أقرأ أحيانا بعض الأعمال الأدبية والفنية التي تبشر بنهاية غامقة للعالم على أنني أخالف هذه النظريات والتمنيات والأفكار الأدبية والفنية البديعة التي أستمتع بمشاهدتها وقراءتها .
فحسب ما أفهم من البشارات الدينية أن العالم سيصل إلى ذورة المجد والتقدم العلمي حتى يكون تحكمنا في كل ما يدور حولنا تمام التحكم كما يقول الله في القرآن الكريم :
حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وفهمي لهذا الجزء من الآية يقول أن الأرض وأهلها سيصلون إلى قمة التقدم ربما في الطقس وفي البراكين والزلازل في كل شيء تقريبا ومعنى هذا ذورة التقدم وذروة الحضارة .
وحتى لحظة التقدم هذه قد تكون الحياة غير ما نعرف
فحسب ما أفهم من البشارات الدينية أن العالم سيصل إلى ذورة المجد والتقدم العلمي حتى يكون تحكمنا في كل ما يدور حولنا تمام التحكم كما يقول الله في القرآن الكريم :
حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وفهمي لهذا الجزء من الآية يقول أن الأرض وأهلها سيصلون إلى قمة التقدم ربما في الطقس وفي البراكين والزلازل في كل شيء تقريبا ومعنى هذا ذورة التقدم وذروة الحضارة .
وحتى لحظة التقدم هذه قد تكون الحياة غير ما نعرف
تعليقات
إرسال تعليق