القادمون في الصباح
القادمونَ يا حبيبتي مع الصباحْ
بقيَّةُ النومِ على وجوهِهِمْ و الفجرُ لاحْ
هم ينشدونَ للجراحْ
لأن في قلوبِهم حديقةٌ كبيرةٌ من البراحْ
هم ينشدونْ يا حبيبتي
ما ثم فرق عندهم بين الصداعِ و الصداحْ
أحلامُهمْ أكبرُ من آلامِهم
و من يكنْ يوماً فهل يرتاحْ
هم ينشدونَ كي يمرَّ الليلُ يا حبيبتي
لأنهم جاؤوا لنا حديقةً من الجراحْ
* * * * * * * *
القادمون في الصباحْ
ما زالت الظلمةُ في عيونِهم و الفجرُ لاحْ
ماذا ترينَ يا حبيبتي في قلبي المسافرِ النجاحْ
هل تقدمينَ في الصباحِ بالصباحْ
أم ليس صبحٌ يرتجى ليصعدَ الصداحْ
بل ثـَمَّ صبحٌ قد أتى
و هذه انفساحة ُ النورِ على حقولِ الليلْ
و كل طائرٍ على الغصونِ مدَّ نحوَ صبحِهِ الجناحْ
* * * * * * * *
لأنني آمنت يا حبيبتي بالحبِّ
ما زال قلبي في محبةِ الحبيبةِ القديمةْ
و لم يزل قلبي مع المسافرينَ كلَّ دربْ
أوَّاهُ يا للقلبْ
يا واحتي إنَّ الزمانَ قطعةٌ من جدب
هل تُشْرِقِينَ كي يزولَ الجَدْبْ
و تشرقَ الخضرةُ فوقَ عالمٍ مِنْ خصبْ
* * * * * * * *
و لم يدعْ ليلُ الضنى فؤادَنا المكسورْ
إن المسافرينْ في المساءِ للصباحْ
لا يعرفونَ موعداً للنورْ
لا يعرفونْ موعدَ الزهورْ
لأنهم يسافرونِ في المساءْ
لكنهم قلوبُهم تحبُّ لذةَ الضياءْ
برغمِّ كَوْنِ أنَّها بقبضةِ الديجورْ
بقيَّةُ النومِ على وجوهِهِمْ و الفجرُ لاحْ
هم ينشدونَ للجراحْ
لأن في قلوبِهم حديقةٌ كبيرةٌ من البراحْ
هم ينشدونْ يا حبيبتي
ما ثم فرق عندهم بين الصداعِ و الصداحْ
أحلامُهمْ أكبرُ من آلامِهم
و من يكنْ يوماً فهل يرتاحْ
هم ينشدونَ كي يمرَّ الليلُ يا حبيبتي
لأنهم جاؤوا لنا حديقةً من الجراحْ
* * * * * * * *
القادمون في الصباحْ
ما زالت الظلمةُ في عيونِهم و الفجرُ لاحْ
ماذا ترينَ يا حبيبتي في قلبي المسافرِ النجاحْ
هل تقدمينَ في الصباحِ بالصباحْ
أم ليس صبحٌ يرتجى ليصعدَ الصداحْ
بل ثـَمَّ صبحٌ قد أتى
و هذه انفساحة ُ النورِ على حقولِ الليلْ
و كل طائرٍ على الغصونِ مدَّ نحوَ صبحِهِ الجناحْ
* * * * * * * *
لأنني آمنت يا حبيبتي بالحبِّ
ما زال قلبي في محبةِ الحبيبةِ القديمةْ
و لم يزل قلبي مع المسافرينَ كلَّ دربْ
أوَّاهُ يا للقلبْ
يا واحتي إنَّ الزمانَ قطعةٌ من جدب
هل تُشْرِقِينَ كي يزولَ الجَدْبْ
و تشرقَ الخضرةُ فوقَ عالمٍ مِنْ خصبْ
* * * * * * * *
و لم يدعْ ليلُ الضنى فؤادَنا المكسورْ
إن المسافرينْ في المساءِ للصباحْ
لا يعرفونَ موعداً للنورْ
لا يعرفونْ موعدَ الزهورْ
لأنهم يسافرونِ في المساءْ
لكنهم قلوبُهم تحبُّ لذةَ الضياءْ
برغمِّ كَوْنِ أنَّها بقبضةِ الديجورْ
* * * * * * * *
القادمونَ في الصباحْ
النازلونَ في مدارجِ الرياحْ
الهابطونَ واديَ الجراحْ
الزارعونَ بهجةَ الغصونِ و الزهورِ في عبيرِها الفوَّاحْ
السالكونَ سكَّة َ الردى
أمامَهم حديقةُ المدى
هم يعلمونَ أنهُ لا تعبٌ سدى
النابتون من بطونِ ليلةِ المخاضِ في البلادْ
الصادحونَ كالطيورِ في الأعوادْ
الورقُ الأخضرُ في زمانِ الجدبِ و السرورُ في الأعيادْ
النازلونَ في مدارجِ الرياحْ
الهابطونَ واديَ الجراحْ
الزارعونَ بهجةَ الغصونِ و الزهورِ في عبيرِها الفوَّاحْ
السالكونَ سكَّة َ الردى
أمامَهم حديقةُ المدى
هم يعلمونَ أنهُ لا تعبٌ سدى
النابتون من بطونِ ليلةِ المخاضِ في البلادْ
الصادحونَ كالطيورِ في الأعوادْ
الورقُ الأخضرُ في زمانِ الجدبِ و السرورُ في الأعيادْ
* * * * * * * *
القادمونْ يا حبيبتي أنا و أنتِ
نقدمُ مثلَ النبتِ
أو كَهُطُولِ المطرِ
ذاتَ خريفٍ فوقَ خَاوي الشجرِ
فهلْ إلى العهدِ الذي ( تَطَاوَلَ ) الجفافُ فيهِ هل أقبلتِ
رأيتِ يا حبيبتي لو أنَّ أمَّاً فارَقـَتْ بُنَيَّهَا الوحيدْ
و فارَقـَتْهُ ذاتَ عيدْ
و عندما يُدَبِّرُ اللهَ الأمورَ ذاتَ عيدْ
و أَذِنَ اللهُ لكي تعودْ
إلى بُنَيِّهَا الوحيدْ
أنا و أنتِ يا حبيبتي فهل رَجَعْتِ
نقدمُ مثلَ النبتِ
أو كَهُطُولِ المطرِ
ذاتَ خريفٍ فوقَ خَاوي الشجرِ
فهلْ إلى العهدِ الذي ( تَطَاوَلَ ) الجفافُ فيهِ هل أقبلتِ
رأيتِ يا حبيبتي لو أنَّ أمَّاً فارَقـَتْ بُنَيَّهَا الوحيدْ
و فارَقـَتْهُ ذاتَ عيدْ
و عندما يُدَبِّرُ اللهَ الأمورَ ذاتَ عيدْ
و أَذِنَ اللهُ لكي تعودْ
إلى بُنَيِّهَا الوحيدْ
أنا و أنتِ يا حبيبتي فهل رَجَعْتِ
* * * * * * * *
هل تعلمينَ يا حبيبتي كطائرينْ
طارا قديماً في زمانِ الليلِ في غُصْنَينْ
تَقَابَلا كرحمةٍ و صَـيَّرا العالمّ وردتينْ
إحداهما حمراءُ لونُ التَّضْحِياتْ
إحداهُما بيضاءُ لونُ قَلْبِ والِدَينِ مُؤْمِنَينْ
و ابْتَنَيا عشَّهُمَا لِيَسْـكُنَاهُ في اخْضِرَارِهِ و في الجَفَافْ
و في زَمَانِ الظـُـلـَـمِ السودِ و ريحِ الارْتِـجَافْ
و هاجرا و العشُّ في عهودِ الذِّكْـرَيَاتْ
مُهدَّمَ الجِهَاتْ
تـَـصْـفِرُ فِيهِ الريحُ في يُبُوسَةِ المَمَاتْ
و كانَ شَوْقُهُ لِطَائِرَيْنْ
طارا قديماً في زمانِ الليلِ في غُصْنَينْ
تَقَابَلا كرحمةٍ و صَـيَّرا العالمّ وردتينْ
إحداهما حمراءُ لونُ التَّضْحِياتْ
إحداهُما بيضاءُ لونُ قَلْبِ والِدَينِ مُؤْمِنَينْ
و ابْتَنَيا عشَّهُمَا لِيَسْـكُنَاهُ في اخْضِرَارِهِ و في الجَفَافْ
و في زَمَانِ الظـُـلـَـمِ السودِ و ريحِ الارْتِـجَافْ
و هاجرا و العشُّ في عهودِ الذِّكْـرَيَاتْ
مُهدَّمَ الجِهَاتْ
تـَـصْـفِرُ فِيهِ الريحُ في يُبُوسَةِ المَمَاتْ
و كانَ شَوْقُهُ لِطَائِرَيْنْ
* * * * * * * *
لا تَـنْـفَـدُ الأمثالُ يا حبيبتي
أظلُّ طولَ الوقتِ
مُوَزَّعَاً بينَ الصُّـدَاعِ و الصُّـدَاحْ
مسافراً أنا معَ المسافرينَ للصَّـبَاحْ
مسافراً بوجعِ القلبِ الذي تَسْكُنُهُ الرِّيَاحْ
لَعَـلَّـنَا نَرْجِعُ بالصباحْ
أظلُّ طولَ الوقتِ
مُوَزَّعَاً بينَ الصُّـدَاعِ و الصُّـدَاحْ
مسافراً أنا معَ المسافرينَ للصَّـبَاحْ
مسافراً بوجعِ القلبِ الذي تَسْكُنُهُ الرِّيَاحْ
لَعَـلَّـنَا نَرْجِعُ بالصباحْ
تعليقات
إرسال تعليق