
بَأَنْ يُكْمِلَ الدَّرْبَ الْمَرِيرَ , وَرَاحِلُ
إِلَى الشَّرْقِ , فَلْنَبْقَ ,امْضِ يَا صَاحِ رَاشِدًا
أَلَا يَخْجَلُ الْحُزْنُ الْقَدِيمُ يُمَاطِلُ
مَتَى نَرْحُلُ , الْأَيَّامُ أَصْعَبُ مُرَّةً
مَتَى تَهْدَأُ الرُّوحُ , الطَّرِيقُ مَرَاحِلُ
تَعِبْتُ اتْرُكُونِي أَرْحَلُ الْيَومَ نَاسِيًا
تَعِبْتَ ؟! غَرِيبٌ أَنْتَ , أَيْنَ الْمَرَاجِلُ* ؟!
مَرَاجِلُ* فِي قَلْبِي تَزِنُّ غَبَيَّةً
سُكُونًا سُكُونًا قَد دَنَا لِي التَّعَادُلُ
سُكُونًا تَقُولُ ؟!! الْقَلْبُ يَزْأَرُ هَادِرًا
نَعَمْ فَلْيَكُنْ لِي هَدْأَةٌ , تَتَواصَلُ
تَوَاصُلُ مَاذَا أَنْتَ غَيْرُ مُهَذَّبٍ
تَهَذُّبُ مَاذَا ؟! جَنَّنَتْكَ الْمَسَائِلُ
مَسَائِلُ مَاذَا إِنَّنِي الصُّبْحَ رَاحِلٌ
رَحِيلٌ لِأَيْنَ , الْأَرْضُ بِالْحَرْبِ حَامِلُ
وَمَاذَا هُنَا حَتَّى نَسِيرَ مَسِيرَنَا
هُنَا أَهْلُنَا أَحْبَابُنَا وَالْجَمَائِلُ
جَمَائِلُ مَاذَا نَحْنُ ضِعْنَا جَمَائِلًا
نَسَيْتَ هَوَانَا حُبَّنَا , أَنْتَ جَاهِلُ
نَسَيْتَ هَوَانًا عِشْتُهُ مَا الَّذِي جَرَى
أَلَا تَهْدَأ الْيَومَ , اعْتَدِلْ , أَنْتَ عَادِلُ؟؟!!
أَلَيْسَ مَقَالِي الْحَقُّ , أَنْتَ تُجَامِلُ
أُجَامِلُ مَنْ , دَعْنَا , بَلَى أَنْتَ جَاهِلُ
أَلَسْنَا اتَّفَقَنَا أَنْ نُغَادِرَ مَرَّةً
بِلَا عَوْدَةٍ , مَا زِلْتَ بَعْدُ تُجَادِلُ
------
حَنَانًا حَنَانًا يَا زَمَانًا مُعَذِّبًا
يُمَنِّى افْتِتَانًا قَلْبَنَا وَهْوَ مَاطِلُ
إِلَى الشَّرْقِ فَلْنَمْضِ الشُّمُوسُ حَقِيقَةً
تُنَادِي عَلَيْنَا كَيْ تَذُوبَ السَّلَاسِلُ
تُنَادِي تَعَالَوْا كَي تَنَالُوا مَحَبَّةً
وَعَهْدَ سُرُورٍ عِشْتُ عُمْرًا أُحَاوِلُ
زُهُورٌ بُدُورٌ أَمْضَتِ الْعُمْرَ جَنَّةً
بِهَا الْقَلْبُ مَعْنِيٌّ بِهَا الْقَلْبُ آمِلُ
مَضَى الْعُمْرُ أَمْضَاهُ التَّمَزُّقُ هَارِبًا
أُحَاوِلُ عَيْشًا طَيِّبًا وَأُعَاضِلُ
أُحَارِبُ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ مَوْتَنَا
وَلَمْ يَتْرُكُونِي مَرَّةً أَتَفَاءَلُ
حِصَارُ هُمُومٍ حَاطَنِي وَمَجَاهِلُ
وَظُلْمَةُ جُهَّالٍ عَلَيَّ تَطَاوَلُوا
وَفِي كُلِّ حَرْبٍ يَطْلُبُونَ عَزِيمَتِي
وَعَنْ كُلِّ حَفْلٍ أَعْثَرَتْنِي الْجَنَادِلُ
أَخُوضُ هُمُومًا وَاضْطِرَابًا وَظُلْمَةً
مَتَى يَسْتَقِلُّ الْعُمْرُ , دَارِي أُقَابِلُ
مَتَى تَرْحَلُ الْأَيَّامُ بِي لِسَكِينَتِي
وَيَفْرَحُ قَلْبِي , يَسْتَقِيلُ الْمُقَاتِلُ
فَقَدْ شَاخَ عُمْرِي شَيَّبَتْنِي هُمُومُهُ
وَخَارَتْ سَفِينَتِي وَلَمْ يَبْدُ سَاحِلُ 
----
مَنَازِلُنَا بِالشَّوْقِ تَرْحَلُ سَرْمَدًا
مَتَى يَنْتَهِي هَذَا الضَّنَى يَا مَنَازِلُ
قِفِي وَانْظُرِي لِي نَظْرَةً , حَلَّ بَعْدَهَا
لِقَلْبِي هَوًى عَذْبٌ وَتَشْدُو الْبَلَابِلُ
قَفِي أَمْتِعِينِي مَرَّةً بِسَكِينَةٍ
تَحُلُّ قُيُودِي فِي الظِّلَالِ الْأَصَائِلُ
وَيَنْدَى رَبِيعِي وَالزُّهُورُ مُنِيرَةٌ
وَيَرْحَلُ هَذَا الْبَرْدُ كَمْ هُوَ مَاحِلُ
وَتُشْرِقُ شَمْسُ الدِّفْءِ فِي الْقَلْبِ مَرَّةً
وَيَسْكُتُ هَمُّ الْعُمْرِ , يَرْتَاحُ رَاحِلُ
-------
أُرِيدُ سُكُونًا أَوْ أُرِيدُ سَكِينَةً
وَيَهْدَأُ مُهْرُ الْعُمْرِ إِذْ هُوَ صَاهِلُ  
نَعَمْ أَعْطِنِي السُّكْنَى , السَّكِينَةَ , أَسْكِنَنْ
فُؤَادِي فَرَادِيسًا بِهَا الْقَلْبُ جَاهِلُ
أَلَا كُلُّ هَذِي الذِّكْرَيَاتِ غَمَائِمٌ
وَكُلُّ طُمُوحَاتِ الْحِكَايَاتِ بَاطِلُ
سَنَنْسَى دُجًى سَعْيًا سَعَيْنَا وَرِحْلَةً
تَمُرُّ مَرَارًا سَوْفَ تَصْفُو الْمَنَاهِلُ 
وَنَنْسَى بِلَادًا عَذَّبَتْنَا بِظُلْمِهَا
وَنَلْقَى رِضًى كُنَّا عَلَيهِ نُسَائِلُ
------------------
* المراجل : صنائع الرجال
* مراجل : أواني الغليان
في هذه القصيدة جربت شكل فني استعملته في قصائد سابقة لي وهو الحوار الذاتي 
فالشكل الفني هذا هو جزء من البناء المسرحي الشعري سواء كان حوارا ذاتيا 
أو حوارا بين مجموعات حوارية
وأتمنى أن لا يأخذ الأذكياء البناء الشعري والعمل الفني دليلا على شيء 
ولا داعي لي أنا ما دمت لم أتعرض لك في شيء فدعني وشأني أحسن
متى يتوقف أذكياء هذه الأوطان الغبية عن ترصد حياتنا ولا يلتفتون لما هو قادم
عليهم وبدلا من أن يركزوا في حياتنا فليركزوا في عملهم الذي ربما ينجيهم 
في المستقبل من ما يحمله المستقبل 😁😀😍😄😉😉واخد بالك أنت😎

تعليقات

المشاركات الشائعة