أُحِــبـُّـكِ

 

أُحِــبـُّـكِ

===========================

طَلَاسِمُ مَا أَعْنِيهِ أَنِّي أُحِبُّهَا

وَلَمْ أَدْرِ فِيهَا أَيَّ شِعْرٍ أُرَنِّمُ

وَفِي النَّفْسِ بَحْرٌ مَائِجٌ مَوجَ عِشْقِهَا

وَلَكِنَّهُ عِنْدَ الْكِتَابِةِ يُحْجِمُ

وَفِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفُ مَرْجٍ بِورْدِهِ

يَفُوحُ عُطُورًا فِي الْلِقَاءِ وَيَبْسُمُ

وَفِي النَّفْسِ بُرْكَانٌ مِنَ الْعِشْقِ ضَارِبٌ

وَعِنْدَ اضْطِرَامِ النَّارِ لَيْسَ يُتَرْجِمُ

وَأَشْدُو طُوَالَ الْلَيْلِ مِنْ وَجْدِ حُبِّهَا

وَلَكِنَّنِي عِنْدَ الْلِّقَاءَاتِ أَبْكَمُ

لِسَانِي طَلِيقٌ بِالشُّجُونِ اسْتَعَانَهَا

وَلَكِنَّهَا فِي الْحُبِّ تُنْئِي وَتَتْهُمُ

وَكَيفَ أُغَنِّي وَالسُّرُورُ حَقِيقَتِي

هَوَاهَا بِقَلْبِي , وَهْيَ وَالْعِيدُ تَوْأَمُ

وَكَيفَ أَقُولُ الشِّعْرَ وَالْحُبُّ مُبْهَمُ

وَلا زِلْتُ فِي جَنَّاتِهِ أَتَعَلَّمُ

وَأَبْدُو حَزِينًا رَغْمَ أَنِّي بِحُبِّهَا

سَعِيدٌ وَلا أُبْدِي وَلا هِيَ تَفْهَمُ

كَثِيرِي قَلِيلٌ لَيْتَنِي مِنْ جَمَالِهَا

أُعِيدُ بِنَاءَ الْحُسْنِ بِالَّذِي مِنْكِ أَعْلَمُ

إِلَيْكِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ بَحْرٌ وَمَوْجُهُ

مُرُوجٌ مِنَ الْوَرْدِ الجَمِيلِ وَأنَجُمُ

وَعِيدٌ سَعِيدٌ أَنْتِ مِنْهُ شَقِيقَةٌ

وَعُمْرٌ مِنَ الْأَفْرَاحِ بِالْحُبِّ سَلَّمُوا

وَنَاشَدْتُكِ اللهَ ارْفِقِي وَتَقَبَّلِي

أَخَافُ إِذَا مَا قُلْتُهَا أَتَأَلَّمُ

دَعِينِي أَجُزْ فِي الدَّرْبِ حُبُّكِ ضَمَّنِي

فَأَنْتِ لِقَلْبِي فِي مَدَى الْعُمْرِ بَلْسَمُ

===========================

 

3/7/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة