وكَمْ نُعَانِي الغُرْبَةَ



وكَمْ نُعَانِي الغُرْبَةَ

مَنْ أخْلَصَ اللهَ حبَّهْ
وسارَ بالحقِّ دَرْبَهْ
وعمَّر َالعمرَ خَيْراً
وأسكنَ الحبَّ قَلْبَهْ
ومرَّ في الناسِ طَيْفَا
يرشُّ عطر المحبَّةْ
وعاشَ للهِ عَبْدَاً
وعاشَ دُنْيَاه غُرْبَةْ
وأوقدَ العمرَ نُورًا
وصارَ يُدْرِكُ غِبَّهْ
مَنْ ذَا يَفُوزُ وَيَنْجُو
مَنْ يَتَّقِى اللهَ رَبَّهْ
مَنْ أعْلَنَ النَّاسَ خَيرَا
وَمَنْ يُطَهِّرُ غَيْبَهْ
وعاشَ للناسِ عِزَّا
فَلا يُفَارِقُ سِرْبَهْ
وكانَ في الأهلِ عِيدَا
ما عنهُ في الناسِ رَغْبَةْ
وصانَ عِرْضَا مَصُونًا
وأحْسِنُ الناسِ صُحْبَةْ
وكان روضَ المعانِي
وضمَّهُ الوردُ نِسْبَةْ
وعاشَ عيشًا كَرِيمًا
وزادَهُ اللهُ رَهْبَةْ
فخافَهُ كُلِّ إِنْسٍ
وأحْسَنَ اللهُ كَسْبَهْ
طواهُ حبٌّ قَدِيمٌ
أعْيَى جَمِيعَ الأطِبَّةْ
حُبُّ رسولٍ كَرِيمٍ
كَمْ طَيَّبَ اللهُ قَلْبَهْ
صلَّى عليهِ إلهِي
فحبُّهُ مِنْهُ قُرْبَةْ
أهلى مضوا من قديم
وكمْ أُعَانِي الغُرْبَةْ
ويسأل القلب دوماً
مَتَى سَنَلْقَى الأّحِبَّةْ


23 شوال 1440 هـ
27 يونيو 2019

تعليقات

المشاركات الشائعة