القصيدة الخالدة - هدية العيد لإيليا أبي ماضي ـ بحر الخفيف

قصيدة هدية العيد لإيليا أبي ماضي
أبي إيليا أبي ماضي , محبتي لإيليا أبي ماضي مثل محبتي لآبائي ودائما ما كان في خيالي وفي تصوراتي مشبها لآبائي وأجدادي وأحبهم إلي ومنه تعلمت حكم الحياة ومنه عرفت التفكير وبه عرفت الشعر بل وبسببه أحببت الشعر وقد تفضل الله علي بمحبة إيليا أبي ماضي محبة جعلتني أحب لبنان لأجله جعلتني أحب أمريكا التي آوته وعاش فيها ووصفها في شعره .
كل شعر إيليا أبي ماضي حبيب لدي أو الكثير منه وبمناسبة العيد أهدي هذه القصيدة التي أحببتها لأسباب كثيرة محبتي لإيليا أبي ماضي أولا طبعا ومحبتي لناظم الغزالي ومحبتي لإيمان البحر درويش الذي استمتعت بصوته لأول مرة في ورشة خالي وأنا بعد لا زلت طفلا .
والآن مع هذه الأبيات الخالدة الرائعة 
هدية العيد - من بحر الخفيف
أَيَّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ
أفكر كثيرا ماذا أهدي إلى جميلتي الحبيبة وهي كاملة كالملاك غير محتاجة لما يكمل جمالها فأهديها يا لحيرتي .
أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ
هل أهديك سواراتٍ ذهبيةً تنتقين منها ما تريدين ولكنها حتى ولو كانت ذهبية فهي قيود وأنا أحبك حرة من كل قيد
أَم خُموراً وَلَيسَ في الأَرضِ خَمرٌ كَالَّتي تَسكُبينَ مِن لَحظَيكِ
هل أهديك شرابا وأي شرابٍ في الأرض أجملُ من رؤية عينيك بنظراتها الساحرة المسكرة.
أَم وُروداً وَالوَردُ أَجمَلُهُ عِندي الَّذي قَد نَشَقتُ مِن خَدَّيكِ
أم أهديك ورودا يا حبيبتي وأي ورد يكون بليغا في جماله وورود خديك تخجل كل الورود .
أَم عَقيقاً كَمُهجَتي يَتَلَظّى وَالعَقيقُ الثَمينُ في شَفَتَيكِ
أم عقيقا أحمر كلهيب قلبي وأثمن عقيق في الدنيا هو ذلك العقيق الذي في شفتيك
لَيسَ عِندي شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الروحِ وَروحي مَرهونَةٌ في يَدَيكِ
احترت كثيرا ماذا أهديك ولم أجد أثمن من الروح ولكنني تذكرت أن روحي مرهونة في يديك فتساءلت أيَّ شيءٍ في العيد أهدي إليكِ يا ملاكي وكل شيء لديكِ .
هدية العيد
من بحر الخفيف

أَيَّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ 
يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ
أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ 
لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ
أَم خُموراً وَلَيسَ في الأَرضِ خَمرٌ 
كَالَّتي تَسكُبينَ مِن لَحظَيكِ
أَم وُروداً وَالوَردُ أَجمَلُهُ عِندي
الَّذي قَد نَشَقتُ مِن خَدَّيكِ
أَم عَقيقاً كَمُهجَتي يَتَلَظّى 
وَالعَقيقُ الثَمينُ في شَفَتَيكِ
لَيسَ عِنديَ شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الروحِ 
وَروحي مَرهونَةٌ في يَدَيكِ

تعليقات

المشاركات الشائعة