رجز : التحليق في فضاء الإفضاء

بدأت كتابة الرجز في سنتي الجامعية الأولى تقريبا وقد بدأت الرجز في أول الكتابة وأحمد الله أنني لم أتوقف حتى اليوم .
ولا زال الرجز أفضل البحور عندي وأحبها إلى القلب لكثير من الأسباب أولها أنه بحر كان يستطيع كل عربي أن يشدو عليه إنشادا حتى النبي صلى الله عليه وسلم وكثير من صحابته رووا عنهم رجزا ورجزهم لا يعد شعرا ولكن يعد تنغيما موزونا كذلك الذي يفعله العرب حتى اليوم من أول الأمهات في البيوت في إنشادهم لصغارهم وحتى العمال في أعمالهم وهم يهونون على أنفسهم المسافات و المصاعب
ومن رجز النبي وصحابته صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته .
قوله صلى الله عليه وسلم
أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب
وغيره مما روي عنه صلى الله عليه وسلم
وعن أبي أبكر في ترقيصه للحسين رضي الله عنهما
بأبي شبيهٌ بالنبي * ليسَ شبيها بعلي
ومنه كذلك نشيد للصحابة رضي الله عنهم
والله لولا اللهُ ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا
وغيره الكثير ومن الكتب العربية المذكورة في هذا الباب كتاب لابن سعيد الأندلسي كتاب المرقصات والمطربات والترقيص هو تدليل الأطفال وترقصيهم كما يفعل الأهل مع أطفالهم في العائلة والبيت وكذلك الأراجيز التعليمية الكثيرة جدا كألفية بن مالك في النحو
وتحفة الأطفال في تجويد القرآن
إذا الرجز بحر حبيب إلى العرب كلهم منذ قديم وهناك شعراء انفردوا بالرجز كالعجاج وابنه رؤبة التميميين وكذلك أبو النجم العجلي وإنك لواجدٌ رجزا مطولا لكثير من الشعراء من جرير حتى المتنبي وغيرهم .
وتجلية لكلام كنت دائما أحب أن أبين أن العرب والعربية ليست أصولا وأعراقا بل لغة ولسان فمن تحدث العربية فهو عربي وهذا ليس رأيا ولا كلاما بل حديث مهما بلغت درجته فهو بالعمل صحيح وما بلال ولا سلمان ولا صهيب إلا عرب شاء من شاء وأبى من أبى وبرغمهم.
وإلا لما ألف كل الكاتبين والمؤلفين العظام كتبهم عن العربية لغة ودينا إلا لأنهم آمنوا بأنهم عرب فالعربية قبل أن تكون عرقا فهي دين وحضارة .
توضيحا وتجلية فقط أن محبتي للعربية ليس تعصبا لعرق أنتمي إليه بل محبة للغة وحضارة وشعوب تكلمت العربية فصاروا عربا .
كلامنا لفظ مفيد كاستقم
واسم وفعل ثمّ حرف الكلم
واحده كَلِمَةُ والقول عتم
وكلمة بها كلام قد يؤم
الحمد لله مصليا عَلَى
محمدٍ وآلهِ ومن تَلا
وبعدُ هذاالنظمُ للمريدِ
في النونِ والتنوينِ والمدودِ
وغيرها من المنظومات الرجزية التعليمية التي لا تعد شعرا ولكنها كلام فيه اختصار العلم في وزن شعري قد يكون رجزا أغلب الوقت .إذا الرجز بحر حبيب إلى العرب كلهم منذ قديم وهناك شعراء انفردوا بالرجز كالعجاج وابنه رؤبة التميميين وكذلك أبو النجم العجلي وإنك لواجدٌ رجزا مطولا لكثير من الشعراء من جرير حتى المتنبي وغيرهم .
وتجلية لكلام كنت دائما أحب أن أبين أن العرب والعربية ليست أصولا وأعراقا بل لغة ولسان فمن تحدث العربية فهو عربي وهذا ليس رأيا ولا كلاما بل حديث مهما بلغت درجته فهو بالعمل صحيح وما بلال ولا سلمان ولا صهيب إلا عرب شاء من شاء وأبى من أبى وبرغمهم.
وإلا لما ألف كل الكاتبين والمؤلفين العظام كتبهم عن العربية لغة ودينا إلا لأنهم آمنوا بأنهم عرب فالعربية قبل أن تكون عرقا فهي دين وحضارة .
توضيحا وتجلية فقط أن محبتي للعربية ليس تعصبا لعرق أنتمي إليه بل محبة للغة وحضارة وشعوب تكلمت العربية فصاروا عربا .
-----------------------------------------
وفي هذا اليوم أحببت أن أقدم قصيدة أو أرجوزة لي كتبتها منذ خمسة وعشرين عاما تقريبا .
أنشرها اليوم وبنفس العنوان مع جزء مقتطع من الأصل المخطوط
تعليقات
إرسال تعليق