الماردُ الملولُ
ألقتْ عراجينَها النخيلُ و النيل من تحتها يسيلُ
و المئذنات اخضرار ليل و ذكريات الهوى سبيلُ
أفد فؤادي حديثَ قلبٍ مصدَّقٍ عندما يقولُ
لقد مضى في الزمانِِ قلبي و سافرتْ في الدجى الخُيولُ
و كان في دَربِه فؤادي و أنجمٌ ضوأتْ و نيلُ
تسري على وجهِهِ طيورٌ و موجُه الناعمُ الجميلُ
و للنخيل اهتزازُ غصنٍ و في نسيم الهوى تميلُ
و عاودتْ ذكريات قلبي إلى مسائي و لا تزولُ
تطول في غربتي همومي لقد هوى حبنا الجميلُ
و للغديرِ ادكارُ ذكرى لديه سار الهوى يجولُ
و للنخيل النبيل دينٌ لقد بكت ذكره النخيلُ
تقدمت في السرى خيولٌ فهل مسير الدجى يطول
ألقت عراجينَها و نامتْ نخيلُنا و الهوا عليلُ
و يغتلي في الهوى ارتيابي و يعتلي الربوةَ الهديلُ
وعاد في ليلتي قديمٌ من الحكايات لا يزول
فهل إلى بلدتي طريقٌ و هل لمحبوبتي وصولُ
لها سلام الهوى جميل لها الغدير الذي يسيلُ
ألقتْ عراجينَها و نامتْ نخلينا و الهوى فصولُ
و ذكرتني هوىً قديما و ذكرتْني الهوى سبيلُ
هل من جديدِ الأسى هروبٌ كَلَّا و لن ينفع الدليلُ
هل في بلادي يعود أمرٌ له قلوب الألى تميل
و من عهودِ الحصاد تدنو رفقا بنا أيها الغليلُ
و من حبيباتنا حديثٌ نحبُّكم , قد دنا الرحيلُ
لا تتركوا في البلاد هماً رفقا قد تكثر الطلولُ
ألقت عراجينها بذكرى لا ترحلي أيها النخيل
ألقت عراجينها و نامت و القلب في همه يجولُ
أحبها و الكلام يفشي سر الهوى , للهوى دليلُ
أحبها مصر يا بلادي يحبها عمرها الجميل
يحبها كل من رآها يحبها الماء سلسبيلُ
يحبها أهلها كراماً و الشعب مسكينها الأصيلُ
يعيشها الهمَّ في هموم يموتها موتُها النبيل
أقصوا أحباءها جميعا و مرَّرُوها , الظلام , طولُ
داسوا على رأسها و قالوا قولي لهم مثلما نقولُ
بكت لأحزاننا طويلا عروسنا الأجمل البتولُ
يا مصر كم تستحقين نورا و كم يشوق الهوى العليلُ
حرية تستحقين فعلا و الدمع في عمرنا هُطولُ
نبكيك مأسورة و نبكي أكفنا و العدوُّ غولُ
مأسورة و انتهى إسارٌ كلُّ ظلامٍ غدا يجولُ
عروسُنا والدجى سيمضي فماالذي يفعل الملولُ
لقد مللنا الظلامَ عمرا و قد ظننا أتى الدليلُ
أن الظلامَ المحيلَ ولَّى لكنه ظلمة تحولُ
كمثل حرباءةٍ تمشت بكلِّ لونٍ بنا تميلُ
مأسورة أنت يا بلادي و نحن أيضا فهل يزولُ
و هل يزولون عن بلادي كما أتوها كما المغولُ
أفد فؤادي حديثَ قلبٍ مصدَّقٍ عندما يقول
ألقت عراجينَها النخيلُ يأساً و كم يغتلي الغليلُ
قلوبنا مرجلٌ كبير يغلي عليكم , بالله زولوا
فظلكم عتمةٌ كئيبٌ و نوركم خادع ذليلُ
كنا نرى فيكمُ أماناً فأطلقوا مصرنا تصولُ
كسرتمو روحها نبيلا و روحها مارد طويلُ
حذار من مصرَ يا ( رجالا) لن يُهزمَ الماردُ الملولُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
19/12/1996 ـ 11/11/2011
و المئذنات اخضرار ليل و ذكريات الهوى سبيلُ
أفد فؤادي حديثَ قلبٍ مصدَّقٍ عندما يقولُ
لقد مضى في الزمانِِ قلبي و سافرتْ في الدجى الخُيولُ
و كان في دَربِه فؤادي و أنجمٌ ضوأتْ و نيلُ
تسري على وجهِهِ طيورٌ و موجُه الناعمُ الجميلُ
و للنخيل اهتزازُ غصنٍ و في نسيم الهوى تميلُ
و عاودتْ ذكريات قلبي إلى مسائي و لا تزولُ
تطول في غربتي همومي لقد هوى حبنا الجميلُ
و للغديرِ ادكارُ ذكرى لديه سار الهوى يجولُ
و للنخيل النبيل دينٌ لقد بكت ذكره النخيلُ
تقدمت في السرى خيولٌ فهل مسير الدجى يطول
ألقت عراجينَها و نامتْ نخيلُنا و الهوا عليلُ
و يغتلي في الهوى ارتيابي و يعتلي الربوةَ الهديلُ
وعاد في ليلتي قديمٌ من الحكايات لا يزول
فهل إلى بلدتي طريقٌ و هل لمحبوبتي وصولُ
لها سلام الهوى جميل لها الغدير الذي يسيلُ
ألقتْ عراجينَها و نامتْ نخلينا و الهوى فصولُ
و ذكرتني هوىً قديما و ذكرتْني الهوى سبيلُ
هل من جديدِ الأسى هروبٌ كَلَّا و لن ينفع الدليلُ
هل في بلادي يعود أمرٌ له قلوب الألى تميل
و من عهودِ الحصاد تدنو رفقا بنا أيها الغليلُ
و من حبيباتنا حديثٌ نحبُّكم , قد دنا الرحيلُ
لا تتركوا في البلاد هماً رفقا قد تكثر الطلولُ
ألقت عراجينها بذكرى لا ترحلي أيها النخيل
ألقت عراجينها و نامت و القلب في همه يجولُ
أحبها و الكلام يفشي سر الهوى , للهوى دليلُ
أحبها مصر يا بلادي يحبها عمرها الجميل
يحبها كل من رآها يحبها الماء سلسبيلُ
يحبها أهلها كراماً و الشعب مسكينها الأصيلُ
يعيشها الهمَّ في هموم يموتها موتُها النبيل
أقصوا أحباءها جميعا و مرَّرُوها , الظلام , طولُ
داسوا على رأسها و قالوا قولي لهم مثلما نقولُ
بكت لأحزاننا طويلا عروسنا الأجمل البتولُ
يا مصر كم تستحقين نورا و كم يشوق الهوى العليلُ
حرية تستحقين فعلا و الدمع في عمرنا هُطولُ
نبكيك مأسورة و نبكي أكفنا و العدوُّ غولُ
مأسورة و انتهى إسارٌ كلُّ ظلامٍ غدا يجولُ
عروسُنا والدجى سيمضي فماالذي يفعل الملولُ
لقد مللنا الظلامَ عمرا و قد ظننا أتى الدليلُ
أن الظلامَ المحيلَ ولَّى لكنه ظلمة تحولُ
كمثل حرباءةٍ تمشت بكلِّ لونٍ بنا تميلُ
مأسورة أنت يا بلادي و نحن أيضا فهل يزولُ
و هل يزولون عن بلادي كما أتوها كما المغولُ
أفد فؤادي حديثَ قلبٍ مصدَّقٍ عندما يقول
ألقت عراجينَها النخيلُ يأساً و كم يغتلي الغليلُ
قلوبنا مرجلٌ كبير يغلي عليكم , بالله زولوا
فظلكم عتمةٌ كئيبٌ و نوركم خادع ذليلُ
كنا نرى فيكمُ أماناً فأطلقوا مصرنا تصولُ
كسرتمو روحها نبيلا و روحها مارد طويلُ
حذار من مصرَ يا ( رجالا) لن يُهزمَ الماردُ الملولُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
19/12/1996 ـ 11/11/2011
العراجين : أغضان النخيل الذابلة
تعليقات
إرسال تعليق