كُنْ خفيفًا

كُنْ خفيفًا
----------
في ذكرى ثلاثين عاما وكنت في نفس المكانة والمكان 
آملا أن أخرج من المكان والمكانة إلى سعة الدنيا والآخرة ونصر 
وأن يشفي الله ما بالقلب
----------

تَخَفَّفْ قَلِيلًا
ألْقِ هَذِي الْعِنَايَاتِ*
وَإِنْ كَانَ أُولاهَا
جَمِيلُ الْبِدَايَاتِ
حُمُولُ مَهَمَّاتِ
هُمُومُ طُمُوحَاتِ
غُرُورُ فُتُوحَاتِ
كُسُورُ انْكِسَارَاتِ
عِدَا لَمْ أَرَاهُمْ مَرَّةً 
وَمَعَارِكٌ
وَأُدْعَى لَهَا قَهْرًا
تَدُورُ بِسَاحَاتِي
وَأَرْحَمُ أَقْوَامًا فَلَا يَرْحَمُونَنِي
إِذًا تَسْتَوِي عِنْدِي جَمِيعُ المَآلَاتِ
إِذَا قُلْتُ مَا لِي نَاقَةٌ فَإِجَابَتِي
يُغِثْكَ الَّذِي تَدْعُوهُ عُمْرَ اسْتِغَاثَاتِ
تَرَى يَا مَلِيكِي هَكَذَا كَانَ رَدَّهُمْ
إِذًا فَلْيَكُنْ فَصْلًا حَدِيدًا هُوَ الآتِي
****

عَلَى آخِرٍٍ فِي الدَّرْبِ وَدَّعْتُ هِمَّتِي
لأَبْدَأَ لِلْهَمِّ الْجَدِيدِ مَسَافَاتِي
تَخَفَّفْ إِلَى ذِكْرٍٍ لَهَوتَ وَفُتَّهُ
وَكَانَ قَدِيمًا مِنْهُ كُلُّ انْبِعَاثَاتِي*
----------------------------------------------
العنايات : الاهتمامات والاعتناءات والمرادات
انبعاثات : الانطلاقات و نتائج البواعث والدوافع

تعليقات

المشاركات الشائعة