إنما الحب للذي يهبه
أخطأت في نسبة القصيدة في الجزء المنشور مسبقا لبحر المنسرح وكان انصراف ذهن ونظر وحين استكمال نقلها وعيت لما كتب وتذكرته تأملت فيه ولم أحدد بعد إلى أي بحر أنسبها وهي على الأقرب شكل من أشكال الخفيف كتبتها يوم كتبتها غير واع بالوزن ولا منصرفا لتحديده بل منصرف لثبات الشكل وتجويد ما كتبته وكان هذا في فترة الكتابات الأولى ربما في 1994 ولم أحدد تاريخ الكتابة ولكنها حسب نوع الورق المستخدم كان هذا النوع استخدمه في فترة الثانوية وما بعدها 1992 وحتى 1996.
إنما الحب للذي يهبه |
===================== |
إنَّ شوقِي لها دليلُ هوىً |
لستُ أدري الهوى وما سبَبُه |
حبُّها الأُغنياتُ في قصَصِي |
والقناديلُ للهوَى لَهَبُهْ |
امنحي القلبَ رحمةً ورضا |
إنِّمَا الحبُّ للذي يَهَبُهْ |
وهبتنِي الهوى فكنتُ لها |
جنةً للهوى بِهَا قُرَبُهْ |
قرِّبِيني إليكِ مُلهمَتِي |
أين مني الهوى وَ لِي تَعَبُهْ |
********* |
كم سلام أتى إليكِ مسا |
كي يزور البلاد في الظلمِ |
من له مؤنسٌ بليلته |
والليالي تسيرُ في الألمِ |
حُلُمٌ زارني وأيقظني |
فتنة لي برحلة الندمِ |
وضياء أتى الدجى قُدُمَا ً |
فأقامَ التاريخَ كالقِدَمِ |
إيهِ يا أيًّها الذي رجعتْ |
من لياليه ليلةٌ بدمي |
***** |
زرتها نادما هناكَ ولي |
قصصٌ حلوة لِمُحْتَبِسِ |
فتنةٌ في دُجَى الفؤادِ لَهَا |
كل حبٍّ في القلبِ ملتبسِ |
أيه يا فتنتي القديمةُ هلْ |
بعضُ نورٍ أحيي به قبسِي |
من ربى بلدةٍ قد ابتدأتْ |
رحلتي كنتُ عندها كنسي |
وأنا مَنْ تاهَ الركابُ بهِ |
ونَسُونِي في ظلمةِ الغلس |
كيف يُنسَى المُحبُّ في ظلَمٍ |
مُفردَا والجميع في العرس |
**** |
اسعدي بالهوى معذبتي |
واغمري بالغرامِ سيدتي |
وامنحي الروحَ منزلا وعلى |
الدربِ صحبا خيرا لمنزلتي |
تعرفين الغرامَ يَسكُنُنا |
تنكرينَ الغرامَ , معرِفَتِي |
أستحقُ العذابَ لو غَرُبَتْ |
شمسُ يومٍ ما كنت فاتنتي |
امنحيني غدا أراكِ بِهِ |
ذاك يوم السرورِ مُسعدتي |
تعليقات
إرسال تعليق