غَيمةٌ وراءَ الغيمِ


غْيْمَةٌ وراءَ الغيمِ
وَمَنْ يخْذُلُ الآمالَ منْ يُـــطْفِئُ الشَّوْقَا
وَمَنْ يـــــــزرعُ الأشــواكَ يــأسرُنَا رِقَّا
وَمَنْ يبــــتغي مِنَّا الحياةَ مَعَ الدُّجَى
وَمَنْ ذاكَ في هذَا الدُّجى يبتغِي يَبْقَى
هَبــــينِي إلى دارِي سَــــفِـــينَا ورحلةً
هَبينِي لدُنْيَا اللهِ - مَا أبتــــغي - العـتقا
ومـَــنْ ذا الـــذي نادتـــه أنوارُ  دارِهِ
ويرضى بدار الذُّلِ في حرِّها يشقَى
أرُائـِـــيكِ بالحــــبِّ الذي عادَ وازدَهَي
بقلــــبِي ومن يُهدَى إذا قلبُه انْشَقَّا
فــــجزءُ مــــن القــــلبِ اسـتمرَّ محبةً
لوجــــهِكِ والباقِي مَعِي للعُلا يَرْقَى
فكــــونِي مَعِـــي نَرْقى إلى اللهِ نَبْتَغِي
من اللهِ إنعـــاماً ومِـــنْ حُـــبِّهِ نُسْقَى
بِـــلادِي وراءَ الغـــيـــمِ شـــاديةٌ لَنَا
تعــَـالَوْا إلى دُنـــيا جمـــالٍ ومَـــا أنْقَى
بِـــلادِي وراءَ الغـــيمِ غـــيمةُ رَحـْــمَةٍ
تُنَادِي تعـــالَوا لِي هُنَا المنزلُ الأبْقَى
22 شوال 1440 26 يونيو 2019

تعليقات

المشاركات الشائعة