سكتي المصابيحُ (سبب اكتشافي لرأيي في العروض )

 ========

سكتي المصابيحُ
========

سكتي المصابيحُ        بك تهدأ الروحُ 
حطمي القيود ألا        للهموم تبريحُ 
طال ليلنا ظلما        نوره التسابيح 
تفرح القلوب بها        والفؤاد مجروح 
******* 
سكتي الظلام عتى         فمتى الصباح متى 
كل ليلنا ظلم             أين منك أي فتى 
قال في غدا نمضي         لو أتى الصباح أتى 
********* 
فرت العصافيرُ             والصباح والنورُ 
والسرور راجعنا           والزمانُ ديجورُ 
نورنا غدا يعلو             للزمان مذخورُ 
********* 
يا أحبتي معنا             الزمان يجمعنا 
نلتقي على درب             فيه ألف ألف عنا 
ربنا سينصرنا             روحنا ومرجعنا 
****** 
نصرنا بأيدينا               ليس في أغانينا 
صبرنا الطويل مضى        صبرنا يقاضينا 
كيف صبر من ظلموا       عمرهم أهالينا
=============

نشرت بمنتدى الماكس (المنابر) 2003
وبسبب النقاش الدائر حول هذه القصيدة نشأت فكرة نظريتي الجديدة حول العروض فقد ثبت لي بما لا يدع مجالا للشك أن الناس يتلقون العروض نظريا وبصورة ذهنية ضحلة ولا يربطون بين الشعر وبين العروض مطلقا ولأنني تعلمت الشعر من الشعر وليس من العروض فكانت ردودي شديدة على البعض فلم يكن في تصوري أن الناس والشعراء منهم على وجه الخصوص حتى ولو كانوا مبتدئين يتلقون الشعر تعليما على يد شعراء بل وجدتهم يلتقون الشعر على يد عروضيين أكثر الأمر مما شجعني من يومها على إزالة هذا التشوش والتشوه ببحث يحدد المعنى والطريق. 

تعليقات

المشاركات الشائعة