مَعَكُمْ مَهْمَا الهَجِيرُ حَمِي
مَعَكُمْ مَهْمَا الهَجِيرُ حَمِي
في محبة فلسطين والقدس
----------
كُلُّ الْحِكَايَةِ أَنْ عُذْنَا مِنَ الْأَلَمِ
تَأَلَّمَتْ رُوحُنَا عُمْرَا مِنَ الغُمَمِ
مُسْتَوحِشُونَ مِنَ الدُّنْيَا
مُكَبِّلَةً أَيَّامَنَا
بِقُيُودِ الرَّأَسِ وَالْقَدَمِ
الْغَمُّ فِي الْقَلْبِ
أَنْ غَابُوا وَمَا بِيَدِي
لِكَي أُزِيلَ غَمَامَ الْغَمِّ
والسُّدُمِ
لَو تُنْبِتُ الرُّوحُ وَرْدَا
هَلْ أُقَدِّمُهُ لَهُمْ
وَهَلْ سَوْفَ يَحْمِيهُمْ مِنْ الظُّلَمِ
وَلَيْسَ بِالْوَرْدِ مِنْ عُذْرٍ
يُسَامِحُنَا بِهِ الشَّهِيدُ
وَلَا مَنْ بَاتَ في اليُتُمِ
هَلْ يُبْدِعُ الشِّعْرُ عِنْدِي
بَعْضَ فَوْرَتِهِ
وَهَلْ غِنَائِي لَهُمْ
مِنْ أَعْذَبِ الْكَلِمِ
بِمَانِحٍ أَيَّ شَيءٍ سَوفَ يَنْفَعُهُمْ
وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مِنْ مَعْنَى
مِنَ الْكَرَمِ
مَاذَا أُقَدِّمُ يَا قُدْسُ
الْكَلَامُ شَجَىً
فِي الْحَلْقِ
نِيرَانٌ غَلَتْ بِدَمِي
وَأَسْألُ الْلَّهَ
يَا مَوْلَايَ مُعْجِزَةً
تُنْجِي بِهَا أَهْلَهَا مِنْ فَيْضِكَ الْعَرِمِ
إن يَشْمَلِ الصَّمْتُ
قَلْبِي رَهْنَ ظُلْمَتُهُ
أوَ فِي التَّسَابِيحِ أَنْهَارٌ مِنَ الْأَلَمِ
فَبِالدُّعَاءِ سَتَنْجُو الْقُدْسُ
مِنْ مِحَنٍ شَدِيدَةٍ
وَستَشْفَى الرُّوحُ مِنْ سَقَمِ
وَبِالْفِدَاءِ سَتَنْجُو الْقُدْسُ
مِنْ ظُلَمٍ
وَالْلَّهُ يُكْرِمُهَا
عَنْ خَذْلِ مُنْهَزِمِ
وَكُلُّنَا أَرْضَهَا يَفْدِي
وَعِزَّتَهَا كَأَرْضِنَا
حُبُّهَا ذَا خَيْرُ مُعْتَصَمِ
نُقَدِّمُ الرُّوحَ نَفْدِيهَا
وَنُرْخِصُهَا
مَهْمَا تَخَلَّى
وَوَلَّى لِلظِّلَامِ عِمِي
بِالْوَرْدِ كَالدَّمِ الزَّاكِي
بِحُمْرَتِهِ يَسِيلُ بِالْعِطْرِ
تَيَّارَاً مِنَ النِّعَمِ
بِالشِّعْرِ ذِرْوَتُهُ
كَالنَّهْرِ فَوْرَتُهُ
فَارَتْ لِتَأْخُذُهُمْ
فِي سَيْلِهَا الْعَرِمِ
وَلَسْتِ وَحْدَكِ بَعْدَ الْيَوْمِ قَائِمَةً
قُلُوبُنَا مَعَكُمْ مَهْمَا الهَجِيرُ حَمِي
-------------
16 - 5 - 2021
4 - 10 - 1442
تعليقات
إرسال تعليق