قصةَ الحبِّ الجميلهْ
أقول لذكرياتي كل يومٍ
متى كنَّا التقينا يا زميلةْ ؟!!
وهل أخبرتني يوما بشيءٍ
عن الحبِ الجميلِ عن الجميلهْ
وما اسمُكِ لستُ أذكر أيَّ شيءٍ
وليسَ لدي منْ ذكرى نحيلهْ
أخبئُ في ذراعي ألفَ قلبٍ
لأبدرَهم على السككِ البديلهْ
ويدهسُني الطريقُ بكلِّ حسنٍ
فأفتنُ لستُ أدري ما الوسيلةْ
وأصحو في الصباحِ وقد مضينا
وكل مغامرٍ ينسى سبيلَه
ومعذرةً لسيدتي وعذرَا
ومعذرة لسيدتي الزميلهْ
لعلَّك تدركينَ لظى غرامٍ
شعرتُ به وفتنتَه الأصيلهْ
ولكني نسيتُ غرام قلبي
ويأمرني دواماً أن أزيله
ليبدأَ قصةً أخْرَى لأنِّي
ملولٌ أكرهُ السبلَ المليلهْ
وأنسجُ هذهِ الأشعارَ نسجاً
ولم أدرِ الطريقَ إلى الجميلهْ
ولم أدرِ الجميلةَ أيَّ دارٍ
ولم أدرِ الزميلَ أو الزميلهْ
وأحملُ في ذراعي طنَّ حبٍ
أوزعُه على السككِ البديلهْ
وأبذر وردَ قلبي في دروبي
وأزرعُ وردةَ العمرِ النبيلهْ
لعل جميلةً أن أصطفِيها
وأنشدُها حكاياتي القليلهْ
ولم ألقَ الفتاةَ يريدُ قلبي
ولم يقنعْ بفاتنةِ القبيلهْ
وبعد طريقِ شوكٍ واندهاشٍ
تولَّى الشعرُ أخشى أنْ أقولَهْ
ويبقى الحُلْمُ في الجناتِ كنزاً
لألقى قصةَ الحبِّ الجميلهْ
ويهديني المليكُ فتاةَ قلبي
ولا أرضى لنفسي من بديلَهْ
لعلَّ اللهَ يهديني فتاةً
تحيلُ الشوكَ زهراتٍ بليلهْ
لها أغلقتُ بالإيمانِ قلبِي
أخوضُ لحبِّها السككَ المهولهْ
تعليقات
إرسال تعليق