العابر ـ في مدح الرسول صلى الله عليه و سلم
عابرٌ يمشي إلى بلدِه طيبُ الريحِ الهوى بيدِهْ
مرَّ في ليلٍ على شجري و المصابيحُ اهتداءُ غده
سارَ مثل الريح في زمني و زماني منه في رغده
تضحك الأطيارُ , طيبةٌ وهي تمشي في هدى خلده
وهو ـ يأوي الطير بيدرهُ ـ و على الهجرانِ ذو حسدِه
وادعٌ تنداح جنتهُ نورهُ الأعطارُ في عُدَدِهْ
و رياح الدهر لاعبةٌ حولهُ والريحُ في وتدِهْ
فوقه النجماتُ طالعةٌ سبَّحَ الرحمنَ في رشدِهْ
مرَّ حيَّاني فقلت له و هو لي كالطيرِ في ولدِهْ
هل لذاك القلبِ من فرحٍ أيها الماشي لفجرِ غدِهْ
فاهتدت لي نظرة قبسٌ منهُ لي كالفجرِ في رعدِهْ
قالَ لي إنَّ الهوى سببٌ و سبيلٌ أنت في أمدِهْ
ادخلِ البابَ الذي انصرفتْ عنهُ لذاتٌ إلى بددِه
ثمَّ طارتْ نظرة قبسٌ في سماء الله في أبدِهْ
و استضاء القلب مبتهجاً ضاحكاً للنورِ في رغدِهْ
و مشى للدرب سيِّدُنا إنَّه كالبحرِ في بُرُدِه
و أنا كنتُ الفتى ـ شجري ـ ظلُّه آوى أخا حسدِه
كمنارِ الشطِّ إذ سفنٌ تهتدي للشطِّ في وقدِهْ
هادئٌ كالبحرِ مبتسمٌ و أنا في الموجِ في زبدِه
ورده للروح ينفعها إنَّ ذاك الوردَ من سندِه
آوِ ذا العصفور سيدنا فاهتدينا في مدى رشدِهْ
غابُه كالغابِ مشتجرٌ لمْ يفتِّ الليلُ في عضدِهْ
وردُه نورٌ لليلته و هي تمشي نحو فجرِ غدِه
سيدي يا بحرُ يا أبتي يا هدى الرحمن في بلدِهْ
خذ يدي و ارحل لبلدتنا
مرَّ في ليلٍ على شجري و المصابيحُ اهتداءُ غده
سارَ مثل الريح في زمني و زماني منه في رغده
تضحك الأطيارُ , طيبةٌ وهي تمشي في هدى خلده
وهو ـ يأوي الطير بيدرهُ ـ و على الهجرانِ ذو حسدِه
وادعٌ تنداح جنتهُ نورهُ الأعطارُ في عُدَدِهْ
و رياح الدهر لاعبةٌ حولهُ والريحُ في وتدِهْ
فوقه النجماتُ طالعةٌ سبَّحَ الرحمنَ في رشدِهْ
مرَّ حيَّاني فقلت له و هو لي كالطيرِ في ولدِهْ
هل لذاك القلبِ من فرحٍ أيها الماشي لفجرِ غدِهْ
فاهتدت لي نظرة قبسٌ منهُ لي كالفجرِ في رعدِهْ
قالَ لي إنَّ الهوى سببٌ و سبيلٌ أنت في أمدِهْ
ادخلِ البابَ الذي انصرفتْ عنهُ لذاتٌ إلى بددِه
ثمَّ طارتْ نظرة قبسٌ في سماء الله في أبدِهْ
و استضاء القلب مبتهجاً ضاحكاً للنورِ في رغدِهْ
و مشى للدرب سيِّدُنا إنَّه كالبحرِ في بُرُدِه
و أنا كنتُ الفتى ـ شجري ـ ظلُّه آوى أخا حسدِه
كمنارِ الشطِّ إذ سفنٌ تهتدي للشطِّ في وقدِهْ
هادئٌ كالبحرِ مبتسمٌ و أنا في الموجِ في زبدِه
ورده للروح ينفعها إنَّ ذاك الوردَ من سندِه
آوِ ذا العصفور سيدنا فاهتدينا في مدى رشدِهْ
غابُه كالغابِ مشتجرٌ لمْ يفتِّ الليلُ في عضدِهْ
وردُه نورٌ لليلته و هي تمشي نحو فجرِ غدِه
سيدي يا بحرُ يا أبتي يا هدى الرحمن في بلدِهْ
خذ يدي و ارحل لبلدتنا
: لا تخف , قد كان في مددِهْ
و ابتسمنا و الرضا و سنا يغمران القلب في رغدِه
إن ربي راحمٌ و هُدَى قلبِ ذاك العبدِ في فندِهْ
و مشى للنورِ سيِّدنا يقبس النورَ اهتدى ليدِهْ
زارني يوما فأرشدني و الهدى المصباح من خلدِهْ
إنني أحببت سيَّدنا إنني ما زلتُ في رشدِهْ
و ابتسمنا و الرضا و سنا يغمران القلب في رغدِه
إن ربي راحمٌ و هُدَى قلبِ ذاك العبدِ في فندِهْ
و مشى للنورِ سيِّدنا يقبس النورَ اهتدى ليدِهْ
زارني يوما فأرشدني و الهدى المصباح من خلدِهْ
إنني أحببت سيَّدنا إنني ما زلتُ في رشدِهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البيدر هو تل الغلال بعد الحصاد
فنده بمعنى معاتبته و محاسبته لنفسه
مشتجر بمعنى متشابك
تعليقات
إرسال تعليق