ليلة السندباد

ليلة السندباد 
======
موجة الحب فِي مساء البلادِ 
ليلتي , إن ليلتي فِي ازديَادِ 
لِمَ يَأتي المساءُ مراً علينا 
فاصطباراً عَلَى ظلام البعادِ 
أي أمرٍ يحولُ دونَ وصولٍ 
لبلادي 
بعيدةٌ يَا بلادي 
كلُّ أمر يحول دونَ وصولٍ 
فاصطباراً لجيئة الميعادِ 
النجيمات فِي سمائي توَلَّت 
والبدور الكثارُ ضوءُ سوادِ 
النجيماتُ تسأل اللَّيْلُ عني 
و أَنَا تائهٌ بغيرِ رقادِ 
و أَنَا أسأل الطريق كثيرا 
هل نجومٌ فِي ليلةِ السندبادِ 
********
صحبةٌ 
أسألُ البلادَ عليها 
أين صحبٌ لدى بلادٍ تعادي 
كل ذاك الحنينِ كانَ لدارٍ 
تجهل الخيرَ 
ضيعتْ لي فؤادي 
ــــــــــــــــــ 
ودَّع الصبرُ عاشقاً للبلادِ 
إنَّ فِي ليلَتِي نَسِيمُ الوهادِ 
ذا نسيمٌ الربيعِ 
طِبتِ مساءً 
و صباحاً 
وذي طيورٌ شَوادِي 
لَا تقولي بربك الآن : هيَا 
ودَعِينا , إن القلوب صوادي 
لحظة الحبِّ توقظ القلبَ فينا 
قد أتتنا 
والحبُّ كَالمِيلادِ 
حُسْنُها يَا حَبِيبَتِي 
كُنْتِ فيها 
فِي سرورٍ فِي لحظةِ الميعادِ 
الجميلاتُ إن يكنَّ حسأَنَا 
فِي عيونٍ 
فأنتِ كنتِ مرادي 
ذائبٌ فِي حنينِ يومِ لقاءٍ 
ليته فِي القريب 
فالحبُّ زادي 
أنتِ عُمرٌ سرورُه مِنْ نعيمٍ 
إنِّهُ أنتِ 
أنتِ يَا شهر زادي 
ــــــــــــــــــــــ 
كاهتداءِ المسافرينَ بليلٍ 
غادروا دُورَهُم 
وما البدر بادي 
سافروا اللَّيْلُ ظُلمَةً ونجوماً 
قد خَبتْ و الطريقُ ذو إسعادِ 
كنتُ أمشي الطريقَ كنتِ أمامي 
فِي خيَالي و كنت فِي إفرادِي 
واحدٌ عاشقٌ و كلُّ مرادي 
أن أعيشَ الأعيَادَ فِي المِيعادِ 
سندبادٌ أَنَا 
و ليلٌ طويلٌ 
فِي سماء البلادِ خلفَ الوهادِ 
عيدُنا أنتِ يَا حبيبةُ 
عودي 
و متى شهرزادُ وجهُك بَادي 
***** 
دربُها مظلمٌ يطيلُ سهادِي 
علَّ محبوبتي تريحُ فؤادي 
وتردُّ الهوى لعهدٍ قديمٍ 
أَيْكَ طَيرٍ مُزَيَّنَ الأعوادِ 
إنَّ أيَامِنْا تَسيرُ سِرَاعَا 
إن أيَامِنْا كخيلٍ طِرادِ 
و أَنَا أسألُ الطريقَ كثيراً 
هل نجومٌ فِي ليلةِ السندبادِ 
وجه محبوبتي كأجملِ بدرٍ 
إنه أنتِ 
أنتِ يَا شهرزادي

تعليقات

المشاركات الشائعة