حتى تشرق الشمس
أبقية هذا الحب النابض في قلبي لحن للقاكِ
قلب ينتفض و يرتعش الزمن المحزون غصون أراكِ
فمتى ألقى أيام الحب متى ألقى عهدا لشذاكِ
عطر ينداح و يأخذني و تطل الليلة لحن بكاكِ
قلب يهتز و يأخذني لجزائر أحلام الأفلاكِ
أهواكِ و كان العطر زمان الحلم , فدجج بالأشواكِ
أيام الحب كما أيام للتذكار كما أيامُ هواكِ
و نسيم منكِ و ريح الحب , تطل على زمن يوما آواكِ
و زمان الخير لمن يتمنى الخير , زمانٌ كي نلقاكِ
في باب الريح حكايات تنداح أغاريدا لشذاكِ
**********
في باب الريح تروح الروح تسافر في أيام الليل
قلب ينتفض و يذهب مثل مروج الآل كمثل هبوط السيل
يجتاح النور بلاد الليل بخيل تأبى ليل الذل
مكتوب في قلبي الأشواق لعيد مثل مروج الظل
و الروح على سفر تنداح مع الأنوار ليوم سهل
هل ينداحان لأزمنة بالحب على الأيام تطل
و يظل الليل كأسئلة مستغلقة ليست للحل
في باب الريح تظل الروح على سفر و ظهور الخيل
**********
تأتي كالنور زهور من جنات الذكرى نور النفس
و صباح القلب حدائق محبوبات كن زهور الأمس
و الروح على سفر تنأى و الليلة أمسية للهمس
و العيد بعيد أين العيد لأوراح في ليل الحبس
و العيد ربيع لي , كي يلتقي العيدان و تطلع شمس
و العيد أهازيجٌ كعصافيرٍ في مرحبة للغرس
لن يسمعها من يفزعها , بل يسمعها رجل ذو حدس
ينداح خمائل زهر في ليل ذي نجمات في عرس
و الروح تحب العيد , تريد سروراً في أزمان الرمس
زمن ما فيه , كآبة روح المرء و وحدته م الأُنس
*********
بابٌ للريح وقفت به علَّي في الريح جناح طيور
ينصاح الضوء و تنفسح الجنات لقلبي مرج زهور
و النهر معي لبلاد الله الخضراء الحسناء يسير
سفر و الروح بباب الريح على شوق ’, و العودة نور
نور و القلب على شجن و العودة أغنية المسرور
هل أنت سعيد يا قلبي أم أن الليلة لحظة زور
يا روحي غني أغنية , طربا لأناس كالديجور
يا روحي باب الريح ينادي , الريح بباب الريح دبور
تجري لبلادي مسرعة و الشوق بروحي كاد يطير
************
نغم يصَّاعد في آفاقِ الليل لنا في صوت جريح
الناس نيام جنتهم شجر في عهد الليل نزوح
يصَّاعد هذا الصوت ينادي يا غوثاه , القلب قريح
و عصا الأسفار جواري ملقاة , يا غوث القلب طليح
و خيولي رازحة في الدرب فهل أزمان البشر تلوح
و دياري أطلال كخراب الدهر دموع الناس سفوح
و النهر يسير و قلبي أغنية كمروج النور تروح
شجر و أغاريدٌ و نواح في ليل و عهود جروح
فكفى ظلما , كي تشرق شمس الله و يغلق باب الريح
تعليقات
إرسال تعليق