قرارة الروح المسافرة
قرارة الروح المسافرة
سَلامٌ عَليها آهِ لَوْ تُدْرِكُ الصُّنْعَا
وإنَّ لَهَا قَلْبِي لَو اتـْخَذَتْ دِرْعَا
سَلامٌ عَليها كُلَّمَا عَادَ لِيَ الصَّدَى
بِأَحْزَانِ أَيَّامِي لِيَزْرَعَ لِي الـمَرْعَى
فَكَمْ ذِكْرَيَاتٍ فِي الـمَسِاءِ شَهِدتُّهَا
لَدَيهَا وَأَيَّامُ الأَسَى عِنْدَهَا صَرْعَى
سَلامٌ عَلَى الشُّرْفَاتِ واللَّيلُ مُقْبِلٌ
يوزع أنساما ويحلب لي الضرعا
ويقري غريب الدار في أنس هدأة
ترف عليها الروح في ذلك المسعى
ألا أيها السارون في ليل بلدتي
أما زال في الأفياء نـجمي الذي أرعى
أراقب آمالي بعين كليلة
وأبكي لقلب في الهوى يشتكي صدعا
أراني كواد فارق الطير جوه
وأغفى على الآمال لا يرتجي دفعا
وراح يرجي القطر وهو على الصدى
ليضحك فيه النور والترب والمرعى
وكم أسدف الإظلام ضم بجوفه
تسابيح مسكين به أرهف السمعا
تصفر ريح الليل فيه وتلتوي
تدور كما دارت على نفسها الأفعى
وظل سنين الدهر يجدب حظه
وتهجره الأصوات قد عاين القطعا
أنا ذلك الوادي وأنت غمامنا
فهل ملتقى لي يا غمام له أدعى
أنا فوق لجات من البحر راحل
وقلبي بلا مرسى وأمواجه جوعى
تدمدم أفكاري وتذهب لحظتي
بحلم غريقٍ مرسلٍ بلغَ النزعا
و أرجع بالأحلام تورق في يدي
وتهطل بالأمطار أفكاريَ الشبعى
وأرجع أطيار تطير على دمي
تهدهد آلامي وتنبت لي الزرعا
تَصَوَّحَتِ الأحلام منك فجاءها
رسول كريم كي يعيد لها الينعا
قطعت لك الوديان تصرخ وحشة
و كَفِّي عَلَى بابِ المُنى تَعِبَتْ قَرْعَا
وقد ظمئتْ روحي وعينك حولها
مروجُ سرورٍ للذي جاءَها يَسْعَى
سلامٌ علينا يا بلادي إذا أتى
زمانُ رضاً يُهْدِي الـمُحِبِينَ أَوْ يَرْعَى
وإنَّ لَهَا قَلْبِي لَو اتـْخَذَتْ دِرْعَا
سَلامٌ عَليها كُلَّمَا عَادَ لِيَ الصَّدَى
بِأَحْزَانِ أَيَّامِي لِيَزْرَعَ لِي الـمَرْعَى
فَكَمْ ذِكْرَيَاتٍ فِي الـمَسِاءِ شَهِدتُّهَا
لَدَيهَا وَأَيَّامُ الأَسَى عِنْدَهَا صَرْعَى
سَلامٌ عَلَى الشُّرْفَاتِ واللَّيلُ مُقْبِلٌ
يوزع أنساما ويحلب لي الضرعا
ويقري غريب الدار في أنس هدأة
ترف عليها الروح في ذلك المسعى
ألا أيها السارون في ليل بلدتي
أما زال في الأفياء نـجمي الذي أرعى
أراقب آمالي بعين كليلة
وأبكي لقلب في الهوى يشتكي صدعا
أراني كواد فارق الطير جوه
وأغفى على الآمال لا يرتجي دفعا
وراح يرجي القطر وهو على الصدى
ليضحك فيه النور والترب والمرعى
وكم أسدف الإظلام ضم بجوفه
تسابيح مسكين به أرهف السمعا
تصفر ريح الليل فيه وتلتوي
تدور كما دارت على نفسها الأفعى
وظل سنين الدهر يجدب حظه
وتهجره الأصوات قد عاين القطعا
أنا ذلك الوادي وأنت غمامنا
فهل ملتقى لي يا غمام له أدعى
أنا فوق لجات من البحر راحل
وقلبي بلا مرسى وأمواجه جوعى
تدمدم أفكاري وتذهب لحظتي
بحلم غريقٍ مرسلٍ بلغَ النزعا
و أرجع بالأحلام تورق في يدي
وتهطل بالأمطار أفكاريَ الشبعى
وأرجع أطيار تطير على دمي
تهدهد آلامي وتنبت لي الزرعا
تَصَوَّحَتِ الأحلام منك فجاءها
رسول كريم كي يعيد لها الينعا
قطعت لك الوديان تصرخ وحشة
و كَفِّي عَلَى بابِ المُنى تَعِبَتْ قَرْعَا
وقد ظمئتْ روحي وعينك حولها
مروجُ سرورٍ للذي جاءَها يَسْعَى
سلامٌ علينا يا بلادي إذا أتى
زمانُ رضاً يُهْدِي الـمُحِبِينَ أَوْ يَرْعَى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصوحت : ذبلت
الينع : الازدهار و الزهوة
الينع : الازدهار و الزهوة
هذه القصيدة نشرتها مجلة الهلال حسبما أذكر في عدد سبتمبر 1996 مع بعض التغيير .
شعر : سامح حسن النجار
8 ربيع الأول 1417 هـ
24 يوليو 1996 م
تعليقات
إرسال تعليق