ووجهك نوري
ووجهك نوري
==============
أما لي من طيفِ الحبيبة زورة
فقد كاد يودي بالمحبِّ غرامُ
أرنّمُ إن عاد المساء يعودني
وأشجى إذا ما ناح ثم حمامُ
يذكرني محبوبتي في عهودنا
فيرجع همي والهموم كلام
وقد كان لي من عهدها ألف موعد
وليس يراعى عندهنَّ ذِمامُ
هل البعد أنساها عهود محبةٍ
وقلباً من الأشواقِ ليس ينامُ
ألا رحمتا للعاشقين فإنهم
غريبون في الدنيا , الهموم تسام
وكم رحلة والقلب يمضي لغربةٍ
ووجهك نوري إذ يجن ظلامُ
ألا زورةٌ لي في المنامِِ سألتُها
ليسعد من بعد الضرام غرام
أرى الأرض من وجهِ الحبيبةِ منزلا
منيرا ودنيانا غناً وسلامُ
أغنِّي لعينيكِ الزمانَ بطولِهِ
= أما ليَ من طيفِ الفتاةِ لمامُ =
==============
----------------------------
16 شوال 1414 هـ 28 مارس 1994 م
من أوائل القصائد على بحر الطويل التي كتبتها
وأنا بعد في الثانية في كلية الآداب كنت أيامها في
التاسعة عشر من العمر ولا يزال بها أثر البدايات
مقتطفات من هذه القصيدة
مقتطفات من هذه القصيدة
----------------------------
تعليقات
إرسال تعليق