الشعوب المسكينة بين إدارة التوحش و إدارة التخلف
ما لاحظته خلال السنوات العشرين الأخيرة هو تحالف ظاهر جدا بين مجموعات من المرتزقة المدعين و بين دول كبرى و بين دول فاشلة على عدة أشياء .
لو لاحظنا الاستراتيجية التي تعمل بها الدول الفاشلة كبلادنا وبلاد كثيرة تقوم استراتيجيتها و خطتها المستقبلية على أن الشعوب لا تستطيع إدارة نفسها و لا تستطيع أن تختار بنفسها و لا تستطيع أن تنتج قائدا جيدا ليقودها في طريق المستقبل .
لو لاحظنا كلام هؤلاء الحكام و صبيانهم ستجد كلامهم يؤكد ما أقوله , حاول معي قليلا واسترجع كلام هؤلاء الحكام و أتباعهم ستجدهم يقولون هذا الكلام صراحة وعلنا بوقاحة لا يحسدون عليها لا يحسدون عليها لأنها خيانة عظمى أن تتحدث عن استغفالك لشعبك هكذا ببساطة دون خوف من أن ينالهم الحساب .
استراتيجيتهم في الدول الفاشلة هي إدارة التخلف هو إدارة الاستعباد هو إدارة تجهيز الشعوب للحظة ينتظرها الذئاب في الخارج يجهزون الناس لأن لا يكون هناك نظام يستطيعون ببساطة أن يسيروا عليه , انظر إلى كلام مبارك وعمر سليمان و غيرهم في مصر و في بلاد فاشلة أخرى ستجد أنهم يتحدثون بكلمة واحد نحن أو الفوضى , أو بمعنى آخر مديرو التخلف أم مديرو الفوضى , ضباع التخلف , أم ضباع التوحش
و هم وجهان لعملة واحدة لو نظرت . مديرو التخلف هم المجهزون للفوضى ستجد بلادنا على يد مديري التخلف في فوضى عارمة انظر إلى بلادنا في أي مجال و في أي اتجاه ستجد الفوضى . إنهم يرسخون الفوضى أسلوب حياة . تمهيدا للتوحش
هذا ما يجهزون شعوبهم له ونظرة واحدة إلى ما حدث في الصومال وما حدث و يحدث في العراق و في اليمن و في لبنان و ليبيا ستعرفك أن هذه إدارة التخلف .
و على الطرف الآخر نجد المرتزقة صناعة أجهزة المخابرات يتحدثون عن إدارة التوحش أي أنهم يريدون إسقاط الدول كما يحدث في العراق و اليمن و لبنان و غيرها من الدول يسقطونها لإقامة دولة التوحش إدارة التوحش قائمة على الخوف قائمة على القهر المفضي بالناس المؤدي بهم إلى اللجوء إلى سادة التوحش إلى الخنوع لسادة التوحش إن هم للحظة أرادوا التخلي عن سادة التخلف.
و في الطرف الثالث تحدثنا أجهزة المخابرات الغربية كالولايات المتحدة عن الفوضى الخلاقة إنهم يسقطون الدول لتكون دولة خربة لا خوف منها ولا من شعوبها .
ما الذي ستجنيه الولايات المتحدة إن هي أسقطت بلادنا في يد المتخلفين أو المتوحشين .
من كل ما سبق نلحظ شيئا واحدا هو أن الجميع يرغبون في جعلنا محصورين في سجن واحد قائم على التخلف و القهر و الظلم و ليس فارقا أبدا الوجه الذي يقود هذا التوحش و التخلف .
نحن نريد أوطانا قائمة على الخير قائمة على العدل قائمة على الحق قائمة على قوة القانون الذي لا علو لأحد فيه على الآخر إلا بحقه و بصلاحه و بخيرية ذاته و بإنجازه نريد أوطان الفرص المتكافئة نريد أوطانا تخدمنا لا أوطانا نموت من أجل أن يعيش غيلانها على دمائنا فارضين علينا محبتهم على أنهم هم الوطن لا نريد حكاما يقول تنازل عن حياتك أو عن حريتك أو عن قدرتك على محاسبة الحكام الفاسدين الفاشلين قدرا أو إرادة من أجل الوطن . لأن الفشل ربما كان متفقا عليه حتى تسقط البلاد كما سقطت بلاد أقربها إلينا زمانا اليمن مثلا .
تذكرت الآن و أنا أكتب هذا التدوين رسما كاريكاتيرا للفنان الجزائري العظيم الأستاذ رشيد قاسي كانت رسما لديكتاتور من ديكتاتورات روما يتسلل و يكسر تمثال الشعب ليجلس مكانه على أنه هو الشعب .
أليس اتفاقا على أن تختار ما بين ثلاثة إجابات
اختر إجابة واحدة على السؤال التالي :
ما نموذج الدولة التي تريد أن تعيش فيها ؟
1 ـ الدولة الفاشلة المتخلفة عصر القهر و الظلمات مع مديري التخلف .
2 ـ الدولة الفاشلة عصر القتل وا لتوحش و القهر والظلمات مع مديري التوحش .
3 ـ الدولة الفاشلة عصر الفوضى الخلاقة حيث لا دولة و لا أي شيء وطن منهوب ـ مع مديري الفوضى الخلاقة .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ألا يوجد إجابة أخرى غير هذا , أهذا أقصى طموحات شعوب أظنها تريد أن تعيش في سلام وسكينة مع سواها تريد أن تظفر بلقمة عيش دون مذلة تريد أن لا تقف في طوابير المذلة اليومية , تريد أن لا تقف في طوابير الهروب من الوطن الفاشل , تريد أن لا تركب مراكب الغرق في طريق الهجرة .
أؤمن أننا نستحق أفضل من هذا .
لو لاحظنا الاستراتيجية التي تعمل بها الدول الفاشلة كبلادنا وبلاد كثيرة تقوم استراتيجيتها و خطتها المستقبلية على أن الشعوب لا تستطيع إدارة نفسها و لا تستطيع أن تختار بنفسها و لا تستطيع أن تنتج قائدا جيدا ليقودها في طريق المستقبل .
لو لاحظنا كلام هؤلاء الحكام و صبيانهم ستجد كلامهم يؤكد ما أقوله , حاول معي قليلا واسترجع كلام هؤلاء الحكام و أتباعهم ستجدهم يقولون هذا الكلام صراحة وعلنا بوقاحة لا يحسدون عليها لا يحسدون عليها لأنها خيانة عظمى أن تتحدث عن استغفالك لشعبك هكذا ببساطة دون خوف من أن ينالهم الحساب .
استراتيجيتهم في الدول الفاشلة هي إدارة التخلف هو إدارة الاستعباد هو إدارة تجهيز الشعوب للحظة ينتظرها الذئاب في الخارج يجهزون الناس لأن لا يكون هناك نظام يستطيعون ببساطة أن يسيروا عليه , انظر إلى كلام مبارك وعمر سليمان و غيرهم في مصر و في بلاد فاشلة أخرى ستجد أنهم يتحدثون بكلمة واحد نحن أو الفوضى , أو بمعنى آخر مديرو التخلف أم مديرو الفوضى , ضباع التخلف , أم ضباع التوحش
و هم وجهان لعملة واحدة لو نظرت . مديرو التخلف هم المجهزون للفوضى ستجد بلادنا على يد مديري التخلف في فوضى عارمة انظر إلى بلادنا في أي مجال و في أي اتجاه ستجد الفوضى . إنهم يرسخون الفوضى أسلوب حياة . تمهيدا للتوحش
هذا ما يجهزون شعوبهم له ونظرة واحدة إلى ما حدث في الصومال وما حدث و يحدث في العراق و في اليمن و في لبنان و ليبيا ستعرفك أن هذه إدارة التخلف .
و على الطرف الآخر نجد المرتزقة صناعة أجهزة المخابرات يتحدثون عن إدارة التوحش أي أنهم يريدون إسقاط الدول كما يحدث في العراق و اليمن و لبنان و غيرها من الدول يسقطونها لإقامة دولة التوحش إدارة التوحش قائمة على الخوف قائمة على القهر المفضي بالناس المؤدي بهم إلى اللجوء إلى سادة التوحش إلى الخنوع لسادة التوحش إن هم للحظة أرادوا التخلي عن سادة التخلف.
و في الطرف الثالث تحدثنا أجهزة المخابرات الغربية كالولايات المتحدة عن الفوضى الخلاقة إنهم يسقطون الدول لتكون دولة خربة لا خوف منها ولا من شعوبها .
ما الذي ستجنيه الولايات المتحدة إن هي أسقطت بلادنا في يد المتخلفين أو المتوحشين .
من كل ما سبق نلحظ شيئا واحدا هو أن الجميع يرغبون في جعلنا محصورين في سجن واحد قائم على التخلف و القهر و الظلم و ليس فارقا أبدا الوجه الذي يقود هذا التوحش و التخلف .
نحن نريد أوطانا قائمة على الخير قائمة على العدل قائمة على الحق قائمة على قوة القانون الذي لا علو لأحد فيه على الآخر إلا بحقه و بصلاحه و بخيرية ذاته و بإنجازه نريد أوطان الفرص المتكافئة نريد أوطانا تخدمنا لا أوطانا نموت من أجل أن يعيش غيلانها على دمائنا فارضين علينا محبتهم على أنهم هم الوطن لا نريد حكاما يقول تنازل عن حياتك أو عن حريتك أو عن قدرتك على محاسبة الحكام الفاسدين الفاشلين قدرا أو إرادة من أجل الوطن . لأن الفشل ربما كان متفقا عليه حتى تسقط البلاد كما سقطت بلاد أقربها إلينا زمانا اليمن مثلا .
تذكرت الآن و أنا أكتب هذا التدوين رسما كاريكاتيرا للفنان الجزائري العظيم الأستاذ رشيد قاسي كانت رسما لديكتاتور من ديكتاتورات روما يتسلل و يكسر تمثال الشعب ليجلس مكانه على أنه هو الشعب .
أليس اتفاقا على أن تختار ما بين ثلاثة إجابات
اختر إجابة واحدة على السؤال التالي :
ما نموذج الدولة التي تريد أن تعيش فيها ؟
1 ـ الدولة الفاشلة المتخلفة عصر القهر و الظلمات مع مديري التخلف .
2 ـ الدولة الفاشلة عصر القتل وا لتوحش و القهر والظلمات مع مديري التوحش .
3 ـ الدولة الفاشلة عصر الفوضى الخلاقة حيث لا دولة و لا أي شيء وطن منهوب ـ مع مديري الفوضى الخلاقة .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ألا يوجد إجابة أخرى غير هذا , أهذا أقصى طموحات شعوب أظنها تريد أن تعيش في سلام وسكينة مع سواها تريد أن تظفر بلقمة عيش دون مذلة تريد أن لا تقف في طوابير المذلة اليومية , تريد أن لا تقف في طوابير الهروب من الوطن الفاشل , تريد أن لا تركب مراكب الغرق في طريق الهجرة .
أؤمن أننا نستحق أفضل من هذا .
تعليقات
إرسال تعليق