يتامى بعدُ لم نكبر

ألا لا تغلقي العينينِ
هذا النورُ كي نبصرْ
و كي نجتاز هذا الليلَ للمتسعِ الأيسرْ
و كي نعدو إلى دنيا
سلامٍ بعْدُ لم يعسرْ
إلى جناتِ أنوارٍ و زهرٍ , قلما يزهر
إلى نورٍ من اللهِ
فدنيا القلبِ لم تقمر
دعينا نعبر الأحزانَ
صفراءَ إلى الأخْضر
دعينا نطرح الأيامَ في الأنسامِ كي تطْهُرْ
دعينا , نحن ما زلنا يتامى , بعْـدُ لم نكبرْ
دعينا في احتضانٍ دافئٍ بالنور بالخيراتِ بالإيمانِ كي نعبر
تعبنا ,
تعلمين ؟
أنا أحبكِ
أُرسلُ الأحلامَ نحوَ اللهِ كي تثمر
أحبكِ , بعدنا ليلٌ
أحبكِ , أشرقي بالنورِ كي نسهر
و كوني طير أحلامي إلى منزلنا الأنور
خذينا في جناح الشوقِ ذا أني
بهذا البعد لن أصبر
صبرنا ,
طال هذا الليل يا روحي
بحب العمر لي بوحي
و كوني في تباريحي
رضى روحي و تسبيحي
و طيري بي
و ضميني
احضنيني في ظلام الخوف
كإني طفلُك الأصغر

تعليقات

المشاركات الشائعة