العنقائي - قصيدة رمزية
قصيدة رمزية تفاديا لأوهام الموهومين
)) العنقائي ((
===========
كُلَّما ذبحتْنِي الأمَانِي العِذَابُ
احترقتُ
و سالَ دَمِي
و دَمِي ذَا وَقُودِي
و حِين َ فَنيتُ
نَهضْتُ
نَعَمْ
مَنْ رَمَادِي نَهَضْتُ
رَأيْتُكِ يا فِتْنَتِي
فَفُتِنْتُ
هَوَيْتُكِ
يا لَيْتَنِي ما هَوَيْتُ
لَيْتَنِي ما فَعَلْتُ
أَتُحِبِينَنِي
فَجُنِنتُ
بِهَا
و ذَهَبْتُ بِحُبِي لَهَا
لِحُدُودِ السَّمَا
وحَلُمْتُ لَهَا
بِريَاضِ الوُرُودِ
أغَارِيدِ عِيدِ
سَمَاءٍ ضَحُوكٍ
و عُمْرٍ سعيدِ
حَلُمْتُ
ومَا يفعلُ الحُلْمُ فينا
سِوَى أنَّهُ فِتْنَةٌ و سَرَابْ
سِوَى أنَّهُ حُرْقَةٌ و عَذَابْ
و ِلهَذَا بِحُلْمِي احْتَرَقتُ
و حِين َ فَنيتُ
نَهضْتُ
نَعَمْ
مَنْ رَمَادِي نَهَضْتُ
احترقتُ
و سالَ دَمِي
و دَمِي ذَا وَقُودِي
و حِين َ فَنيتُ
نَهضْتُ
نَعَمْ
مَنْ رَمَادِي نَهَضْتُ
رَأيْتُكِ يا فِتْنَتِي
فَفُتِنْتُ
هَوَيْتُكِ
يا لَيْتَنِي ما هَوَيْتُ
لَيْتَنِي ما فَعَلْتُ
أَتُحِبِينَنِي
فَجُنِنتُ
بِهَا
و ذَهَبْتُ بِحُبِي لَهَا
لِحُدُودِ السَّمَا
وحَلُمْتُ لَهَا
بِريَاضِ الوُرُودِ
أغَارِيدِ عِيدِ
سَمَاءٍ ضَحُوكٍ
و عُمْرٍ سعيدِ
حَلُمْتُ
ومَا يفعلُ الحُلْمُ فينا
سِوَى أنَّهُ فِتْنَةٌ و سَرَابْ
سِوَى أنَّهُ حُرْقَةٌ و عَذَابْ
و ِلهَذَا بِحُلْمِي احْتَرَقتُ
و حِين َ فَنيتُ
نَهضْتُ
نَعَمْ
مَنْ رَمَادِي نَهَضْتُ
**********
مِنْ رَمَادِي وُلِدْتُ
وقفت جَديدَاً على الأرضِ
جديداً ولدتُ
ولَكِنَّ في القلب نقطةَ عِشقٍ قديمةْ
ذِكْرَياتٍ ألِيمَة ْ
لَاشتَفَيْتُ من الحُزْنِ عِيدَاً
لِأمْسَحَهُ مِنْ فُؤادِي
و أرْجِعُ داري
و تَعُود بِلَادِي
يا وراءَ الغُيْومِ
أنْتَ ذي يا بعيدْ
هل لقلب غريب
مِنْ رَمَادِي وُلِدْتُ
وقفت جَديدَاً على الأرضِ
جديداً ولدتُ
ولَكِنَّ في القلب نقطةَ عِشقٍ قديمةْ
ذِكْرَياتٍ ألِيمَة ْ
لَاشتَفَيْتُ من الحُزْنِ عِيدَاً
لِأمْسَحَهُ مِنْ فُؤادِي
و أرْجِعُ داري
و تَعُود بِلَادِي
يا وراءَ الغُيْومِ
أنْتَ ذي يا بعيدْ
هل لقلب غريب
للسكون القديم يعودْ
ذاتَ عيد
و أُفَاجِئُ أحْبابِيَ الغَائبِين
بأنَّي لَهُم قدْ رجعتُ
من الغُرُبَاتِ تَعِبْتُ
و حِين َ فَنيتُ
نَهضْتُ
نَعَمْ
مَنْ رَمَادِي نَهَضْتُ
*********
ذاتَ عيد
و أُفَاجِئُ أحْبابِيَ الغَائبِين
بأنَّي لَهُم قدْ رجعتُ
من الغُرُبَاتِ تَعِبْتُ
و حِين َ فَنيتُ
نَهضْتُ
نَعَمْ
مَنْ رَمَادِي نَهَضْتُ
*********
أنا حين أفنى
و أضُحِي رماداً
أعودُ جديداً
كأن الرمادَ إذاً تربةٌ للنهوضِ الجديدْ
متى أستكين
و أنسى التباريح
أنسى التواريخ
أنسى الحبيبة
أنسى السكون البعيد
و أنسى حكاية عمر غريبةْ
***
و يا ليتني إذ فنيتُ انتهيتُ
و يا ليتني حين لفَّ الرمادُ فؤادي
بهذا السكونِ سَعِدْتُ
وهبَّتْ على الروحِ ريحٌ
تذرُّ الرمادَ
فلا يتجمعُ هذا الرمادُ لأنهضُ منهُ
فَنَيتُ
سكنتُ
***
أنتِ يا ذي الحبيبةُ
هذا أنا
و رمادُ أنا
ومهما استحال الرمادُ خضارا
رماداً يظلُّ
بطعمِ العنا
رماداً مدَمَّرْ
ربما بعد كل عذاب سيخضرْ
لكن يعود رماداً
إذا بعثرته الرِّياحُ تبعثرْ
و أنْهضُ خضرةَ روحٍ شَدِيدْ
شُجَيْرَاتِ عيدِ
و طيراً يسافرُ نحوَ السَّنَا فِي البعيدْ
’’’’’’’’’’’’
و أنهضُ مثلَ اشتباكاتِ أغصانِ غاباتْ
و أنهضُ مثلَ المدائنِ تملأُها المسرَّاتْ
و أنهض كالعيدِ يملأُ هذي السماواتْ
و أنهضُ بدراً تحفُّ به في الفَضَاءِ النجيماتْ
و أنهض آمالَ أطفالِنا في غدٍ كلُّهُ مبهجاتْ
و أنهضُ أخطفُ من يدِ الليلِ أنشودةً
أسعدَ الأغنياتْ
و أنهضُ أهدِي إلى قلبكِ الغضِّ
أملاً في زمان جديد
و هذا أنا
و رماد أنا
رمادٌ مدمَّرْ
و مهما نهضتُ و مهما بذرتُ
و مهما يحطُّ بقلبي اخضرارْ
و مهما زرعتْ لكم أغنياتِ النهارْ
ستأتي رياح المغيب تهب
رمادٌ مُبَعْثَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كُلَّما ذبحتْنِي الأمَانِي العِذَابُ
احترقتُ
و سالَ دَمِي
و دَمِي ذَا وَقُودِي
و حِين َ فَنيتُ
نَهضْتُ
نَعَمْ
مَنْ رَمَادِي نَهَضْتُ
أقاومُ من أجلِ أفراخيَ الموتَ و المحبطاتْ
احترقتُ
و سالَ دَمِي
و دَمِي ذَا وَقُودِي
و حِين َ فَنيتُ
نَهضْتُ
نَعَمْ
مَنْ رَمَادِي نَهَضْتُ
أقاومُ من أجلِ أفراخيَ الموتَ و المحبطاتْ
أقاومُ رغْمَ الرمادِ وتَخْضَرُ فِي الذِّكْرَيَاتْ
حكاياتْ
عنْ غدٍ كَمْ أعلِّلُ نفسِي بِهِ
خُضْرَتِي للصغارِ لأمْنَحَهُم ذاتَ يومٍ سعيدْ
زهوراً من العيدِ , فرحةَ عيدْ
خُضْرَتِي للنهارِ الجَدِيدْ
و منْ أجْلِهمْ
سأقاومُ كلَّ الرمادِ و أحبطُ ألْوَانَهُ
سأقاومُ كلَّ السَّوَادِ وَ أهدمُ أرْكَانَهُ
و بِاللهِ أنهضُ في كلِّ يومٍ شديدْ
و لله أنهضُ مُسْتَلْهِمَاً سيرةَ المرسلينَ
بحبٍّ عَنِيدْ
أقاومُ كل التلوُّنِ يملأُ منْ حولِنَا العَالَمَا
أقاومُ كلَّ التلوُّنِ مَهْمَا بدا صبرُنَا مؤلِمَا
أقاومُ زَيْفَ الخضارِ بخضرةِ روحٍ منَ اللهِ تنهضْ
أقاومُ زَيْفَ السوادِ و مَهْمَا تَزَيَفَ في العينِ أبْيْضْ
أقاومُ زَيْفَ الظلام و مَهْمَا بدا كالنهارِ وَيَعْرَضّ *
أقاومُ زَيْفَ الصَّلاحِ الَّذِي هُوَ لِلخَيرِ يُجْهِضْ
وَ أنهضُ فِي كلِّ يومٍ بِرَغْمِ الرَّمادِ قيوداً وَ أنْهَضْ
و لَكِنَّنِي ....
بعضَ يومٍ مِنَ الظُّلْمِ و الخَوْفِ أمْرَضْ
و لَكِنَّنِي مِنْ جفاوةِ كلِّ الَّذِي ألْتَقِيهِ مِنَ الناسِ أُعْرِضْ
و لكنني سوف أنْهَضْ
و أنهضُ أنهضُ أنْهَضْ
ومَهْمَا بَدَتْ قُوَّةُ الهَمِّ و الظُّلْمِ تَنْقَضّْ *
يَومَاً مِنِ اللهِ تُنْقَضْ *
سَنَنْهَضْ
**************
---------------------------------------
المعاني
*يعرضُّ : بفتح الراء و تشديد الضاد يزداد اتساعا
*تَنْقَضُّ : تَهْجِمُ
*تَنْقَضُّ : تَهْجِمُ
*تُنْقَضْ : تُهْدَمُ
تعليقات
إرسال تعليق