مقطع من قصيدة ( دمنة الزهور الحمراء )

مقطع من قصيدة 
( دمنة الزهور الحمراء )
في عيد الربيع

لعلي أنشرها قريبا إن شاء الله
وهذه القصيدة هي ذكريات بيت قديم على النيل كان في مدخل قريتي , وكانت فيه شجرات تنبت زهوراً حمراء
في الربيع كل عام وكان لها وللبيت القديم منظر رائع 
لم يخل منه البال
===========

الدمنةُ تذْكُرُني
وتُذَكِّرُني بزمانِ الوردِ
وعهدِ الحبِّ
الدمنةُ مسألةٌ
في لحظتِنا
وتُذَكِّرُنا بشجونِ الدربِ
وأنا في الذكرى مُنحَدِرٌ
نحو الأفراحِ 
أفارقُ كَربي
والشمسُ تشاهدُ لحْظَتَنا
وتجمعُ لي مِ الفرقةِ سربي*
والدمنةُ كالأطفالِ 
تفرِّحُنا جِداً
كالقلبِ العذبِ
يا سيَّدتي
يا فرْحَتَنا
يا سرَّ سرورِ القلبِ الصبِ*
يا تذكاراتِ الرجلِ العاشقِ
يا أيامَ ربيع الحبِّ
يا دمنتنا 
يا سيدةً للخضرةِ
في أزمان الجدبِ
هل تنفسحُ الغاباتُ*
أمام السالك في أزمان الحربِ
=======
* م الفرقة : من الفرقة
* الصب : العاشق
*تنفسحُ : تتسع

تعليقات

المشاركات الشائعة