أينا طامع
أينا طامع
----------
أخي أيُّنا طامعٌ
في أخيهِ
ومنشغلٌ دائمًا
لا أراكْ
ولم أتتبَّعْ خُطاكَ
هُداكَ عَنَاكَ
رِضَاكَ عَطَاكَ
غِنَاكْ
ومالي أنا بالحروبِ
التي تبْتدِيها
التي تنْتَهيها
هناكْ
وما لي أنا
بالطموحات تبني
ويعلو على
العالمين بِنَاكْ
أنا لستُ عبدًا لَكُم
ما الذي تريدُ
وليس لدي مناكْ
وإن كنتُ عَبدًا
أيا سيِّدي
فهل يعرف العبدُ
شيئًا يُحَاكْ
وهل فارقٌ
سيِّدٌ لعبيدٍ
عُبُوديةٌ كُلُّهَا
وَنُشَاكْ
بلادُكَ لا أبْتَغيها
ومالُك لا أبْتغِي
لَسْتُ طيرَ غُنَاكْ
فَماذَا تريدُونَ
ممنْ يُعانِي بكمْ زُهْدَهُ
ويريدُ السِّمَاكْ
وكمْ تَسْتَخِفُّونَ
شكوَى إلى اللهِ تعلُو
وسوف تديلُ عُلاكْ
بِكُنْ وحدَها سوفَ ننجُو
يجيءُ
ليملأَ رأسَكَ
صوتُ الملاكْ
مطامِعُنا لم تكنْ ها هنا
مطامِعُنا لم تكنْ
في عطاكْ
مطامعنا لم تكنْ
في بلادٍ
مطامِعُنا
لم تكن في غِناكْ
مطامِعُنا أن نفرَّ بعيدًا
لدارِ هُدَى
ما لها من دَرَاكْ
فإن أنتَ أعْجَلْتَنَا
يا لَها
منيحةَ عمرٍ
فشكرًا لذاكْ
وأتْعَسُ شَيءٍ تَرَى مَرَّةً
خروفٌ يهدِّدُنا بالهلاكْ
يقولُ بأن الشجاعةَ وهمٌ
وأن الذئابَ حبتْه امْتلاكْ
وأن الذئابَ رَعَتْهُ
وأنَّ مآلَ الشجاعةِ تحْتَ الشباكْ
فتعسًا لَكُمْ يا خرافًا دجاجًا
وتعسًا لمنْ في بَلَاهُ ارْتَجَاكْ
تعليقات
إرسال تعليق