الشاطر حسن
الشاطر حسن
=============
الطيب ذا
عبدٌ لله
هداه
حباه الطيب
فطابْ
الطيب طاب
وقلبي ظل يعاني في ليل الأوصاب
الطيب كان بليل الحب يسائلني
والليل سراب
الطيب ذا
رجل مسكين يمشي في درب الأطياب
رجل بالباب
على الأعتاب
يسائل ما حال الأحباب
رجل كالقلب العاشق يحلم في ليل
رجل وغياب
**********
**********
الطيب هذا العبد المسكين المتوضأ في الأنوار
الطيب قلبي
والأنوار طريقي
أبحث فيه عن الأسرار
ظلمات حالت بين النور وبين فؤادي
مثل جدار
ظلمات سوداء وتزداد
تزيد الليل
ولا تدني الأقمار
تجتاح فؤادي بالأخطار
ولا تخشى مني الأخطار
قروي جاء إلى ميدان الحب
ليحترف الأشعار
الطيب ذا يمشي في النور
ولا يتظلل بالأشجار
*******
إني في أجنحة الأطيار أطير اليوم إلى بلدي
والشاطر ذا ا لمدعو (حسنا)
قد مات قديما بالكمدِ
وفتاة الشاطر ( ست الحسن ) جمال يحيا للأبد
وأنا وفتاتي في الأحلامِ
وفي الأيام بلا جلدِ
ويصبرنا قومٌ
ونصبر أنفسنا للقاء غدِ
وغدٌ ميعاد مجهول يتمشى في ليل السُهُدِ
وأنا والشاطر مثل حكايات تمضي كالزبدِ
*******
كلٌّ يحيا بعهود سرور منظور في وجه حبيبته
كلٌّ كالطيب أو كالشاطر حين يعود لبلدته
كي يلعق آلاما بالقلبِ
إذا يبكي من وحشتِه
من يبكي بلدتَه
وينوح على طلل من صحبته
من يحسب منجاة لبلاد الله تكون بدمعته
من يحسب منجاة
أوهام تسري في ليلته
أوهام تسري في ليلته
حلم مغبون مأفون يأتي القروي لقريته
===============
11 رجب 1416 هـ ـ 4 ديسمبر 1995
نشرت بعضا منها مجلة الهلال في أوائل عام 1996 بعنوان مختلف
تعليقات
إرسال تعليق