الأمل
كالطفل المولود حراما يولد
نفسك أمه
ليست تدري أتضمه
أم تلقيه بباب المسجد
في عتمة ما قبل الفجر
يتلقاه مصل قد أرسله الله
آ آ آ آ ه يا حلماه
يا مقتطعا من نفسي
يا مقتطعا من عمري
تمشي مخذولا وحدك
تتلقاك همومك مومسة تحبلها أملا آخر كي تلقيه بباب المسجد
ليتك لم تولد
أطفالي ملء شوارع هذا العالم
بعضهم يضحك . . . .يضحك ,
يده في يد والده الرجل الطيب من أرسله الله قبيل الفجر بباب المسجد
بعضهم يبكي يبكي . . . . . لم يأخذه أحد أبدا ظل هنالك عند الباب بهذا الفجر الشتوي الأبرد
لم يخرج أحد ليصلي في هذا اليوم
أطفالي من حولي أشهدهم أبكي للمجموع فكلهم أبنائي ,
لو كنت الرجل الصالح ما ضاجعت همومي المومسة فننجبهم للذلة والبأساء
لكن ماذا أفعل في نفسي
والمومسة همومي تأتي في أوقات الضعف و تأتي في كل الأحيان
تتعرى لي
أتماسك أصمد
تغريني بصنوف ملذات لا أبغيها
لكن ليس هناك سواها
فألوذ بما يتبقى من إيمانِ
حتى لا أنجب للعالم أطفالا مولودين حراما
ألقيهم في عتبات مساجد هذا الليل
قد يأخذهم أحد فيعاملهم بالإحسان
قد يأتي اليوم البارد لا يأخذهم أحد أبدا متروكين بباب المسجد في ذل البرد
قد يصمد أحد الأطفال مع البرد . . . . . يعيش . . . . . و لكن هذا من يتبناه الشيطان
يخرج حلما أقصد طفلا يكره جنس بني الإنسان
ويريد يدمر هذا العالم
حتى يسقط في خاتمة الأمر
بباب المسجد عند الفجر
كما بدأ المسكين يعود
آه يا أطفالي يا آمالي
يا أغنية العيد و زبد النشوة
والدكم عاش كزبد البحر
عيشوا يا أبنائي كيف تأتّى لكم الأمر
ليس أمامي إلا أن أترككم عند المسجد قبل الفجر
كونوا سعداء مع الإنسان
كونوا سعداء مع الشيطان
لكن لا تنصرفوا عن دنياكم . . . . . لا تدعوها تطحنكم مثل أبيكم فتعيشون . . . . . . تموتون . . . . . . كزبد البحر
نفسك أمه
ليست تدري أتضمه
أم تلقيه بباب المسجد
في عتمة ما قبل الفجر
يتلقاه مصل قد أرسله الله
آ آ آ آ ه يا حلماه
يا مقتطعا من نفسي
يا مقتطعا من عمري
تمشي مخذولا وحدك
تتلقاك همومك مومسة تحبلها أملا آخر كي تلقيه بباب المسجد
ليتك لم تولد
أطفالي ملء شوارع هذا العالم
بعضهم يضحك . . . .يضحك ,
يده في يد والده الرجل الطيب من أرسله الله قبيل الفجر بباب المسجد
بعضهم يبكي يبكي . . . . . لم يأخذه أحد أبدا ظل هنالك عند الباب بهذا الفجر الشتوي الأبرد
لم يخرج أحد ليصلي في هذا اليوم
أطفالي من حولي أشهدهم أبكي للمجموع فكلهم أبنائي ,
لو كنت الرجل الصالح ما ضاجعت همومي المومسة فننجبهم للذلة والبأساء
لكن ماذا أفعل في نفسي
والمومسة همومي تأتي في أوقات الضعف و تأتي في كل الأحيان
تتعرى لي
أتماسك أصمد
تغريني بصنوف ملذات لا أبغيها
لكن ليس هناك سواها
فألوذ بما يتبقى من إيمانِ
حتى لا أنجب للعالم أطفالا مولودين حراما
ألقيهم في عتبات مساجد هذا الليل
قد يأخذهم أحد فيعاملهم بالإحسان
قد يأتي اليوم البارد لا يأخذهم أحد أبدا متروكين بباب المسجد في ذل البرد
قد يصمد أحد الأطفال مع البرد . . . . . يعيش . . . . . و لكن هذا من يتبناه الشيطان
يخرج حلما أقصد طفلا يكره جنس بني الإنسان
ويريد يدمر هذا العالم
حتى يسقط في خاتمة الأمر
بباب المسجد عند الفجر
كما بدأ المسكين يعود
آه يا أطفالي يا آمالي
يا أغنية العيد و زبد النشوة
والدكم عاش كزبد البحر
عيشوا يا أبنائي كيف تأتّى لكم الأمر
ليس أمامي إلا أن أترككم عند المسجد قبل الفجر
كونوا سعداء مع الإنسان
كونوا سعداء مع الشيطان
لكن لا تنصرفوا عن دنياكم . . . . . لا تدعوها تطحنكم مثل أبيكم فتعيشون . . . . . . تموتون . . . . . . كزبد البحر
تعليقات
إرسال تعليق