أريد جناحين , إني أحبك

جناحان حسبي
أريدُ جناحينِ كي أرجعَ اليومَ عندَ المساءِ إليكِ
و أهبطُ مستسلماً في يديكِ
أقـبّـل رأسك قبلة شوق
أقبل ما بين عينيك
واحر قلبي عليك
أكذا يتعب العاشقون اشتياقا
أكذا تبعدين ولا تسألين
و قد ذاب قلبي احتراقا
يمر الزمان الجميل و لا ترجعين
لعلك . . . . . . . . . . .
ماذا أقول ؟
أنت تدرين ماذا أريد
ألست تملين هذا الفراقا
أحبك قلبي طيور تسافر عند الصباح و ترجع عند المساء
تسافر جوعى و تترك أفراخها و الغناء
تسافر هذا المدى مظلماً و تستعذب الجهد نحو السنا و الرخاء
و يذبحها شوقها للأحبةِ في العش لكنْ تجاهد أشواقها و العناء
و ترجع عند المساءْ
فهل عنده سألاقيك عصفورتي و أضمك أطفى شوقي إليكِ
و أنظر وجهك مبتسما في صفاء
أحبك
هذا السحاب يمر بقلبي و يطوي به ظلمة الليل , تكويه شمس النهار
وينداح فوق البلاد و فوق البحار
ويذهب نحو تلال السنا
ويهبط في وهدات( 1 ) القفار
تخلله الطير حين يسافر يسمع شدو الطيور و أشواقها لبلاد الأحبه
يسافر في الليل خلف شموس الصباح الجديد وكم يملأ الحب قلبه
أحبك , قلبي حزين بدونك , عودي إليه ليكمل دربه
جناحان حسبي
. . . . . .. . . .
إليها أطير و أنقذ حُبِّي
و أسقط مثل العصافير في كفها العذب ألقط حَبِّي
و أشرب من عسل الحُبِّ ما يطفئ النار ما يشعل النار بي
ما يطمئن قلبي
لعلك مثلي اشتياقا
أليس كذلك ؟!
لا و لكنني الآن أكثر شوقا إليك .
حين تمرين مثل النسيم على القلب ينبض قلبي
و يبتل بالدمع هدبي
أحبك فعلا
و حسبي جناحان كي ما أطير
أحبك يا ذكريات السرور
ووردة عمر جفاف
أحبك كي لا أخاف
أدفِّئُ روحي بذكرك حين أمرر وجهك في الذاكرة
و أُسْعِدُ نفسي بذكر لقاءاتنا العابرة
و أضحك حين أضمك في الوهم من لذة النشوة الغامرة
أحبك جدا
أخاف تملين مني
أحبك جدا
أكرر هذا الكلام لأني
أحبك و الشوق يملأ روحي إليك
و كم أ تمنى الجناحين حتى أحط كطير سعيد على راحتيك
أقبل تَينِ ( 2 ) اليدين و أغفو
و من كان مثلك يا غنوة الروح , من كان مثلك يعفو
ألا سامحي القلب , طال الفراق يعذبني فارجعي
و هاتي يديك أضمهما لفؤادي
و سيري معي
إلى غدنا
و إذا ما أردت الجناحين هاتي يديك
احضنيني إليك
و طيري بنا

تعليقات

المشاركات الشائعة