القصيدة الخالدة ـ علم تذوق الأدب وأول الطريق إلى القصيدة الخالدة
القصيدة الخالدة
علم تذوق الأدب البدايات والأساتذة
ربما أخذ الفكرة بعض الزملاء و درسوها و لكنهم حتى لحظتي هذه لم يستطيعوا و لم يقربوا مما أردت الوصول إليه .
في العام الثاني درست في الكلية مادة علم اللغة كان المنهج كله مكونا من دراسة لغوية صوتية للدكتور محي الدين محسب لقصيدة إبراهيم ناجي وكان شكلا مختلفا وجديدا عليَّ هذا اللون من دراسة الأدب فكانت الدراسة تحليلية عن الخصائص اللغوية والصوتية لقصيدة ابراهيم ناجي وكانت دراسة ممتعة ربطت القلب بعلم اللغة .
وحين ذهبت للدراسة في جامعة القاهرة صادفتني الأعمال الكاملة للشاعر الكبير صلاح عبدالصبور رحمه الله في معرض للكتب , وهي موسوعة ثقافية أدبية كبيرة من مجموعة مجلدات تحدث فيها عن كل الاتجاهات الأدبية والترجمات لأدباء من كل أنحاء الدنيا وأكثر ما أحببته فيها يومها هي مختارات شعرية اختارها عبد الصبور بذوقه الأدبي البديع وشرحها أو بالأحرى قرأها وعبر عن استمتاعه بالقصيدة كان إبداعا بجانب الإبداع أو إبداعا على إبداع وأوضح في هذه المقالات التي كتبها أنه رأى هذا الشكل الأدبي عند الدكتور طه حسين في بعض كتبه حيث كان يختار مختارات شعرية ثم يبدع إبداعه في تذوقها وقد بحثت يومها عن كتابات الدكتور طه حسين وقرأتها واستمتعت ببلاغة الدكتور طه حسين وظللت متعلقا بهذا الشكل الأدبي الجديد , ولكن أظل مدينا بالفضل الكبير لأستاذنا الدكتور نبيل نوفل الذي علمنا ابتداء هذا الفن الأدبي ثم لأستاذنا الشاعر الكبير صلاح عبدالصبور ومن بعده للدكتور طه حسين.
تعليقات
إرسال تعليق