يا شباكها العالي
ظللت أحب هذه السيدة سنوات طويلة فقد كانت زميلة المدرسة في الطفولة وظللت أرسل قصائدي لها وحين كلمتها لأطلب يدها كان الوقت قد سبقني وارتبطت
وظللت أحمل الاحترام والمودة
وهذه بقية قصيدة كبيرة جدا كتبتها لها كانت معلقة ضخمة 😀😀😀
تضم أكثر من مائة بيت وهذا ما بقي منها
------------
يا شباكها العالي
أطلت من الشباكِ والشوق بيِّنٌ عليها وفي قلبي يشبُّ سعيرُ
عليها سلامي ليت تدري بغربتي عليها سلامٌ كمْ تمرُّ شهورُ
لسيدتي , طال البعاد وعادني مع البعدِ شوق دائم وكثيرُ
لسيدتي هذا الطريق تباعدٌ أطلي على قلبي البدور تنيرُ
أطلت فطار القلب في كل جانبٍ شعاعاً ولو عادت أعود أطيرُ
أقول من الأشواق والقلب ذائبٌ أحبك دنيا الذكريات غرورُ
تغيبت والنسيان يعبث في الدجى بقلبي ويأبى لي السلوَّ ضميرُ
أأسلو ومن في القلب بعد حبيبتي يضيئ ظلامي والظلام بحورُ
لسيدتي كم فرق البعد بيننا ألا زالت الذكرى لديك تزورُ
****
أطلت من الشباكِ والليلُ مشرفٌ يزورُ بلادي والعصافير في النورِ
تغني العصافير الأناشيد مثلما يغني فؤادي منزلا غير معمورِ
أطلت علينا فالنجوم سواطعٌ تنير دروبي في ظلامة ديجوري
أطلت على الإمساء فازداد بهجةً ورشت ضياءً مثل رش الدنانيرِ
عليها سلام من فؤادٍ يحبها تطيب لديه فهي إنشادُ مسرورِ
حبيبة قلبي والربيع يزورني أراك شذا زهرٍ جميل ومنثورِ
تباعدت الايامُ والدارُ في الدجى وأوقدت نيرانا لدى قلب مهجورِ
غريب نأى في الليل يطلب حاجةً لقلب يغنيك الزمان كمأسورِ
أطلت فغنى في المساءات طائرٌ يطير إلى فجرٍ أتى بالعصافيرِ
*****
أطلت فردت لي جناحا من الهوى وكنت غريبا في البلاد بلا أهلي
أسير وأنسى كل شييء سوى هوى مقيم دواما في الفؤاد بلا خذلِ
وكنت غريبا في غرابة غربة تزيد سوادا في سوادٍ من الليلِ
أطلت فقلبي طائر غير طائرٍ يشير إلى النجمات , سرن على مهلِ
فلله دري ما خلصت من الهوى ولو كان قد أشفى بروحي على القتلِ
ولله دري حين أذهب طيبا لعل مآلي ما أحب من النهلِ
أطلت فزانت جنتي بازدهارها جميل هو الهجر المدل على الدلِّ
وقلت لقلبي عل نحظى بنظرةٍ وعلي أرى أنوار دربي لها علي
حنانيك في قلبٍ يحبك مرةً ويا رحمةً للمستهام بنا حلِّي
1993
تعليقات
إرسال تعليق