وَلْيَكُنْ مَا يَكُونْ

وَلْيَكُنْ مَا يَكُونْ
=========



فَلْيَكُنْ مَا يَكُونْ
الْهُدَى وَالسُّكُونْ
الرِّضَى وَالْفُتُونْ
حِكْمَةٌ أَوْ جُنُونْ
........
مَا الَّذِي تَطْبُخِينْ !؟
اطْبُخِي الْيَوْمَ لِي طَبْخَةً مِنْ سُرُورٍ وَغَيْرَ مُثَقَّلَةٍ بِالدًّهُونْ
وَصِحِيَّةً , لَا أُرِيدُ دَسَامَةَ كُلِّ الْهُمُومِ وَكُلِّ الشُّجُونْ
وَاعْصِرِي لَوْ تَشَائِينَ لِي عِنَبًا فَوْقَهُ عَصْرَةٌ مِنْ ( لَمُونْ )
وَجَعُ الرُّوحِ زَادَ عَنِ الْحَدِّ حَتَّى الْحَنِينْ
وَجَعُ الْقَلْبِ فَاضَ وَلَكِنَّنِي فِي تَلَافِيفِ رُوحِي أُدَارِي الْأَنِينْ
فَلْيَكُنْ مَا يَكُونْ

*******

عَلَى أَيِّ شَيْءٍ نَخَافْ
لَمْ تَعُدْ مِنْ ضِفَافْ
مَرْكَبِي مُوغِلٌ فِي مَسَافَتِهِ لَا أَرَى كَيْفَ طَافْ
وَرُوحِي عَلَى مَرْكَبِ الْعُمْرِ مَاذَا أَقُولُ لَكُمْ ... كَاخْتِطَافْ
هُوَ ذَا ... شَابَ قَلْبِي الَّذِي كَانَ طِفْلًا
بَكَى طُولَ هَذِي الْمَسَافَةِ لَمْ يَدْر مِنْ سَبَبٍ كَي يُسَافْ
أَنَا لَمْ أَعُدْ أَبْتَغِي عَوْدَةً لِبِلَادٍ تُسَمَّى بِلَادِي ... , أَعَافْ
لَمْ يَعُدْ لِي ضِفَافْ
وَيَمْضِي بِيَ الْعُمْرُ فِي مَرْكَبٍ وَدَّعَ الرَّاكِبِينْ
فَلْيَكُنْ مَا يَكُونْ

*******

اصْنَعِي لِي مَسَاءً مِنَ الْعِشْقِ حَتَّى الْفَرَحْ
امْلَئِي الْقَلْبَ لِي بِالْمَرَحْ
زَيِّنِي مَرْكَبَ الْعُمْرِ كَيْفَ سَرَحْ
كُلُّ شَيْءٍ بِقَلْبِي بَرَحْ
وَانْبِجَاسُ شُجُونِي عَلَى الرُّوحِ - مُفْرِحَةً - ذَاكِ عِيدٌ طَرَحْ
أَنَا صَخْرَةٌ لَيْسَ شَيْءٌ لِصَخْرٍ جَرَحْ
شَابَ قَلْبِي الَّذِي كَانَ طِفْلًا عَلَى الْمَاءِ دَوْمًا سَبَحْ
تَعَلَّمْتُ كُلَّ فُنُونِ الْخَلَاصِ  - مِنَ النُّورِ كَيْفَ شَرَحْ -
اصْنَعِي بَهْجَةَ اللَّحَظَاتِ الْجَمِيلَةِ إِذْ تَخْطُرِينَ مَعِي فَي فَرَحْ
امْنَحِي الْقَلْبَ بَهْجَةَ عِشْقٍ سُرُورًا عَلَيْهِ مَسَحْ
لَعَلَّ الطَّرِيق يَهُونْ
وَلْيَكُنْ مَا يَكُونْ
----------------

 5/30/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة