راحة القلبِ
في ذكريات حب ضائع منذ عشرين عاما
أهديت هذه القصيدة إلى السيدة الجميلة التي كتبتها فيها
ولكنها بكل أسف ردَّتْها علي بعد فترة
ورفضت الحب وعرض الزواج الذي عرضته عليها
وبعد أن انقضت الأيام بعد عام أو يزيد راجعت نفسها وكلمتني
ولكني كنت راجعت نفسي أنا أيضا وتناسيت
فضاع الحب ,
فللذكرى أعيد هذه القصيدة
==========
راحة القلبِ
==========
شيعتُ أحلامي قطيعاً شاردًا
يمشي إلى أيامِ من هَجَرُوني
إني أحبكمو
ارجِعُوا
لا أستطيع سوى دموعِ شئوني
ضعفٌ تقولون
القلوبٌ مريضةٌ
إني أهاجرُ فيكمو بحنينِي
هل تتركونَ زمانَنا في الجدبِ
دونَ طيورِهِ ارتحلتْ كروحِ حزينِ
إني أحبكمو
ارجعوا
سأحطِّمُ الدنيا بِكُم
وسأبتني دُنيا بدونِ شجونِ
إني أحبكمو
احضنوا قلبي
فقلبي طائرٌ
في بردِ ليلِ أنينِ
إني أحبكمو
احضنوني
غُربَتي ليلٌ
ولا شمسٌ تضيءُ عيوني
يا أنتِ
يا شمسَ الصباحِ
وروحَ كل مسافرٍ
أأراكِ فوق غصوني
هيا ارجعي لي
واحضني قلبي
أريحي رأسي المهمومَ طول سنيني
مُسي يدِي
وخذي غَدِي
وضعي على الصدرِ الحنونِ جبيني
-----------
مارس 1999
تعليقات
إرسال تعليق