لإنسانيتنا ـ ديوان الهزج
لإنسانيتنا ـ ديوان الهزج
==========
لأيامي حكاياتٌ
أنا أهوى حكاياتي
عهودٌ
مِنْ نخيلٍ
في بلادٍ
ليلِ غِنواتي
و أصواتٌ جميلاتٌ
بأفراحٍ سعيداتِ
و بيتٌ واسعٌ
رحبٌ
وجناتٌ كجناتِ
أمامي
و الأمامُ البدرُ
في ليلِ الخُرافاتِ
ورائي
و الورودُ الدهرَ
في دنيا الصباباتِ
و شباكي به
محبوبتي
في غدها الشاتي
وعيشٌ في غناء
في روابيها الجميلاتِ
بدأنا بالرضا شدوا
مضى في يومنا الآتي
فهل نختم بالأفراحِ
أياماً قديماتِ
وهل نشهدُ
رغم الليلِ
أنواراً لِليلاتِ
و هل نسكنُ في يومٍ
دُنَاً طيِّبةَ الذاتِ
وهل أقنصُ
في حلمي
غَزَالاتٍ للذاتي
و هل يسطع
بدرُ الله
في دنيا الظلاماتِ
وهل يصعد
صوت الحق
في دينا الغياباتِ
و هل نبدأ
في الأيامِ
تحقيقَ الإراداتِ
لقد آمن
قلبُ الطيبين
العمر بالآتي
فهل يقدم
هذا العيدُ
بالأفراحِ
يا ذاتي
فعِيشي
رُبَّمَا يأتِي
عَصافيرَ و آياتِ
لكي يؤمن
بالإنسانِ
جهلُ الليلةِ العاتي
تعليقات
إرسال تعليق