لأمي ـ الديوان الصوتي
قصيدة لأمي
============
🔊🔊
🔊🔊
=======
=======
صبَّتْ يدا أمي
على قلبي الرحيقَ
فصرتُ إنساناً
يحب اللهَ و الإنسانْ
قرأت على سمعي
حكايات الدجى
عن أهلها القدماءِ
فاستشعرت في جسدي لهيب العنفوان
قصَّت عليَّ
حكاية العشاق
ذبت من شوق إليكِ
متى تعودينَ
الزمان بلا أمان
زرعت ورود الروح
أمي
في تراب القلبِ
قلبي
فانتفضتُ مع الطيورِ
ولي جناحٌ
كم أتوقُ إلى بلادٍ
بعد لم تبنَ
ابن لي بيتا
أعود إليهِ
حين الليلُ يدعونا
لننعم بالمحبةِ و الحنانْ
بذرت بذور القمح في روحي
صعدت خضرة زارعينَ
وطرت أجراناً من القمحِ
الحمامُ يحطُّ يأكلُ ما يشاءْ
إذا فروحي لليتامى
للضعاف الطيبين
صعدت خضرة زراعينْ
حقولَ قمحٍ
ذرَّتِ الأعيادَ فوق الدامعين
أنا جناح الروح
روحي لليتامى خبزهم
و شرابهم
و العيدُ في الأحزانْ
شقت بأفكاري
بحبٍ
نهر طهرٍ
يرتوي منه الذين يسافرون
على الضفافْ
هو نهرُ عيدٍ للضعافْ
يشربون العيدَ ماءا أو دواءا
تانِ اليدانْ
يداكِ يا أمي
التي صنعت
و ذرت أنبتت
شقت هدت
حقا وبوركت اليدانْ
أمي حقولُ القمحْ
أمي الحمام على البيادرْ
و السحابُ الأبيض
البُشرى لمحزونٍ
و أعيادُ اليتامى
وقصائد الحب الطهور
حين تبشر الدنيا
سلتقينَ السلاما
أمي سلامُ النفس
زهد الزاهدين
حلمُ الحزانى المتعبين
واحاتُ عطشى في الصحارى حائرين
أمي الغمام
على بلادِ القفر
يمطرُ بعد يأسِ اليائسين
أمي من الله الكريم حنانه
و لذا إذا شاءت
بإذن الله طارت في الغمامْ
و إذا أرادتْ أن تطيرَ مع الحمامْ
و إذا دعتْ يوما على الأرض السلامْ
و أنا لأمي حين ذرتني
حقولُ القمحِ نابتةٌ
مياهُ النهرِ جاريةٌ
سرورُ العيدِ موجودٌ
سلامُ النفسِ موسيقى
و أنعمُ بالحنانْ
إذْ أنَّهَا أُمِّي
يداها بالرحيق
هدتْ فؤادي
صرت إنساناً
يحبُّ اللهَ و الإنسانْ
تعليقات
إرسال تعليق