الرجال مقطوعو الرأس ( الموت في انتظار الشمس )
حين أكون حزينا جدا
أخرج وحدي في الطرقات الخالية الجرداء
أخرج أخرج حتى يدهمني الإمساء
فأعود بلا رأس للبيت المظلم في المنطقة السوداء
أدخل بيتي أكثر حزنا مما كنت
و تمنيت
أني حين أكون حزينا جدا أنعس في حضن المحبوبة
لا أخرج لا أخرج
حتى لا يدهمني الليل بسيارته الفارهة الغامقة اللون الزرقاء
( 2 )
حين أكون حزينا جدا
أخرج وحدي في الطرقات الخالية الجرداء
ليس بها ألوان
لا بل فيها لونان اثنان بريئان
الأسود والأزرق
أما عن باقي الألوان فتكوينات من خلط اللونين معا
قد يسألني أحد المحترمين لماذا هذان اللونان
يا سيدنا المحترم المتحرم في غابات الألقاب الزرقاء السوداء
الأسود لون عيوني والأزرق لون الهالات الداكنة الرابضة بظل عيوني
( 3 )
حين أكون حزينا جدا أخرج وحدي
فيقابلني في بعض الأحيان
رجل أو رجلان
يمشون بلا رأس مثلي
وحزانى فيما يبدو مثلي
قد دهمتهم سيارة ليل الحزن الفارهة الزرقاء
يا للفرحة في الطرقات المملوءة بالأحزان
لست وحيدا بعد الآن
صار معي رجل ما أو رجلان
( 4 )
حين أكون حزينا جدا أخرج وحدي
في الطرقات المملوءة بالأحزان
فيقابلني الرجلان المذكوران
بأعلى هل تذكر
نتصافح بالآلام والآمال
نتعانق هذي أول مرة
كنا نحن ثلاثتنا
منفردون عن الدنيا
كان الواحد منا يحسب أن الطرقات الجرداء
ليس بها أحد من مقطوعي الرأس سواه
حين خرجنا في الأيام التالية بنفس الطرقات الجرداء
دهمتنا سيارة ليل الذل الفارهة الزرقاء
للمرة ألف وثلاثين
لا لا أذكر مرات الدهم الحادثة بعيد الألف
عدنا لمنازلنا أكثر حزنا
طبعا تذكر أنا حين خرجنا في الطرقات
الخالية الجرداء كنا نشعر حزنا جدا
( 5 )
كنت حزينا جدا جدا
فخرجت إلى الطرقات وقابلت الصحب
وتصافحنا بالآلام و بالآمال
كيف الحال
ما جدول أعمال اليوم
لا شيئ سوى نظرتنا للفارهة الزرقاء
تجيئ لتبعثنا للحزن
هذا يحدث كل مساء
يا صحبي ما سر الطرقات الجرداء
هل حقا ليس سوانا في هذا العالم
هل لا توجد ألوان إلا الألوان الزرقاء السوداء
ويبص بنظرة شر لي
المحترم المتحرم في غابات اللقب الضخم
عذرا . . . . . . .
هذا وقت الدهم
( 6 )
كنت حزينا أكثر حزنا من كل الأيام السابقة لهذا اليوم
فهجست لنفسي ثمة شيئ قادم
وتحسست الشعر النابت في ذقن المتغيب في الرأس المقطوع
هذا يوم الجمعة يوم العيد الأسبوعي وفاتحة الأسبوع وخاتمة الأسبوع
كان هنالك يدعى العيد ذكرت الآن
هيا فلأخرج فأنا الآن حزين جدا
وأنت لعلك تذكر أني حين أكون حزينا جدا
أخرج وحدي في الطرقات الخالية الجرداء
قابلت صديقيّ الرحلين المذكورين أتذكر دهمتنا منذ قليل فارهة بيضاء
دعنا نرجع للشعر
قابلت صديقي
وتصافحنا كالعادة بالآلام وبالآمال
ماذا في جدول أعمال اليوم
اليوم ختام الأسبوع
وهذا الشهر الثالث في العام الميلادي الأول في القرن الواحد والعشرين
لا شيء سوى . . . . . . . .
أرجوكم لا تدعونا ندهم كل مساء
وبكيت بكينا وتعانقنا في برد العالم
خوفا حزنا , تذكرنا الأهل الموتى ? تذكرنا المحبوبات , صرخنا هل تشرق شمس اليوم القادم
هل نخرج للطرقات الملأى بالأفراح وبالألوان
هل تتركنا الأحزان
هل يتخلى عنا الليل ولا تدهمنا سيارته المصنوعة من آلام صارخة في الروح ومن آمال ضائعة في الظلمات
هل تتخلى عنا الطرقات
ومددت الكف لأمسح دمعتي الساخنة البيضاء
بدأت رأسي تنبت
و تأخرت الفارهة الزرقاء
هذا يوم خاتمة الأسبوع وهذا الشهر الثالث في
العام الميلادي الأول في القرن الواحد والعشرين و بعد قليل سوف تشيع الألوان المبهجة الحمراء
بعد قليل سوف يجيئ ربيع
هل تذكرني أنا من قلت بأول هذا القول بأني حين أكون حزينا جدا أخرج في الطرقات الخالية الجرداء المملوءة بالأحزان
هل تعرفني الآن
أخرج وحدي في الطرقات الخالية الجرداء
أخرج أخرج حتى يدهمني الإمساء
فأعود بلا رأس للبيت المظلم في المنطقة السوداء
أدخل بيتي أكثر حزنا مما كنت
و تمنيت
أني حين أكون حزينا جدا أنعس في حضن المحبوبة
لا أخرج لا أخرج
حتى لا يدهمني الليل بسيارته الفارهة الغامقة اللون الزرقاء
( 2 )
حين أكون حزينا جدا
أخرج وحدي في الطرقات الخالية الجرداء
ليس بها ألوان
لا بل فيها لونان اثنان بريئان
الأسود والأزرق
أما عن باقي الألوان فتكوينات من خلط اللونين معا
قد يسألني أحد المحترمين لماذا هذان اللونان
يا سيدنا المحترم المتحرم في غابات الألقاب الزرقاء السوداء
الأسود لون عيوني والأزرق لون الهالات الداكنة الرابضة بظل عيوني
( 3 )
حين أكون حزينا جدا أخرج وحدي
فيقابلني في بعض الأحيان
رجل أو رجلان
يمشون بلا رأس مثلي
وحزانى فيما يبدو مثلي
قد دهمتهم سيارة ليل الحزن الفارهة الزرقاء
يا للفرحة في الطرقات المملوءة بالأحزان
لست وحيدا بعد الآن
صار معي رجل ما أو رجلان
( 4 )
حين أكون حزينا جدا أخرج وحدي
في الطرقات المملوءة بالأحزان
فيقابلني الرجلان المذكوران
بأعلى هل تذكر
نتصافح بالآلام والآمال
نتعانق هذي أول مرة
كنا نحن ثلاثتنا
منفردون عن الدنيا
كان الواحد منا يحسب أن الطرقات الجرداء
ليس بها أحد من مقطوعي الرأس سواه
حين خرجنا في الأيام التالية بنفس الطرقات الجرداء
دهمتنا سيارة ليل الذل الفارهة الزرقاء
للمرة ألف وثلاثين
لا لا أذكر مرات الدهم الحادثة بعيد الألف
عدنا لمنازلنا أكثر حزنا
طبعا تذكر أنا حين خرجنا في الطرقات
الخالية الجرداء كنا نشعر حزنا جدا
( 5 )
كنت حزينا جدا جدا
فخرجت إلى الطرقات وقابلت الصحب
وتصافحنا بالآلام و بالآمال
كيف الحال
ما جدول أعمال اليوم
لا شيئ سوى نظرتنا للفارهة الزرقاء
تجيئ لتبعثنا للحزن
هذا يحدث كل مساء
يا صحبي ما سر الطرقات الجرداء
هل حقا ليس سوانا في هذا العالم
هل لا توجد ألوان إلا الألوان الزرقاء السوداء
ويبص بنظرة شر لي
المحترم المتحرم في غابات اللقب الضخم
عذرا . . . . . . .
هذا وقت الدهم
( 6 )
كنت حزينا أكثر حزنا من كل الأيام السابقة لهذا اليوم
فهجست لنفسي ثمة شيئ قادم
وتحسست الشعر النابت في ذقن المتغيب في الرأس المقطوع
هذا يوم الجمعة يوم العيد الأسبوعي وفاتحة الأسبوع وخاتمة الأسبوع
كان هنالك يدعى العيد ذكرت الآن
هيا فلأخرج فأنا الآن حزين جدا
وأنت لعلك تذكر أني حين أكون حزينا جدا
أخرج وحدي في الطرقات الخالية الجرداء
قابلت صديقيّ الرحلين المذكورين أتذكر دهمتنا منذ قليل فارهة بيضاء
دعنا نرجع للشعر
قابلت صديقي
وتصافحنا كالعادة بالآلام وبالآمال
ماذا في جدول أعمال اليوم
اليوم ختام الأسبوع
وهذا الشهر الثالث في العام الميلادي الأول في القرن الواحد والعشرين
لا شيء سوى . . . . . . . .
أرجوكم لا تدعونا ندهم كل مساء
وبكيت بكينا وتعانقنا في برد العالم
خوفا حزنا , تذكرنا الأهل الموتى ? تذكرنا المحبوبات , صرخنا هل تشرق شمس اليوم القادم
هل نخرج للطرقات الملأى بالأفراح وبالألوان
هل تتركنا الأحزان
هل يتخلى عنا الليل ولا تدهمنا سيارته المصنوعة من آلام صارخة في الروح ومن آمال ضائعة في الظلمات
هل تتخلى عنا الطرقات
ومددت الكف لأمسح دمعتي الساخنة البيضاء
بدأت رأسي تنبت
و تأخرت الفارهة الزرقاء
هذا يوم خاتمة الأسبوع وهذا الشهر الثالث في
العام الميلادي الأول في القرن الواحد والعشرين و بعد قليل سوف تشيع الألوان المبهجة الحمراء
بعد قليل سوف يجيئ ربيع
هل تذكرني أنا من قلت بأول هذا القول بأني حين أكون حزينا جدا أخرج في الطرقات الخالية الجرداء المملوءة بالأحزان
هل تعرفني الآن
تعليقات
إرسال تعليق