ديوان شباك التذكارات
ديوان شباك التذكارات
==============================
---------------------
هذا الديوان انتهيت منه وأنا بعد طالب بكلية الآداب قبل أن أنهي الكلية بعام تقريبا وفي هذه التدوينات أجمع القصائد وكل ما نشرت قصيدة جديدة من هذا الديوان سأضمها إلى هذه التدوينة لتكون مرجعا للديوان كاملا وهذا الديوان أكثره قصائده ما بين المتوسطة والطويلة وربما قصيدة قصيرة أو اثنتان . على أن هذا الديوان ظل يتوسع ليفوق كونه ديوانا فقد استكملت ما بدأت من قصائد لأضمها له لاحقا وبعض القصائد كانت فيه مجرد بدايات أكملتها لتصير مكتملة ولو طبعته فقد يفوق حجمه مجلد أعمال كاملة لبعض الشعراء .
ويجمع هذا الديوان كونه كله من بحر واحد هو بحر المتدارك الحديث أو الخبب . بعض القصائد شكلت في ذاتها ديوانا كقصيدة ( دمنة الزهور الحمراء ) ولكنها من ضمن مجموعة شباك التذكارات كما عزمتها وكذلك قصـيدة (لحظة كوكاكولا) نعم هذا كان اسمها 😀😀ولهذا قصة ربما أحكيها يوم أنشر القصيدة بصيغتها الأصلية واسمها الأصلي رغم أني غيرت العنوان خشية السخرية إلى (لحظة إشراقات) وهي قصيدة مطولة أيضا من ضمن ديوان شباك التذكارات .
وقصيدة الوادي التي ضممتها لديوان طريق السالكين بعد ذلك كانت ضمن ديوان شباك التذكارات . وهذه القصيدة نشرتها لي مجلة الهلال القاهرية في منتصف عام 1996 وحصلت على أول مكافأة نشر على قصيدة والتقيت الأستاذ العظيم مصطفى نبيل في دار الهلال والتقيت بأفاضل الصحفيين في دار الهلال يومها الذي أحسنوا استقبالي ورحبوا بي ونشروا لي هذه القصيدة .
================================
في الرابط التالي تجدون قصائد الديوان متوالية بترتيب نشرها وحتى أرتبها في جدول بشكل أفضل أنشره لاحقا مع بقية القصائد إن شاء الله . 👇

تعليقات
إرسال تعليق