لك الحمد يا مولاي
وجهي له يعنو
به الأمل المرجوُّ
منه لنا المنُّ
أقدم دعوى بالرضى
ذاك أنني
أواجه قوما مجرمين
وأمتنُّ
همومي هلام
لم أعد ذلك الفتى
بنورك يا مولاي
همي هو العهن
ويذبل من ذكراك
والضوء لي جلا
حلا كل هم
باصطبار هو الفن
أقول لهمي
طول يومي
إلى غدي
سلام عليكم لا قرى لك
أو دهن
على أنني
لم أدر جرما فعلته
لأجزى به
هذا الظلام
به رهن
ومن تعب الأيام
أني كساغبٍ
يراودني هذا الطعام
ولا أرنو
ومن عجب الأيام
أني كعاشق
يحاصرني حسن الجميلات
لا أدنو
ومن نكد الأيام أني معبأٌ
وبي غضب لو شاهدوه إذن أنوا
ومن غربات العمر أني كزاهد
يطارني الحمقى اذا حربهم شنوا
لماذا
أنا لم أدعهم كحقيقة
ولست الذي يشري الحماقة لو غنوا
أنا الهارب السواح دنيا حقيقتي
سلامة قلبي والسلامة لو دنوا
متى يفهم الحمقى
أنا غير راغب
ولم أبع الأوهام لو ذهبا رنوا
أنا الحر ديني القلب ربي أناره
ولست بمبتاع ومهما بها فنوا
تطول مسافات
وتهوي طموحات
تموت طماعات
ويضربها الأفن
ويضربها موج العداوات ضربه
ومحتسبا ثمت قلت ألم يفنو
وبي غضب أغذوه أن مشيئة
يريد لنا المولى هي الفضل والمن
لعل لنا يوما من الله قادم
يقول لنا المولى أتى لكم اليمن
ويشفي غليلنا ويربح بيعنا
وينبؤنا عن خبرنا قد أتى الحين
يقول لنا ماذا تريدون هذه
هي اللحظة العظمى وقانونكم سنوا
أنا عبدك المسكين رباه فارحمن
عبيدك من دنيا هي الغدر والمين
ألا سيدي فاحكم بما أنت أهله
أيا ربنا الجبار قد حسن الظن
بحق اسمك الجبار هذي قضيتي
بحكمك يرضى سيدي عبدك القن.
تعليقات
إرسال تعليق