هَكَذَا أَنْتَ رابحُ
هَكَذَا أَنْتَ رابحُ
==========
مَتَى أَنْتَ يَا قَلْبِي عَنِ اللَّيلِ صَافِحُ
وَلِلْعِيدِ بَاكِرْ أَنْتَ لِلْعِيدِ شَارِحُ
وَكَم هُوَ هَذَا الْعِيدُ - قَلْبِي يُحِبُّهُ -
وَكَمْ هُوَ هَذَا الْعِيدِ فِي الْقَلْبِ جَارِحُ
وَكَمْ هُوَ هَذَا الْعِيدُ نُورٌ مُخَبَأٌ
بِقَلْبِي وَكَمْ عُمْرَ الرَّبِيعِ يُمَازِحُ
عَسَاكَ تُسَامِحُ
مُنًى لا تَصَاوَح
طَرِيقُكَ وَاضِحُ
عَنَاكَ مُبَارِحُ
إِذَا أَنْتَ فِي نُورِ السُّرورِ غَمَسْتَهُ
وَعُمْرُكَ قَدْ فَاضَتْ عَلَيْهِ الْقَرَائِحُ
وَلا تَخْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ هِجْرَانَ هَاجِرٍ
وَلا تَخْشَ إِنْ هَبَّتْ عَلَيْكَ السَّوَافِحُ
وَلا اللَّيلَ إِنْ يَدْجُو ,
بِقَلْبِكَ نُورُهُ
وَلا فِي الصَّحَارِي أَنْ تَزِيدَ اللَّوَافِحُ
رَبِيعُكَ نَاضِحُ
وَعِيدُكَ رَابِحُ
وَلَيْلُكَ نَازِحُ
وَقَوْلُكَ جَارِحُ
فَأَهْلِلْ بِبُشْرَى أَنَّ رَبَّكَ فِي غَدٍ
سَيُنْجِيكَ بِالأَفْرَاحِ ,
سَعْيُكَ نَاجِحُ
أَتَتْكَ الْمَنَائِحُ
اصْطَفَتْكَ الْمَطَامِحُ
وَزَهْرُكَ نَافِحُ
زَمَانُكَ صَالِحُ
زَمَانُكَ أَفْرَاحٌ
وَرَبُّكَ مُنْجِحٌ
مَوَاعِيدَهُ
وَالْعِيدُ نَحْوَكَ كَادِحُ
كَذَا , أَنْتَ رَابِحُ
لِرَاحِكَ رَائِحُ
طُمُوحُكَ طَامِحُ
خَيَالُكَ رَامِحُ
هُدَاكَ الْهُدَى
أَنْ عُدتَّ دَارَكَ مُدْرِكًا
مُناكَ الَّتِي كَمْ عَذَّبَتْكَ تُبَارِحُ
فَأَدْرَكْتَهَا بِالْعَزْمِ أَنَّ بِرُوحِنَا
مِنَ اللَّهِ عَزْمٌ فِي الْمُـلِمَّاتِ صَائِحُ
وَلِلْغَد أَعْدَدْنَا قُلُوبًا سَلِيمَةً
ولِلَّهِ فِي قَلْبِي الأُمُورُ صَحَائِحُ
وَأَخْلَصْتُهُ قَلْبًا مُحِبًّا وَوَحْدَةً
أُوَحِّدُهُ فِيهَا وَتُطْوَى الْجَوَانِحُ
هُوَ الْعِيدُ وَالأنْوَارُ وَالْجَنَّةَ الَّتِي
مُنَى الْقَلْبِ فِي يَوْمٍ هَوَاهَا يُصَافِحُ

تعليقات
إرسال تعليق