رجز : بابٌ إلى البحرِ
رجز : بابٌ إلى البحرِ |
البحرُ دونَ البحرِ ألفُ بَابِ |
البحرُ منْ ورائِه أحْبَابِي |
البحرُ كالمدائنِ العِذَابِ |
البحرُ في مآذنِ اغْترابِ |
البحرُ ساعةٌ معَ الصَّحَابِ |
نشدُو إلى الديارِ والمَآبِ |
الرحمةُ المهداةُ في جَنَابي |
كم زارَنِي وكمَ رَثَى لِمَا بي |
بعضُ العصافيرِ عَلَى رِحَابي |
والعيدُ في رَبِيعِنا المُنْسَابِ |
وعودةُ السرورِ للأحْبَابِ |
وضمةُ المُشْتَاقِ مِنْ غِيَابِ |
البحرُ يُخْفِي خُضْرَةَ المِآبِ |
والذكرياتُ اليومَ كالعَذَابِ |
يِعْلَقْنَ حِينَ سِرْتُ فِي جِلبَابِي |
يُضْحِكْنَ أحْزَانِي بِلا حِسَابِ |
يُنْبِتْنَ أفْرَاحِي مِنْ اليَبَابِ |
الضوءُ فِي دَربي سَرَابٌ خَابِي |
وليلةٌ سخريةُ الذِّئَابِ |
حبيبتي أراكِ كالسَّرَابِ |
هل تَعْلَمِينَ وَجَعَ الغِيَابِ |
وتضحكينَ رغمَ كُلِّ مَا بِي |
هيَّا افْتَحِي البابَ وألفَ بابِ |
أَعُدْ لِدَارِي فَرْحَةَ الإِيابِ |
أطفئُ نارَ الشوقِ وَالعَذَابِ |
كونِي مَعِي فأنتِ لِي أحْبَابِي |
تعليقات
إرسال تعليق