أسىً لا يحسنُ الصُّنْعا ـ ديوان الهزج

أسىً لا يحسنُ الصُّنْعا  ـ ديوان الهزج
===========
صباحُ الخيرِ 
بعد الليل 
هل للقلب من مرعى
وهل دوري القديماتُ
لنا في عهدها رُجْعَى
وهل للنهرِ من عودٍ
لكي نسمِعَهُ السجعا
وهل لي مرةٌ في الطيرِ طيرا
أشهدُ النبعا
وأشجارَ الديارِ النائماتِ
الجدولَ
الربعا
وأعشاشَ طيورٍ ساجعاتٍ
تعشقُ الجَمْعَا
لقد آمنَ هذا القلبُ
أن لا يذرفَ الدمعا
وأن يخرجَ للدنيا
جديداً يكره الفجعا
لكي يتركَ في صمتِ المسا
أيامَه السبعا
إلى يومٍ سوى هذي
ليخضر الأسى زرعا
لكي تطلعَ أثمارٌ
ستعطي قلبه الينْعا
لأيامي حكاياتٌ
طيورٌ تسكن الفرعا
لأرواحٍ حزيناتٍ
أبتْ أن تترك الطبعا
دياري بعدنا في الليل
أطلالُ المسا الصرعى
وتذكارٌ لأجدادي
أسىً لا يحسنُ الصُّنْعا
وتذكارٌ لأحبابي
عهود توقظ الدمعا
لقد مر الهوى والعهدُ 
والأيامُ بي تسعى
فأين المستقرُ
الدارُ
نفسي تبتغي هجعا

تعليقات

المشاركات الشائعة