لأيامي القديمات
لأيامي القديمات
========
رعَى اللهُ أيامَ الصِّبَا والليالِيَا
وربعاً من الأحبابِ قد صارَ خاليا
أراجعُ أيامِي القديماتِ عَلَّها
تردُّ عهودِي والذي كنتُ نَاسِيا
أرانِي خلافَ الذاهبين مولَّها
فريدَا تعديتُ الزمانَ المواسِيا
وقد مرَّ بِي عهدٌ من الحبِّ مزهرٌ
لدى دارِنا والليلُ ما زالَ ساريا
وودَّعْتُ من أهوى وصرتُ خلافَهَا
أخاطِبُهَا في الليلِ طيفا مناجِيَا
ألا هل رسالاتِي بَلغْنَ حبيبتي
على البعدِ أم تنسى الهوَى والتَّصَافِيا
-----------
===========
مقدمات قصائد لم أعد أظن أني سأكملها فقد مرت سنوات طوال عليها منذ أيام الجامعة كتبتها أيامها ولم أكملها حتى اليوم , وقررت نشرها فلا أدري لعل غدا يأتينا بما الله به عليم فننشغل عن الكتابة والشعر . هذه الأبيات ربما يكون عمرها الآن آكثر من خمسة وعشرين عاما كتبتها وروح التأثر بأدباء عصر الدراسة من الجاهليين وعصور الإسلام الأولى ومن بعدهم المتنبي مؤثرة في النفس .
وكانت لي طريقة قد تكون غريبة في كتابة الشعر فأنا أكتب القصيدة كلمة واحدة متواصلة بدون فواصل بدون شكل الشعر وأبياته بل كلمات متوالية متراصة بجانب بعضها على ورقة واحدة أو ورقات كالشكل التالي :
وربما أنشر قصيدة كاملة من مخطوطاتي القديمة ورقة مسودة كاملة سطر موصول بدون انقطاع.
والساعة وبعد أن كتبت هذه التدوينة وجدت تشابها علم الله أنه عفو الخاطر لشاعر أسمع به اليوم لأول مرة هو الشاعر محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي المتوفى 1955 الشطرة الأولى لديه هي نفس ما كتبته علم الله أنه اتفاق غير مقصود ولا علمت به ولا علمت بالشاعر ولا ديوانه إلا اليوم.

تعليقات
إرسال تعليق