قَـيْدُ الأَوَابِـدِ = فَنَسْتَعِيذُ اللًّهَ مِنْ جُنْدِهِ
===== قَـيْدُ الأَوَابِـدِ =====
فَنَسْتَعِيذُ اللًّهَ مِنْ جُنْدِهِ
===== سامح النجار =====
==================
أُفْضَلُ مَا فِي النَّفْسِ يَغْتَالُهَا
فَنَسْتَعِيذُ اللًّهَ مِنْ جُنْدِهِ
**** أبو العلاء المعري ****
==================
لَا نَدْرِي أَنْتَ وَلَا أَنَا
مِنْ أَيْنَ نُؤْتَى
لَوْلَا حَوْلُ اللَّهِ وقوته
لا ندري أَ سَمَاءٌ !؟؟
لا ندري أَ ماءٌ !؟؟
لا نَدْرِي إِنْ أَمِنَّا
أَ مِنَّا !؟؟
مِنْ دَاخِلِنَا
وَلَعَلَّ أَفْضَلَ مَا يُعْجِبُنَا
وَيُسْعِدُنَا
وَتَخْلُو قُلُوبُنَا مِنْ تَوَقُّعِ رَمْيَتِهِ
قَدْ يَكُونُ هُوَ الرَّامِي
أَوِ الرَّمِيَّةَ الْمُتَهَاوِي
وَ بِهِ نَهْوِي
وَ إِذْ خَلَا الْقَلْبُ وَ الْعَقْلُ
مِنْ تَوَقُّعِ الرَّمْيَةِ
وَ أَمِنُوا رَامِيَهَا
فَيُؤْتَى الْخَلِيُّ سَاعَتَهَا
مِنْ مَأْمَنِهِ
وَ مَؤْتَمَنِهِ
وَ إِنَّكَ لَشَارِبٌ أَلَذَّ شُرْبِكَ
وَ قَدْ يَكُونُ هُوَ
وَ إِنَّكَ لَآَكِلٌ أَلَذّ مَطْعَمِكَ
وَ قَدْ يَكُونُ هُوَ
وَ إِنَّكَ لَبَانٍ بِنَاءَكَ
وَ قَدْ يَكُونُ هُوَ
وَ قَدْ يَكُونُ سَدِيدُ عَقْلِكَ يَقِيكَ الْمَرَامِي
ثُمَّ يَكُونُ رَمِيَّةً لِرَامٍ
وَ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَكُنْ بِجَانِبِ الرَّامِي
وَ لَمْ تَحْذَرْهُ
وَجَعَلْتَهُ أَهْوَنَ النَّاظِرِينَ إِلَيْكَ
وَ لَمْ تَدْرِ مِنْ أَيْنَ يَرْمِيكَ
وَ لَا مَتَى هُوَ رَامِيكَ
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
مِنْ نَفْسِكَ
وَ مِنْ مَا بَيْنَ جَنْبَيْكَ
أَنْ تَكُونَ مَدْرَجَتَكَ الَّتِي اسْتَدْرَجَكَ بِهَا
وَ تَكُونُ هِيَ جُنْدَ اللَّهِ عَلَى نَفْسِكَ
فَهْيَ خَلْقُهُ وَ طَاعَتُهُ
فَإِنْ أَطَاعَتْهُ فِيكَ بِمَا أَرَادَ
فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ
لِأَنَّ
أُفْضَلُ مَا فِي النَّفْسِ يَغْتَالُهَا
فَنَسْتَعِيذُ اللًّهَ مِنْ جُنْدِهِ
-------------------
#قَـيْدُ_الأَوَابِـدِ #سامح_النجار

تعليقات
إرسال تعليق