أغنيات الصوت و الصدى
صرخت من قسوة ما أراه
أواه
أجاب ما حولي بالصوت و بالصدى
ألــــــلـــــه
إذا أنا صوتي جميل
وجاءني السؤال
ما سر جمال الصوت فيك
:قلت في القلب العليل
ــ 2 ــ
عند المساء انسبت نهر دمع
لا يكف عن لطم الصخور
لعله وهو كدأبه يفور
يكون سيلا عاتيا
في وجه كل سيل
لكن ويا للهول
يأتي الصباح قبل أن أهد أي صخرةٍ
يعود نهر الدمع والأسى
وقمت واقفا
قلبا مصابا بالغربة والحنين
أذهب في السنين
عمرا معذبا وروحا لا تلين
حتى إذا جاء المسا
رجعت نهر الدمع والأسى
ــ 3 ــ
غنيت من شوقي الطويل
يا ليل
أجاب ما حولي بالصوت وبا لصدى
يا ويل
إذا أنا صوتي قبيح
وجاءني السؤال
أين سر قبح الصوت فيك
قلت في الروح الجريح
ــ 4 ــ
عند المساء سريت نسمة المساء
على بيوت الفقراء
بللت بالعطف الذي يسكنني
يبوسة الشقاء
أخذت في الغناء
هويت في حقول البرتقال
حركت أغصان الثمار اليانعات
حملت ريحه
إلى أنوف الجالسين قدام بيوتهم
على مصاطب الثبات
هويت في مروج الياسمين
حركته ففاض عطرُه
على قلبي الحزين
وملأ السنين
واندار يلمسُ البيوت
يغسلها من الهموم والسكوت
أواه يا أحبتي
إني أريد أن أُسْكِنَ فيكم بهجة الربيع
غنوة السعيد
ضجعة المرتاح
في هناء بال
أُسْكِنُكم
حقول برتقال ..
عطر برتقال
... برتقال
أُسْكِنُكمفلا وياسمين
أُسْكِنُكمحديقة وسيعة
ملأ العيون
وحين أقبل الصباح
قبل أن أفعل أي شيء أبتغي
تركت موقعي من النسيم
هبطت واقفا على التراب
في العذاب والحنين
رجعت في السنين
قلباً معذبا وروحا لا تلين
حتى إذا جاء المسا
تركت موقعي من النسيم
ــ 5 ــ
غنيت في الليل البهيم
يا بلادي
أ جاب ما حولي بالصوت وبالصدى
لا تنادي
ــ 6 ــ
عند المساء هبطت في الميدان تمثالا
يحكي حكايات المسافرين
في الليل والحنين
لعل وجهي دامعا
يراه إنسانٌ كحالي
فيريدُ أن يغيِّرَ الحالا
ومر بي اثنانِ
اثنانِ واثنانِ
ومر بي اثنانِ
ومر بي اثنانِ
مرت بي العربات ملأى
ولا تراني ثمَّ عينانِ
أنا هنا لا لا
هبطت تمثالا
ومر بي اثنانِ
حرَّان طلقانِ
وقفا على كتفي
أنَّـا وظـنَّـاني
صخرا وتمثالا
لا لا
أنبت في كتفي
عشا وأظلالا
قالا إذا أنت تسمع
فقلت لا . . . .
لا لا
هما كمثل فؤادي
إذا غريبان
تركت صخريتي
راجعت أحزاني
ــ 7 ــ
صرخت من كثرة ما أرى من الدماء
الله
أجاب ما حولي بالصوت و بالصدى أواه
إذا أنا صوتي قوي
أجبت من قبل السؤال
قلت في القلب الأبي
ــ 8 ــ
عند المساء
نزلت في مروج الصمت نارا
أحرقت أغصان السكوتِ
هياكل الرهبوتِ
لم أترك جدارا
قدمت قربانا لذاتي
كل خوفي من عداتي
كنت شاة في مروج الخوف ترعى
كنت أخشى كل شئ
صوت ريحٍ ..
صوت ذئبٍ
و ظلامَ الليلِ لا أنوار فيه
لا منارا
والآن أهوي في مروج الصمتِ
أقتلع الذئابَ
الريحَ
صوت الرعدَ
لا خوف سوى هذا الذي قدمتُه للنارِ
, أهوي أخلع الأصنامَ ,
كنا نعبد الأصنامَ
لا أصنام بعد اليوم ,
لا ليست شعاراتٍ
بل النيران ذي أنا ,
سأبني دارا
و أكون من شئتُ
العصافيرَ
الطيورَ
النارا
أو برتقالاً ,
نسمةَ المسا
أودِّعُ الأسى
طبعا سيبقى بعد نيراني رمادٌ ,
سوف أجعلُهُ اخضرارا
ــ 9 ــ
غنيت من قسوة ما أراهْ
الله
أجاب ما حولي بالصوت وبالصدى
الله
بنفس الحسِّ
إذا وجدت الآن نفسي .
تعليقات
إرسال تعليق