مثلما تتجمل الدنيا

مثل ما تشرق الشموسُ
تندى زهور الصباح
تهب العصافيرُ
أنشودةَ العيدِ
عيدِ الصباحِِ الجديدِ
كذا الحبُّ في القلبِ
كما وردة العيدِ
ترنيمةٌ في النشيدِ
تسبيحةٌ في أغاريدِ أجملِ طيرِ الجنانْ
كأجملِ زهرةِ روضةِ قلبٍ
تبث الشذا وتمد جناحاً على الأرضِ أغنيةً من حنانْ
كأنوارِ أفراحِنا
و أصداءِ أعيادِنا
و بيدرِ قمحٍ يمدُّ يديهِ إلى القلبِ أغنيةً منْ أمانْ
أراجيحَ عيدٍ
صغارُ قُرانا بها يلعبون
تشابُكُ أغصانِ أَيْكٍ
بهِ ألفُ عشٍّ
و أطيارُها ينشدونْ
امتدادةَ شاطئِ بحرٍ
و يومٌ منَ الموجِ ما فيهِ غيرُ السنا و السكونْ
* * * *
استجابةُ هذا الدعاءِ الطويلِ إلى اللهِ أنْ نلتقِيْ
سرورُ فؤادٍ تمرَّرَ حتَّى تسمّى ( الشَّقِي )
و لكنَّهُ الآنَ من حرّ أشواقِهِ و ابتهالاتِهِ
تحرر من أسرِ أحزانِهِ
و يناديكِ يا شمسُ أن تشرقي
أزهري العمرَ بعد الخريفِ
و بعد جفافاتِه أورقي
إن ترقرقَ دمعٌ فذلك دمع السرور
أما آن أن نلتقي
* * * *
انفساحةُ هذا المدى غابةٌ من خضارْ
و ازدهارُ ورودِ الربيعِ الذي غابَ
من وُريقاتِها أمنياتُ النهارْ
و الشموسُ التي كم تمنيتُها كي تدفِّئَ روحي بحبِكِ
تدفعني كي أطيرَ لأكملَ هذا المسارْ
أحبك حتى أكونَ سعيدا
أحبكِ كي تتجددَ روحي
لأني بغيرك كيف أكون جديدا ؟!
أحبك كي تطلعَ الشمسُ
كي يزهر الورد
كي يتراجعَ هذا الظلامْ
أحبك أنت دوائي
و ليس يوفيكِ مهما ابتدعتُ
غريبٌ من الشعرِِ
عذبٌ من النثرِِ
تَبقَى تهاويمَ لا تتجاوز حدَّ الكلامْ
أريد أقولُ جديدا من الشعر فيكِ
و لكن عينيكِ لا تتركاني لأبدعَ فوق جمالهما بيتَ شعرٍ جميلْ
أريدُ أغنى بأبهجِ أغنيةٍ للسعادةِ للوردِ للعيدِ للسعداءْ
للحبِّ . . . . . . . .
لأني أحبكِ صار فؤادي كنهرٍ من الوردِ و الحبِّ و العطرِ والذكرياتِ الجميلةْ
في أمسيات السرورِ و في خطراتِ النسيم العليلْ
الزهورُ الجميلة أنتِ
وا لشموسُ المنيرة أنتِ
و السعادةُ من نور وجهكِ
تنداحُ تطعم كل الجياعِ
وتسعد كلَّ الحزانى
أنت أنشودةُ العيدِ في أمسياتِ القرى المستفيضةِ
بالنورِ والدفئُ يملأ كل حكايانا
أنتِ وحدكِ للحبِّ أنوارُهُ
لولاكِ ما سارَ قلبٌ على الدربِ
لولاك ما نبتت زهرةٌ في المدى
و لا الشمس بانتْ لعينِ المحبّْ
أحبُّكِ يا أغنياتِ النهارْ
أحبُّكِ يا شجرَ الظلِّ كي أستظلَ بهذا المسارْ
أحبك يا غنوتي و حياتي
ويا أملي في جديدي
يا حبيبة روحي
و عيدي

تعليقات

المشاركات الشائعة