فنجان من الرحمة والذكرى
فِنْجَانٌ منَ الرَّحْمةِ والذِّكْرَى
=============
صباح الخيرِ
هلْ تُسْمعني أنشودةً أخرى
و هلْ أطْلُبُ فِنْجَاناً منَ الرَّحْمةِ والذِّكْرَى
و هلْ أطْمَعُ أنْ تأتِيَ في ليْلَتِنا الكبرى
فهذا موعد الآمالِ للعمرِ الذي مرَّا
و هل أنعس في حضنِكِ يا سيدتِي سُكْرا
لقد آمنتُ بالحبِّ
و إن القلبَ قدْ سُرَّا
و قد أظلمَ لي ليلِي
فهلْ أشْهدُكِ البدرَا
سلامٌ من بلادِ الحبِّ و العطرِ
الذي يترَى
تجلتْ لِي نجومُ الليلِ
لَيستْ تقْبَلُ السِّترَا
و قدْ أزْهرَ روضُ الليلِ أزْهاراً
من الذِّكْرَى
فما أتْعَبَ هذا القلبَ ,
يبغي الحبَّ و الصبْرَا
أعنْ أمرٍ مضى ليلاً ,
يناجِي الليلَ و الطَّيْرَا
يناجي خضرةَ الأيامِ
يَسْرِي يبْتَغِي الفجْرَا
سلامٌ من حكاياتي
أتت تسمعها سَكْرَى
ـــــــــــــــ
صباحٌ الخيرِ
هلْ تسمِعُني أنشودةً أخرى
فقد فارقت عيدَ الحب
و الأحلامَ و البِشْرَا(*)
فهل أرجعُ تشدو لي
أناشيدَ لها خَضْرَا
لقد أتْعَبْتُ أيَّامِي
فما أسْعَدَهُ عُمْرا
صباحُ الخيرِ و الأحْلامِ
يا سَيِّدَتِي : شكرا
تعليقات
إرسال تعليق