إنما الحب للذي يهبه
إنما الحب للذي يهبه |
===================== |
إنَّ اشتياقي لها دليلُ هوىً |
ولستُ أدري الهوى وما سبَبُه |
فحبُّها الأُغنياتُ في قصَصِي |
هي القناديلُ للهوَى لَهَبُهْ |
أنتِ امنحي القلبَ رحمةً ورضا |
فإنِّمَا الحبُّ للذي يَهَبُهْ |
وهبتنِي للهوى فكنتُ له |
كجنةٍ للهوى بِهَا قُرَبُهْ |
فقرِّبِيني إليكِ مُلهمَتِي |
قربتني للهوى وَ لِي تَعَبُهْ |
********* |
ألف سلام أتى إليكِ مسا |
لكي يزور البلاد في الظلمِ |
فمن له مؤنسٌ بليلته |
كل الليالي تسيرُ في الألمِ |
ذا حُلُمٌ زارني وأيقظني |
كفتنة لي برحلة الندمِ |
أو كضياء أتى الدجى قُدُمَا ً |
ثم أقامَ التاريخَ كالقِدَمِ |
آهٍ على حبها التي رجعتْ |
نور الليالي فديتها بدمي |
***** |
وزرتها نادما هناكَ ولي |
كقصة غربة لِمُحْتَبِسِ |
كفتنةٌ في دُجَى الفؤادِ لَهَا |
كلُّ غرامٍ بالقلبِ ملتبسِ |
إيه أيا فتنتي القديمةُ هلْ |
بعضُ سرورٍ أحيي به قبسِي |
ومن ربى بلدتي قد ابتدأتْ |
برحلةٍ كنتُ عندها كنسي |
هذا أنا مَنْ تاهَت مراكبه |
وضيعتني مرافئُ الغلس |
وكيف يُنسَى المُحبُّ في ظلَمٍ |
وينزوي والجميع في العرس |
**** |
وأسعدي بالهوى معذبتي |
ثم اغمري بالغرامِ سيدتي |
أو امنحي الروحَ منزلا وعلى |
الدروبِ صحبا خيرا لمنزلتي |
أتعرفين الغرامَ يَسكُنُنا |
وتنكرينَ الغرامَ , معرِفَتِي |
هل أستحقُ العذابَ لو غَرُبَتْ |
شمسُ بيومٍ ما كنت فاتنتي |
هيا امنحيني غدا أراكِ بِهِ |
فذاك يوم السرورِ مُسعدتي |
تعليقات
إرسال تعليق