قيدُه عتمةُ المدى
كارتسامِ النجومِ فوق مياهٍ
حلوةِ الموجِ عذبةٍ رقراقَه
كالنسيمِ العليلِ يطرحُ ليلاً
ذكرياتٍ لدى الدجى مشتاقَه
مثلُ ذاكَ الكافورِ مدَّ عصوناً
فوقَ نهرٍ رمى به أوراقَه
مثلُ عصفورٍ عادَ يوماً لعشٍّ
عادَ بالحبِّ , إنهُ الحبُّ ساقَه
عادَ في ليلةِ الرياحِ إليهِ
عادَ للعُشِّ و الزمانُ أعاقَه
مثلُ شوقِ الطيورِ عندَ غروبٍ
تبتغي عشَّها يردُّ فراقَه
أنتِ ذاكَ الجمالُ
و الشوقُ كلُّ الشوقِ
و النورُ لو رأيتِ اندفاقَه
أنتِ زهرُ الرياضِ , أنتِ نسيمٌ
قد أتى والهوى عليَّ أراقَه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مئذناتٌ تجدد العهد ليلاً
و الدجى عندها رمى أشواقه
والمساء الحنون عطراً و ذكرى
و مسائي بهِ النجومُ مُرَاقَه
سَكنَ الموج يا حبيبةُ نهراً
كيف للماء أن يعيد اصطفاقه
سكنَ الماءُ والنسيمُ جميعا
هل لأن الهدوءَ في الدربِ رَاقَه
كيف للموج يا حبيبة عودٌ
و دروب الخريفِ شدَّتْ وثاقَه
قلبُنا طائر حبيسٌ جناحاً
هاضه الخوف و استباح ارتقاقه
قيدُه عتمةُ المدى
لَمْ تَلُحْ شَمسُ غَدٍ
لَمْ تُتَحْ لَها إِشْرَاقَه
إن نور الشموس ليسَ لقومٍ
في منامٍ
لم يَصْنَعُوا آفَاقَه
مثل من قاتلوا الحسين وحزوا
رأسه في دمائه المهراقه
طلبوا ثورة لرفعة دين
ثم داسو راياتِه الخفاقة
لا تقدم لخارجيٍّ جميلا
سوف تلقى سيوفه سباقة
خارجيون كلهم يوما كانوا
حول رأس الحسين حطموا أعناقه
قتلوا ذرية النبي و قالوا
ما لنا في دمائهم أي ناقة
قد أطعنا الإمام عدلا وصدقا
من يطع غيره اضاع صداقه
جنة الله لن يراها سوانا
نحن جند سيوفنا خلاقه
أسروا كلهم بنات نبيٍّ
سنة شيعة و فضوا العلاقة
فصموا عروة الديانة عمدا
خارجيون حق لي إحقاقه
طلبوا ثورة لرفعة دين
ثم داسو راياتِه الخفاقة
طلبوا ثورة لرفعة رأس
ثم داسوا الكريم داسوا رفاقه
خارجيون يلبسون ثيابا
مثل ذئب و إن رمى إشفاقه
************
أطلقيني من القيود
أكن حرا
ليومٍ
لليلةٍ
لانطلاقه
بيتَ شعرٍ ,
قصيدةً ,
حرفَ حبٍّ
قلبَ محبوبةٍ
مَدىً
إعتاقه
أطلقيني
جناحُ روحي جروحٌ
كيف لي نهضةٌ
وروحي معاقه
والكرامات لن تكون كراما
مهدراتٍ على التراب مُرَاقَه
تشرقُ الشمسُ في القلوبِ ابتداءً
واغتسالا من العيوب ,,,,,,,
إفاقه
حلوةِ الموجِ عذبةٍ رقراقَه
كالنسيمِ العليلِ يطرحُ ليلاً
ذكرياتٍ لدى الدجى مشتاقَه
مثلُ ذاكَ الكافورِ مدَّ عصوناً
فوقَ نهرٍ رمى به أوراقَه
مثلُ عصفورٍ عادَ يوماً لعشٍّ
عادَ بالحبِّ , إنهُ الحبُّ ساقَه
عادَ في ليلةِ الرياحِ إليهِ
عادَ للعُشِّ و الزمانُ أعاقَه
مثلُ شوقِ الطيورِ عندَ غروبٍ
تبتغي عشَّها يردُّ فراقَه
أنتِ ذاكَ الجمالُ
و الشوقُ كلُّ الشوقِ
و النورُ لو رأيتِ اندفاقَه
أنتِ زهرُ الرياضِ , أنتِ نسيمٌ
قد أتى والهوى عليَّ أراقَه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مئذناتٌ تجدد العهد ليلاً
و الدجى عندها رمى أشواقه
والمساء الحنون عطراً و ذكرى
و مسائي بهِ النجومُ مُرَاقَه
سَكنَ الموج يا حبيبةُ نهراً
كيف للماء أن يعيد اصطفاقه
سكنَ الماءُ والنسيمُ جميعا
هل لأن الهدوءَ في الدربِ رَاقَه
كيف للموج يا حبيبة عودٌ
و دروب الخريفِ شدَّتْ وثاقَه
قلبُنا طائر حبيسٌ جناحاً
هاضه الخوف و استباح ارتقاقه
قيدُه عتمةُ المدى
لَمْ تَلُحْ شَمسُ غَدٍ
لَمْ تُتَحْ لَها إِشْرَاقَه
إن نور الشموس ليسَ لقومٍ
في منامٍ
لم يَصْنَعُوا آفَاقَه
مثل من قاتلوا الحسين وحزوا
رأسه في دمائه المهراقه
طلبوا ثورة لرفعة دين
ثم داسو راياتِه الخفاقة
لا تقدم لخارجيٍّ جميلا
سوف تلقى سيوفه سباقة
خارجيون كلهم يوما كانوا
حول رأس الحسين حطموا أعناقه
قتلوا ذرية النبي و قالوا
ما لنا في دمائهم أي ناقة
قد أطعنا الإمام عدلا وصدقا
من يطع غيره اضاع صداقه
جنة الله لن يراها سوانا
نحن جند سيوفنا خلاقه
أسروا كلهم بنات نبيٍّ
سنة شيعة و فضوا العلاقة
فصموا عروة الديانة عمدا
خارجيون حق لي إحقاقه
طلبوا ثورة لرفعة دين
ثم داسو راياتِه الخفاقة
طلبوا ثورة لرفعة رأس
ثم داسوا الكريم داسوا رفاقه
خارجيون يلبسون ثيابا
مثل ذئب و إن رمى إشفاقه
************
أطلقيني من القيود
أكن حرا
ليومٍ
لليلةٍ
لانطلاقه
بيتَ شعرٍ ,
قصيدةً ,
حرفَ حبٍّ
قلبَ محبوبةٍ
مَدىً
إعتاقه
أطلقيني
جناحُ روحي جروحٌ
كيف لي نهضةٌ
وروحي معاقه
والكرامات لن تكون كراما
مهدراتٍ على التراب مُرَاقَه
تشرقُ الشمسُ في القلوبِ ابتداءً
واغتسالا من العيوب ,,,,,,,
إفاقه
ًٓ................ً.
الخارجي واحد من الخوارج فرقة ضالة قتلت اثنين من الخلفاء الراشدين علي وعثمان رضي الله عنهما و قتلت عشرات الصحابة وساهمت بأكبر دور في قتل الحسين وأهله وكان الخوارج ولا زالوا أفتن الفرق و وصفهم الرسول صلى الله عليه و سلم بأنهم يفتنون الناس بصلاتهم وعبادتهم من كثرة العبادة و لكنهم الأشد كفرا وضلالا ويشبه كثير من فرق اليوم الخوارج داعش وصورها من الخوارج و كثير من الجماعات المتعاطفة مع داعش و القاعدة خوارج والحكومات التي تمولهم خوارج و بالتآمر مع آخرين .
و أشد الأمثلة على كفر هؤلاء الخوارج و من يشبههم من الجماعات نجد عبد الرحمن بن ملجم كان معلما للقرءان وأوصى به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليوسع له في المسجد ليعلم الناس القرءان و لكنه بعد ذلك قتل أمير المؤمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليكون بقتله لأفضل الناس بعد رسول الله و أشد شخص كان الناس في احتياج إليه قتله ليكون أحد ألعن اثنين انجبتهم البشرية حسب ما قاله رسول الله صلى الله عليه سلم مع ثانيه قدار عاقر ناقة صالح عليه السلام .
و المثل الثاني قتلة عبدالله بن خباب رفضوا أن يأكلوا سقط النخل لأنهم لم يدفعوا ثمنه و دفعوا تعويضا عن خنزير ضربه أحدهم بسيفه و في الجهة الأخرى هم أنفسهم ذبحوا عبد الله بن خباب الأعزل المسالم و شقوا بطن امرأته الحامل .
نفس الجرأة على الدماء التي تجدها لدى جماعة نهاية التاريخ داعش والقاعدة و غيرها من جماعات الفتنة و مثلهم موجودن في كل دين نفس من يقتلون العزل و الأبرياء في بورما هم أنفسهم داعش بصورة أخرى و هم أنفسهم جيش الرب في أفريقيا يسمون أنفسهم جيش الرب و هم مجموعة من الشياطن المسلحين يقتلون و يغتصبون و يسرقون داعش بصورة أخرى و غيرها من جماعات في كل البلدان و لا تستنكروا أن تجدوا أجهزة المخابرات و البلاد التي تمولهم تدعي أنهم يهاجمونها و هي أنما تصنع هذه الصنائع لأسباب لديها والله لن يسكت عن هذه الجرأة على الدماء .
نحن نأمل في الله كل خير .
و أشد الأمثلة على كفر هؤلاء الخوارج و من يشبههم من الجماعات نجد عبد الرحمن بن ملجم كان معلما للقرءان وأوصى به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليوسع له في المسجد ليعلم الناس القرءان و لكنه بعد ذلك قتل أمير المؤمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليكون بقتله لأفضل الناس بعد رسول الله و أشد شخص كان الناس في احتياج إليه قتله ليكون أحد ألعن اثنين انجبتهم البشرية حسب ما قاله رسول الله صلى الله عليه سلم مع ثانيه قدار عاقر ناقة صالح عليه السلام .
و المثل الثاني قتلة عبدالله بن خباب رفضوا أن يأكلوا سقط النخل لأنهم لم يدفعوا ثمنه و دفعوا تعويضا عن خنزير ضربه أحدهم بسيفه و في الجهة الأخرى هم أنفسهم ذبحوا عبد الله بن خباب الأعزل المسالم و شقوا بطن امرأته الحامل .
نفس الجرأة على الدماء التي تجدها لدى جماعة نهاية التاريخ داعش والقاعدة و غيرها من جماعات الفتنة و مثلهم موجودن في كل دين نفس من يقتلون العزل و الأبرياء في بورما هم أنفسهم داعش بصورة أخرى و هم أنفسهم جيش الرب في أفريقيا يسمون أنفسهم جيش الرب و هم مجموعة من الشياطن المسلحين يقتلون و يغتصبون و يسرقون داعش بصورة أخرى و غيرها من جماعات في كل البلدان و لا تستنكروا أن تجدوا أجهزة المخابرات و البلاد التي تمولهم تدعي أنهم يهاجمونها و هي أنما تصنع هذه الصنائع لأسباب لديها والله لن يسكت عن هذه الجرأة على الدماء .
نحن نأمل في الله كل خير .
تعليقات
إرسال تعليق