قصيدة هائية لمهيار الديلمي
هذه القصيدة لمهيار الديلمي ومهيار الديملي شاعر مجيد ذا سليقة شعرية عملاقة ديوان مؤلف من أربعة مجلدات مليئة بالشعر و الجمال حسب ما أرى و كانت واحدة من أجمل القصائد التي قابلتها في ديوانه الكبير هذه القصيدة و هذا نص منقول من أحد المواقع حتى أعود لنقولي من الديوان أصوب ما جاء فيها على أصل الديوان و هذه مقدمة القصيدة .
قصيدة هائية لمهيار الديلمي
سقى دارها بالرقمتين وحياها
ملثٌّ يحيل الترب في الدار أمواها
وكيف بوصل الحبل من أم مالك
وبين بِلادَينا زرود ولبناها
يراها بعين الشوق قلبي على النوى
فيحظى ولكن من لعيني برؤياها
فلله ما أصفى وأكدر حبها
وأبعدها مني الغداة وأدناها
إذا استوحشت عيني انست بان أرى
نظائر تصبيني إليها وأشباهاً
وأعتنق الغصن الرطيب لقدها
وأرشف ثغر الكأس أحسبه فاها
ويوم الكثيب استشرفت لي ظبية
مولهة قد ضل بالقاع خشفاها
وبذلة خوف حبة قلبها
فتزداد حسنا مقلتاها وليتاها
فما ارتاب طرفي فيك يا أم مالك
على صحة التشبيه أنك إياها
فان لم تكوني خدها وجبينها
فإنك أنت الجيد أو أنت عيناها
أو أمة في حب دار عزيزة
يشق على رجم المطامع مرماها
دعوه ونـجداً إنها شأن قلبه
فلو أن نـجدا بلغة ما تعداها
وهبكم منعتم أن يراها بعينه
فهل تمنعون القلب أن يتمناها
وليل بذات الأثل قصر طوله
سرى طيفها آهاً لذكرته آها
تخطت إليَّ الهول مشيا على الهوى
وأخطارِه لا يبعد الله ممشاها
وقد كان أسداف الدجى أن يضلها
فما دلها إلا وميض ثناياها
تعليقات
إرسال تعليق